محادثات أردنية أمريكية روسية تجري بشأن كيفية عودة سكان مخيم الركبان محادثات أردنية أمريكية روسية تجري بشأن كيفية عودة سكان مخيم الركبان - شبكة اخبار السويداء

أخر الاخبار

الأحد، 3 مارس 2019

محادثات أردنية أمريكية روسية تجري بشأن كيفية عودة سكان مخيم الركبان

محادثات أردنية أمريكية روسية تجري بشأن كيفية عودة سكان مخيم الركبان

شبكة اخبار السويداء | قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن هناك محادثات أردنية أمريكية روسية تجري بشأن كيفية عودة سكان مخيم الركبان للنازحين إلى قراهم ومدنهم التي تحررت من قبضة تنظيم داعش في سوريا.

وأضاف الصفدي، "كان من الصعب في السابق بسبب الأوضاع الميدانية إدخال المساعدات الإنسانية إلى المخيم من داخل الأراضي السورية، فقامت المملكة بدورها الإنساني وسمحت بمرور المساعدات إلى المخيم عبر حدودها".

وتابع الصفدي، "لكن الآن الوضع تغير، إمكانيات دخول المساعدات إلى الركبان من الداخل السوري متاحة، وتم بالفعل إرسال قافلتين إلى المخيم، والأهم من ذلك، أن المدن والمناطق التي جاء منها قاطنو الركبان قد تحررت من داعش، مما يجعل من إمكانية عودتهم إلى مناطقهم متاحة".

ولفت الصفدي إلى أن مخيم الركبان هو مخيم للنازحين السوريين على أرض سورية، وبالتالي فهو قضية سورية وأممية وليس قضية أردنية.

وشدد وزير الخارجية على أن الحل الوحيد لقضية الركبان يكمن في عودة قاطنيه إلى مناطقهم، ذلك أن المخيم يوجد في منطقة صحراوية، لم يحدث أن شهدت وجود مجتمع منظم.



الى ذلك أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الولايات المتحدة الأمريكية تواصل منع خروج المهجرين السوريين القاطنين في مخيم الركبان حيث رفضت السماح بدخول قوافل مهمتها نقل مدنيين سوريين من المخيم بما يسمح لهم بالعودة إلى مناطقهم المحررة من الإرهاب عبر الممرات الإنسانية التي تم افتتاحها لهذه الغاية.

وأكد رئيس مركز التنسيق الروسي في حميميم الفريق سيرغي سولوماتين أن “الولايات المتحدة رفضت الاستجابة لنداء مقر التنسيق المشترك بين الهيئات في روسيا وسورية لتنظيم عودة وإقامة اللاجئين والسماح بمرور قوافل النقل إلى منطقة التنف لنقل المهجرين السوريين من داخل مخيم الركبان”.

ولفت الفريق سولوماتين إلى أن “الرفض الأمريكي جاء رغم النجاح الذي حققته الحكومة السورية في اتخاذ جميع التدابير المعدة لإخراج المهجرين من داخل المخيم ونقلهم إلى أماكن إقامتهم الدائمة”.

وبهدف إخلاء المهجرين المحتجزين في مخيم الركبان بمنطقة التنف من قبل قوات الاحتلال الأمريكي ومرتزقتها الإرهابيين تم في الـ “19” من الشهر الماضي فتح ممرين إنسانيين في بلدتي جليب وجبل الغراب على أطراف المنطقة بالتعاون والتنسيق بين الهيئتين التنسيقيتين المشتركتين السورية والروسية لعودة المهجرين إلى سورية.

وأكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين أمس الأول أن المسؤول الوحيد عن الكارثة الإنسانية التي يعيشها أهلنا في مخيم الركبان هو الاحتلال الأمريكي وأدواته التي منعت المواطنين السوريين في المخيم بالقوة والتهديد من مغادرة المخيم مشددا على ترحيب الجمهورية العربية السورية بعودة جميع المهجرين السوريين إلى وطنهم وأرضهم .

وكالات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق