السائقون السوريون:السلطات اللبنانية تبتكر مخالفات جديدة وغرامات باهظة لمنعنا دخول أراضيها السائقون السوريون:السلطات اللبنانية تبتكر مخالفات جديدة وغرامات باهظة لمنعنا دخول أراضيها - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الأربعاء، 3 يوليو 2019

السائقون السوريون:السلطات اللبنانية تبتكر مخالفات جديدة وغرامات باهظة لمنعنا دخول أراضيها

السائقون السوريون السلطات اللبنانية تبتكر مخالفات جديدة وغرامات باهظة لمنعنا دخول أراضيها

شبكة اخبار السويداء | ” شعب واحد في بلدين” عبارة شهيرة استقبل بها السوريون "أشقائهم" اللبنانيين عندما هربوا من بلادهم خلال حرب تموز واتجهوا إلى سورية .. وفتحوا لهم بيوتهم ومدارسهم وتقاسموا معهم قوت يومهم .. ورد الجميل من قبل اللبنانيين مستمر منذ بداية الحرب على سورية بدءا من الاجراءات العنصرية التي عومل بها اللاجئين السوريين وصولا إلى المضايقات التي يتعرض لها السائقون السوريين اليوم .

عدد من السائقين العموميين العاملين على خط بيروت – سورية أكدوا أنهم يتعرضون لمضايقات بالجملة خلال الأيام الماضية من قبل السلطات اللبنانية، أقلها مخالفات سير تصل إلى 150 ألف ليرة لبنانية، وأعلاها ثلاثة ملايين ليرة لبنانية، مع السجن لمدة شهر.

وفي الشكاوى التي وصلت إلى صاحبة الجلالة يتضح أن السلطات اللبنانية تسير بخطى حثيثة نحو طرد السوريين من أراضيها بأي وسيلة، حتى لو كانت أوراقهم نظامية، وإقاماتهم سارية المفعول، حيث قال صاحب مكتب سيارات مجهزة للسفر نحو لبنان: أنه لأول مرة يسمع بقرار مخالفة شهادة السوق العامة السورية، فالاتفاقيات الموقعة مع الجانب اللبناني لا تطلب من السائقين شهادة دولية كما باقي الدول العربية، باعتبار السلطات السورية لا تطلب ذلك أيضاً، أي المعاملة بالمثل، ولكن الذي يحدث منذ أيام هدفه واضح وجلي، وقد أوقع السائقين بعجز مالي حقيقي، لا طائل لهم به.



فيما تواصلت صاحبة الجلالة مع أحد السائقين العاملين على خط بيروت والذي يفضل عدم ذكر اسمه على الرغم من تعرضه لمخالفة كبيرة، حيث قال: تم توقيفي من قبل دورية شرطة بعد أن كانت حمولتي كاملة من الركاب، حيث قامت الدورية الشرطية بإنزالهم، وكتابة ضبط عدلي باسمي، بحجة قيادتي لسيارة بدون شهادة دولية، وهو أمر أسمعه للمرة الأولى، وكانت المخالفة مذهلة، حيث حكم علي بمبلغ 3 ملايين ليرة لبنانية، وسجن مدة شهر.

ويتهم السائقون السوريون السلطات اللبنانية بالعنصرية، ويطالبون الحكومة السورية بإجراءات مماثلة كون الجانب اللبناني قد نقض الاتفاقات السابقة.
وكتب هؤلاء رسالة مفتوحة إلى من يهمه الأمر عرضوا من خلالها شكواهم وهمومهم التي أصابتهم بمقتل، وقطعت عيشهم، حيث جاء فيها أن السلطات اللبنانية ركبت كاميرات مراقبة ورادارات عند ظهر البيدر مخصصة حصراً للسيارات السورية. كما استعرضوا فيها مشكلة الشهادات الدولية.

وجاء في الشكوى أن سائق أحد الفانات السورية المنحدر من محافظة حماه كان ذاهباً إلى مطار بيروت لجلب عائلة سورية، وعند العودة أوقفه درّاج لبناني وأنزل الأطفال من السيارة، وكان سيحتجزها لولا أنه قبل بعد جهد كبير بمخالفة السيارة بمائة ألف ليرة سورية.
وعلمت صاحبة الجلالة أن السائق الذي يعجز عن الدفع يتم احتجازه حتى يؤمن المبلغ الذي خولف به نتيجة عدم حمله لشهادة دولية.

وتتحفظ صاحبة الجلالة على كتاب وزارة العدل والشكوى لعدم الضرر بأصحابها.
و خلال السنتين الماضيتين كشفت وسائل الاعلام قصصا مروعة تعكس مدى العنصرية التي يتعامل بها اللبنانيون مع اللاجئين السوريين كطرد العمال السوريين واستجرارهم فقط للعمل كعمال نظافة أو زراعة أو بناء!! بصفة “عامل” وليس بصفة رب عمل او متعهد أعمال !! .. وإحراق الطفل السوري «أيهم مجذوب» ذو ال 14 عاماً على أيدي لبنانيين ، واللافتات التي كست بلدية برج حمّود بمنع السوريين من التجول و جعل معاناة اللاجئين السوريين مادة سخرية في برنامج تلفزيوني لبناني.. وصولا إلى الدراسة التي أصدرتها منظمة «هيومن رايتس ووتش» ووصفت بالصادمة مفادها أن الأطفال السوريين هم أكبر ضحايا العنصرية في لبنان ولاسيما خلال دراستهم في المدارس الرسمية اللبنانية.

ضياء الصحناوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق