مئات الدونمات غمرتها مياه الصرف الصحي في السويداء! مئات الدونمات غمرتها مياه الصرف الصحي في السويداء! - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الأحد، 2 يونيو 2019

مئات الدونمات غمرتها مياه الصرف الصحي في السويداء!

مئات الدونمات غمرتها مياه الصرف الصحي في السويداء!

شبكة اخبار السويداء | كارثة بيئية طالت المحاصيل الحقلية والأشجار المثمرة في قرية عرمان من جراء غمر عشرات الدونمات الزراعية بالمياه الآسنة علماً أن استمرار جريان هذه المياه وزحفها نحو أراضي المزارعين سيلحق بهذه المحاصيل أضراراً كبيرةً وتالياً سيوقع الفلاحين في مطب الخسائر المالية نتيجة عدم قدرتهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية لحصاد محصولي القمح والشعير من جراء هذه المياه التي أصبحت على شكل مستنقعات, لذلك يناشد هؤلاء المزارعون كل الجهات المعنية لإيجاد حل إسعافي فوري وسريع لإنقاذ محاصيلهم التي تعد مورد رزقهم الوحيد

هذا الواقع المزري الذي يسير من سيئ إلى أسوأ مرده وفق رئيس بلدية عرمان- أدهم أبو خير إلى أولاً, خلو ساحة القرية ولا سيما عند نهاية مصب الصرف الصحي من محطة معالجة, إضافة لذلك فالعبّارات أو البواري البيتونية التي تم وضعها عند نهاية هذا المصب والتي تكمن مهمتها في تنظيم جريان المياه الآسنة نحو الوادي تجنبَ وصولها إلى أراضي المزارعين ذات أقطار ضيقة إذ يبلغ قطرها من ٢٠ إلى ٥٠ سم فهذه العبّارات أمام غزارة المياه الملوثة باتت غير قادرة على استيعاب المياه الواصلة إليها, ما أدى إلى فيضانها إزاء الأراضي الزراعية لذلك حل المشكلة يكمن باستبدال هذه البواري أو العبّارات ببوارٍ ذات أقطار أكبر أي ٨٠ سم, إضافة لذلك وجد في نهاية المصب /ريكار/ مسدود, الأمر الذي أدى كذلك إلى تراجع عكسي لهذه المياه نحو أراضي المزارعين, ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بها, مضيفاً أن هذه المياه المستبيحة لهذه الأراضي أصبحت بمنزلة المعرقل الأساس لوصول الفلاحين إلى أراضيهم نتيجة تجمعها على مساحات كبيرة, فحالياً وللحد من زحف المياه الملوثة نحو الأراضي الزراعية, نحتاج «باكراً» لفتح الريكار المغلق بغية جريان المياه في الوادي والعمل على استبدال البواري مع العلم أن هذه المشكلة ليست وليدة اليوم فهي ملازمة لأهالي القرية منذ أكثر من 10 سنوات ولكن هذه المرة كانت أضرارها كبيرة, مشيراً إلى أن البلدية سبق لها أن تقدمت بالعديد من الطلبات إلى الجهات المعنية في المحافظة لإيجاد حل لهذا الموضوع المزمن, ولكن حتى هذا التاريخ لم نلمس شيئاً على أرض الواقع.

بدورنا نقول: هل تعجز محافظة السويداء عن تأمين باكر لفتح الريكار المغلق أو عن تأمين بوارٍ ذات أقطار استيعابية أكبر؟ وهل يعقل أن يبقى هذا المزارع يناشد من بيده مفاتيح الحل, والرد يكون نظرياً وليس عملياً فمتى سيخرج مسؤولونا من قوالبهم الروتينية إلى ميادين العمل وليس التقاط الصور بعد إنجاز العمل أو حل المشكلة؟ سؤال نلقي به إلى وزارة الإدارة المحلية والبيئة لعلها تجد الحل, والصور التي حصلت عليها «تشرين» تؤكد هذا الواقع البيئي المزري.

طلال الكفيري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق