هكذا يربح البعض 70 ألف ل.س شهرياً من وجود سعرين للبنزين!! هكذا يربح البعض 70 ألف ل.س شهرياً من وجود سعرين للبنزين!! - شبكة اخبار السويداء

أخر الاخبار

الجمعة، 28 يونيو 2019

هكذا يربح البعض 70 ألف ل.س شهرياً من وجود سعرين للبنزين!!

هكذا يربح البعض 70 ألف ل.س شهرياً من وجود سعرين للبنزين!!

شبكة اخبار السويداء | قال الأستاذ بكلية الاقتصاد في “جامعة ” شفيق عربش إن هناك تجار يشترون سيارات تاكسي مستعملة رخيصة، للاستفادة من مخصصات البنزين المدعوم، ثم يبيعونها بالسعر الحر، فيربحون 70 ألف ليرة سورية شهرياً دون تحريك السيارة.

وأضاف عربش لصحيفة “الوطن”، أنه إذا اشترى التاجر سيارة تاكسي قديمة بـ600 ألف ليرة، سيحصل على 350 ليتر شهرياً بسعر مدعوم (225 ليرة)، ثم يبيعها بسعر غير مدعوم (425 ليرة)، فيكسب 70 ألف من فارق السعرين، وبإمكانه استرجاع سعر السيارة خلال 10 أشهر.

وفي 15 حزيران 2019، أصدر وزير التموين عاطف نداف قرارا  بتعديل سعر البنزين الحر، ليزيد بموجبه سعر ليتر بنزين (أوكتان 90) 50 ليرة إلى 425 ليرة، ويخفض سعر ليتر (أوكتان 95) 50 ليرة حتى 550 ليرة، وبقي البنزين المدعوم عند 225 ليرة لليتر.



ولفت عربش إلى أن وجود سعرين مختلفين للمادة الواحدة وبفارق كبير بينهما، يفتح الباب للكثير من أساليب الاحتيال، واعتبر أنه من الممكن وضع سعرين للبنزين واحد مدعوم والآخر غير مدعوم إذا تم التحكم بتوريد المادة.

بدوره، أكد مصدر في “شركة محروقات ” أن وجود سعرين للبنزين مدعوم وغير مدعوم يدفع البعض لشراء سيارات مستعملة، للحصول على المخصصات المدعومة من البطاقة الذكية، منوهاً بوجود أعداد كبيرة من السيارات المتوقفة وبعضها في مكاتب السيارات تتم الاستفادة من مخصصاتها المدعومة.

واقترح المصدر ضبط حركة سيارات التاكسي عبر تركيب نظام (GPS)، لمعرفة مسارها والتأكد أنها استخدمت المخصصات، مبيّناً أن نظام الحساس  الذي تم تركيبه سابقاً عند فوهة تعبئة خزان البنزين لكل الآليات الحكومية لم يفعّل حتى تاريخه.

وقبل أشهر، أكد الخبير الاقتصادي حسن حزوري ، أنه ضد كل أنواع الدعم تلافياً لأي حالة فساد ، ضارباً مثال بالمازوت الذي يكتفي أصحاب وسائل النقل ببيع مخصصاتهم منه في السوق السوداء، دون أن يعملوا مستفيدين من فرق السعر.

المصدر: الاقتصادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق