"بتر" يد أحد عمال النظافة والسبب سيرنك.قريتا الرحى ومصاد في السويداء ومعاناة مع القمامة؟ "بتر" يد أحد عمال النظافة والسبب سيرنك.قريتا الرحى ومصاد في السويداء ومعاناة مع القمامة؟ - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

السبت، 5 يناير 2019

"بتر" يد أحد عمال النظافة والسبب سيرنك.قريتا الرحى ومصاد في السويداء ومعاناة مع القمامة؟

بتر يد أحد عمال النظافة والسبب سيرنك.قريتا الرحى ومصاد في السويداء ومعاناة مع القمامة؟

شبكة اخبار السويداء | لا يزال تجمع القمامة في العديد من احياء وقرى محافظة السويداء يشكل الهاجس الاكبر لدى المواطنين في حين تبقى وعود المعنيين بحل هذه المسألة كلاماً وحبراً على ورق"فكلام المسؤول تمحوه اكوام القمامة".


حيث علت أصوات أهالي قريتي الرحى ومصاد الواقعتين في الريف الجنوبي لمحافظة السويداء بالمطالبة صباحاً ومساء بتخليصهم من أكوام القمامة المتراكمة على ساحة القريتين.

رئيس بلدية الرحى- سعدو بوراس بيّن تردي الوضع البيئي في البلدة إضافة إلى بلدة مصاد التي تتبع إلى المجلس, موضحاً أن النقص في عمال النظافة يعود إلى ما يتعرض له عمال النظافة من إصابات تصل لحد البليغة منها أثناء ترحيلهم للقمامة مع عدم وجود الضمان الصحي للعمال, فمؤخراً أحد عمال النظافة دخل (سيرنك) في عصب يده ما يعرضه لبتر يده بعد أن توقف عن العمل بشكل نهائي،



فضلاً عن تدني الأجور, حيث لا يتجاوز أجر العامل الواحد المقطوع 20 ألف ل.س.. أما العمال المؤقتون وبعقود لا تتجاوز 3 أشهر فراتبهم المقطوع 14 ألف ل.س فقط, الأمر الذي أدى إلى عزوف المواطنين عن العمل، كما فاقم وضع النظافة على مستوى بلدتي الرحا ومصاد التي تحولت القمامة في كلتا البلدتين إلى تلال, الأمر الذي زاد من معاناة الأهالي.

ويؤكد بو راس أن عدد عمال النظافة في البلدية 7 عمال فقط, يقومون بترحيل قمامة 50 ألف نسمة في كلتا البلدتين، لافتاً إلى أنه يتوجب يومياً ترحيل ما يزيد على 30 طناً من النفايات وهذا ما يعجز عنه المجلس وخاصة مع عدد العمال القليل, فضلاً عن وجود 3 آليات فقط وهي: جرار زراعي وسيارتان واحدة كبيرة وأخرى صغيرة لا تفي بالغرض يتم استخدام آليتين نتيجة تعرض إحدى السيارات لعطل دائم.

ولفت بو راس إلى أن حاجة المجلس لم تتوقف عند العمال وسيارات القمامة, بل تعدتها إلى حاجة المجلس إلى «مراقبين فنيين وموظفين إداريين وسائق» ولا ينكر رئيس البلدية وجود 7 نسوة هن في الأصل مراقبات فنية, إلا أنه أوكلت لهن أعمال إدارية أخرى لعدم رضاهن الخروج على الورش وتحصيل الكشوفات من دون وجود سيارة وسائق تقلهن من وإلى أماكن عملهن، مؤكداً قيام المجلس بتسطير كتاب رسمي إلى مجلس المحافظة ووزارة الإدارة المحلية بردفه بـ (بوك حديث) بغية اختصار الوقت والجهد إضافة لحاجة المجلس لعمال نظافة وآليات حديثة وحتى اللحظة لم يحصل بو راس على أي إجابة لمطالبه.

سهى الحناوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق