لودريان: إذا كان الرئيس بشار الأسد مرشحا فليكن.وعلى السوريين أن يقرروا مستقبلهم. لودريان: إذا كان الرئيس بشار الأسد مرشحا فليكن.وعلى السوريين أن يقرروا مستقبلهم. - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الاثنين، 14 يناير 2019

لودريان: إذا كان الرئيس بشار الأسد مرشحا فليكن.وعلى السوريين أن يقرروا مستقبلهم.

لودريان إذا كان الرئيس بشار الأسد مرشحا فليكن.وعلى السوريين أن يقرروا مستقبلهم.

شبكة اخبار السويداء | بحث جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي في مؤتمر صحفي مع نظيره الاردني ,سبل تعزيز التنسيق وتفعيل جهود التوصل لحل سياسي للأزمة السورية،مشيراً الى تمسك باريس بحل الأزمة في سوريا بطرق سياسية, مشيرا إلى أن الانتخابات جزء من هذه العملية.

وقال لودريان: "شروط عملية السلام تنطوي على عملية انتخابية تتم بطريقة شفافة. وإذا كان الرئيس بشار الأسد مرشحا، فليكن. وعلى السوريين أن يقرروا مستقبلهم".

وتابع "لكنهم لا يستطيعون القيام بذلك إلا في إطار عملية سلام مصادق عليها من قبل الجميع، وعملية انتخابية تقوم على إصلاح الدستور الحالي".

وأردف: "هذا هو السيناريو، بعد ذلك، سيصوت السوريون وما نأمله هو أن يقوم جميع السوريين بالتصويت، سواء كانوا نازحين أو لاجئين سيعنيهم اختيار ممثلين لهم، الأمر متروك للسوريين ليقرروا مستقبلهم".



كما ذكّر لودريان بأن الحرب في سوريا لا تزال مستمرة، قائلا إن البلاد تعيش حربين متزامنتين، هما الحرب ضد داعش التي "لم تنته بعد وأخطأ من تصور أن داعش تم سحقه نهائيا، كما هناك أيضا حرب أهلية داخلية "وأحيانا تتقاطع هاتان الحربان"، بحسب تعبيره.

وفي وقت سابق أعلن وزير الخارجية الفرنسي أن سحب القوات الفرنسية من سوريا سيكون ممكنا فقط في حال إيجاد حل سياسي للأزمة هناك.

وفي ديسمبر الماضي، اعتبرت الخارجية الفرنسية أمرا "غير واقعي" بقاء الرئيس السوري، بشار الأسد، في السلطة بعد تحقيق مصالحة هناك . وأكدت الوزارة في بيان، أن باريس تعطي الأولوية لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي"، لكنها ترى أن "السبيل الوحيد إلى إحلال السلام في سوريا وتأمين الاستقرار في المنطقة مع القضاء النهائي على الإرهاب يتمثل بتحقيق حل سياسي صارم وثابت بالتوافق مع القرار رقم 2254 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

بدوره أكد الصفدي على أولوية بلاده المتمثلة في "إنهاء الأزمة وعودة الأوضاع إلى طبيعتها في سوريا ليعود الأمن وتتبلور الظروف التي تسمح بالعودة الطوعية للاجئين إلى وطنهم".

مجدداً الدعوة لإعادة السوريين المقيمين في مخيم الركبان إلى بلدهم قائلا: "عودة قاطني الركبان إلى بلداتهم  الحل الوحيد لهذه المسالة. 

المصدر: وكالات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق