انتشارالأكشاك “غير المرخصة” في السويداء..مجلس المدينة الموضوع “خارج عن سيطرتنا”. انتشارالأكشاك “غير المرخصة” في السويداء..مجلس المدينة الموضوع “خارج عن سيطرتنا”. - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الخميس، 17 يناير 2019

انتشارالأكشاك “غير المرخصة” في السويداء..مجلس المدينة الموضوع “خارج عن سيطرتنا”.

انتشارالأكشاك “غير المرخصة” في السويداء..مجلس المدينة الموضوع “خارج عن سيطرتنا”.

شبكة اخبار السويداء | انتشار الأكشاك “غير المرخصة” في شوارع مدينة السويداء وساحاتها، والتي لم تعد فقط وسيلة لتأمين لقمة العيش، على حد تعبير المواطنين، بل على العكس تماماً، أصبحت واحدة من أهم المشاكل التي يعاني منها المواطنون في المحافظة.

وقال أحد المشتكين “لايوجد مكان للمشي في السوق، حيث تنتشر الأكشاك والبسطات على جانبي الطرق والأرصفة، وعند تقديمنا أكثر من شكوى للجهات المعنية في مجلس المدينة والبلدية، يجيبون بأن الموضوع “خارج عن سيطرتنا”.

وأضاف المشتكي “لم تترك هذه الأكشاك، أية مسافة من الأرصفة والشوارع للمشي عليها وخاصة في ساحة السير، والشارع المحوري واللذين يعدان مركز المدينة، وهذه المشكلة تتسبب بكثير من الفوضى والازدخام المروري في المدينة”.

وبين مصدر في مجلس مدينة السويداء أن “هذا الموضوع لا يخص مجلس المدينة فقط، وخاصة أن أصحاب هذه الأكشاك يمتلكون أسلحة فردية، وقاموا سابقاً بالاعتداء على عدة أشخاص عند محاولتهم إزالة هذه الأكشاك”.



وأردف المصدر “قمنا بالتنسيق مع الأهالي والمجتمع المحلي، لتجهيز موقعين لنقل هذه الأكشاك إليها (عند جمعية الرعاية، وساحة السوق) على أن يتم انتقالهم إلى مواقعهم في العام 2017″.

وأكمل المصدر ” قبل أن يتم نقل الأكشاك بيوم، جاءنا قرار من “اللجنة الأمنية” في المحافظة وأعضاء مجلس الشعب عن مدينة السويداء وشخصيات اعتبارية في المحافظة، للتريث في موضوع النقل، على أن يتم ذلك فيما بعد”.

ونوه المصدر إلى أن “هذه الأكشاك غير مرخصة، لأننا نعطي تراخيص فقط للأكشاك التي تعود لمصابي الحرب وذوي الشهداء، على أن توضع في مناطق بعيدة عن مركز المدينة (مفرق طريق كناكر، مساكن الكهربا، عند تجمع الدوائر الحكومية)، وكل كشك غير ذلك فهو مخالف تماماً، ويوضع بشكل عشوائي”.

من جهته، قال رئيس مجلس مدينة السويداء بشار الأشقر لتلفزيون الخبر” عملنا على موضوع هذه الأكشاك، لمدة ثلاث سنوات، لكن العمل توقف لأسباب خارجة عن إرادة مجلس المدينة، ولأسباب خاصة جداً، لايمكنني ذكرها”.

يذكر أن محافظة السويداء شهدت خلال السنوات الأربعة الماضية، العديد من حالات السرقة والخطف والقتل، لم تشهدها سابقاً، نتيجة ظروف الحرب التي مرت بها البلاد.

منار محرز_ تلفزيون الخبر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق