قرية ذكيربالسويداء.. أنصفتها الدراما وظلمتها الجهات المعنية! فيديو قرية ذكيربالسويداء.. أنصفتها الدراما وظلمتها الجهات المعنية! فيديو - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الأحد، 21 أبريل 2019

قرية ذكيربالسويداء.. أنصفتها الدراما وظلمتها الجهات المعنية! فيديو

قرية ذكيربالسويداء.. أنصفتها الدراما وظلمتها الجهات المعنية! فيديو

شبكة اخبار السويداء | إظهارها سياحياً عبر الدراما من خلال مسلسل «الخربة» الذي أدى إلى استقطاب مئات الزائرين إليها لم يشفع عملياً لقرية ذكير التي تقع إلى الشمال من مدينة السويداء عند الجهات المعنية لإعطائها حتى لمسة اهتمام بسيطة، فخدماتها ما زالت دون طموح سكانها.

كيف لا, ووفق أهالي القرية, هناك العديد من الطرق ولاسيما الواقعة ضمن القرية القديمة بحاجة لتأهيل ببقايا مقالع لأنه من غير الممكن دخول الآليات إليها لتعبيدها نتيجة الضيق وكذلك بعضها يقع ضمن بيوت آيلة للسقوط، إضافة لذلك هناك الكثير من المنازل التي ما زالت مأهولة بالسكان وجدرانها متصدعة لذلك يطالب قاطنو هذه المنازل بمنحهم قروضاً بغية ترميمها وتالياً الحفاظ عليها إضافة إلى ذلك يطالب الأهالي بضرورة تزويد القرية بمحولة كهربائية ثانية لعدم وجود سوى محولة واحدة على ساحة القرية، ما شكل ضغطاً عليها.

إضافة لذلك وهذا الأهم مطالبتهم باستبدال بعض خطوط التوتر المنخفض خاصة ضمن القرية القديمة لأنها قريبة من أسطح البيوت وما قد يشكل خطراً على قاطنيها، فضلاً عن ذلك، فالأهالي يطالبون أيضاً بضرورة إصلاح محطة تصفية المياه الموجودة على بئر القرية والمعطلة منذ أكثر من خمس سنوات، مع العلم أنهم لم يدخروا جهداً في المطالبة بإصلاحها ولكن لا حياة لمن تنادي.



ويقول الأهالي في شكوى لـ«تشرين»: إن المياه كلسية وتشغيل المحطة ضرورة ملحة ولاسيما أن تكلفتها تبلغ نحو ١٤ مليون ليرة, ومن غير المعقول أن تبقى معطلة طوال هذه الفترة، إضافة للعمل على إصلاح البئر الموجودة عليها المحطة المعطلة كذلك منذ نحو عامين.

إضافة إلى ما ذكر لم يزل مكب النفايات الذي يقع إلى الشمال من القرية يشكل هاجساً مقلقا للأهالي من جراء السحب الدخانية الناجمة عن هذا المكب نتيجة عمليات الحرق ما أرغم السكان على استنشاق الهواء الملوث، والأهم من ذلك قربه من بئر القرية، لذلك بات من الضروري نقل هذا المكب ولاسيما أن البديل موجود وهو محطة تجميع النفايات شرق بلدة الصورة الصغيرة، والمسألة المهمة التي لم يغفلها أهالي القرية هي رفع إشارات الرهن عن عقاراتهم الزراعية من قبل المواصلات الطرقية لأن مؤسسة المواصلات وعند قيامها بتنفيذ أتوستراد دمشق -السويداء قامت باستملاك أجزاء من هذه العقارات لزوم شق الطريق ومن ثم وضع إشارة رهن على كامل العقارات التي أصبحت مجمدة بيعاً وشراءً فهي ملك لهم اسمياً فقط أما ورقياً فهي مرهونة للمواصلات الطرقية وما زاد الطين بلة هو قيام مؤسسة المواصلات الطرقية بوضع إشارات رهن على عقارات بعيدة كل البعد عن طريق دمشق السويداء وليست في الأصل من أساس العقارات المستملكة.

بدوره, رئيس بلدية خلخلة التي تتبع لها قرية ذكير المحامي سليم ذياب قال: فعلاً كل ما ذكر هو مطالب ملحة وضرورية لأهالي القرية، ونحن بدورنا نؤكد ضرورة إيجاد حل لجميع المشكلات وإصلاح محطة التصفية ولاسيما أنها معطلة منذ عدة سنوات وجميع هذه المنغصات سبق للأهالي أن طرحوها في لقاءاتهم مع المعنيين، مضيفاً: بالنسبة لمكب القمامة فهو يلحق أضراراً بالقرية خاصة أنه يقع بالقرب من البئر، علماً أنه يوجد مكان بديل شرق الصورة الصغيرة وهو مخصص لهذه الغاية فنتمنى تفعيله.



طلال الكفيري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق