السكن الشبابي في السويداء..400 شقة سكنية للمكتتبين نهاية العام القادم السكن الشبابي في السويداء..400 شقة سكنية للمكتتبين نهاية العام القادم - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018

السكن الشبابي في السويداء..400 شقة سكنية للمكتتبين نهاية العام القادم

السكن-الشبابي-في-السويداء

السويداء | تعثر تنفيذ مشروع السكن الشبابي بمحافظة السويداء في وقته المحدد شكل حالة من الاستياء لدى المكتتبين.

 سنوات مضت والانتظار سيد الموقف وانتهت المدة الزمنية المحددةلرؤية المنزل الحلم الذي لم يتحقق، فلا الخطط جاءت كما ترغب المؤسسة العامة للإسكان ولا المواعيد تحققت وجرت الرياح بما لاتشتهي السفن.‏

البداية قبل 11 عاما‏

بتاريخ 21/5/2007 بدأ الاكتتاب على المشروع حيث وصل عدد المكتتبين إلى /1623/ مكتتباً لإشادة/1623/ شقة سكنية في المرحلتين الأولى والثانية على أن يتم تسليم/500/ شقة سكنية بعد خمس سنوات أي في نهاية العام 2012 والدفعة الثانية بعد سبع سنوات أي مع نهاية العام 2014. وبعد مرور حوالي/11 / عاما على إطلاق هذا المشروع إلا أن شيئاً على أرض الواقع لم يتم بعد رغم مايمثله هذا المشروع من مطلب ملح لأبناء المحافظة يمكنهم من الحصول على سكن لائق يرفع عن كاهلهم أعباء الإيجارات التي قفزت قفزة غير مسبوقة في هذه الفترة.‏

الخروج من عنق الزجاجة وتحديد المكان‏

في البداية اصطدم المشروع بعدم توافر عقارات شاغرة لدى مجلس المدينة ضمن المخطط التنظيمي فانطلقت الجهود للبحث عن مساحات خارج المخطط شرط ألا تقل المساحة عن 25 هكتاراً حيث وقع الاختيار على المنطقة العقارية رقم/1.43/ في قرية سليم الواقعة إلى الشمال من مدينة السويداء بحوالي/8/كم.‏

وأشارت المهندسة كندة الظواهرة رئيس مجموعة إسكان السويداء إلى أن المشروع هو عبارة عن ضاحية سكنية على مساحة 80 هكتارا,تحوي تقريبا 5000 شقة سكنية,موزعة على 10 جزر سكنية وبمساحات مختلفة للشقق السكنية, والضاحية مصممة حسب القواعد التخطيطية الحديثة, موزعة على جزر لكل جزيرة حديقتها الخاصة وأسواقها التجارية ومواقف السيارات لكل بناء على حدة، اضافة للأسواق التجارية المركزية والحدائق العامة والملاعب والمراكز الإدارية والخدمية. ولفتت الظواهرة إلى أن المرحلة الأولى من الضاحية كانت السكن الشبابي والعمالي في الجزيرتين الأولى والثانية والثالثة حيث تم الاكتتاب على السكن الشبابي في شهر 6عام 2007 ودفع مبلغ الدفعة الأولى وهو خمسة وسبعون ألفا وخمسة وثمانون ألفا حسب مساحة الشقة واستحقاق القسط الأول الشهر الأول عام 2008وتمت زيادة القسط لثمانية الاف ليرة سورية شهريا اعتباراً من الشهر التاسع 2016 لمكتتبي المرحلة الأولى.‏

بدء العمل ورفع وتيرة الإنجاز‏

وبينت أن استلام الأرض المستملكة والمخصصة لمشروع ضاحية سليم للسكن الشبابي والعمالي في السويداء من المصالح العقارية تم في نهاية عام 2010وبداية عام2011 وتم التعاقد بالتراضي مع الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية في نهاية عام /2011/ بعد فشل المناقصة الخاصة بدراسة المشروع،واستلام دراسة المخططات الإنشائية للمرحلة الأولى من الشركة العامة للدراسات للسكن الشبابي في نهاية عام 2013, وبعد استلام دراسة المرحلة الأولى من شركة الدراسات تم التعاقد بالتراضي مع القطاع العام على تنفيذ (864) وحدة سكنية في منطقة (سليم) وفق عقدين أولهما ابرم مع الشركة العامة للبناء والتعمير فرع السويداء لتنفيذ (240) وحدة سكنية في الجزيرة الأولى على الهيكل وموزعة على (12) بناء كل منها خمسة طوابق وقيمة العقد 384 مليون ليرة سورية ومدته 18 شهرا ونسبة الإنجاز لتاريخه 88% (للبناء على الهيكل), القيمة المصروفة لغاية تاريخه أعمال مع فروقات الأسعار مليار و220 مليون ليرة، والعقد الثاني ابرم مع مؤسسة الإسكان العسكرية /الفرع14 لتنفيذ (624) وحدة سكنية في الجزيرة الثانية على الهيكل موزعة على (20) بناء بارتفاعات طابقية مختلفة (5-8-10) وقيمة العقد مليار وستة وعشرون مليون ليرة سورية ومدته 24 شهرا و نسبة الانجاز للبناء على الهيكل لتاريخه 82%, والقيمة المصروفة للأعمال مع فروقات الأسعار ملياران و228 مليون ليرة سورية.‏

تأخير مشفوع بمبررات‏

وعزت رئيسة مجموعة الاسكان أسباب تأخير الشركات المنفذة (الإسكان العسكري- الشركة العامة للبناء، الانشاءات العسكرية في انجاز المشروع الى الظروف الأمنية التي طالت كافة المجالات من تأمين مواد البناء (بحص +حصويات+حديد+اسمنت...) علما أن جميع مواد البناء يتم تأمينها من ريف دمشق, إضافة الى أزمة المحروقات في فترات عدة, وقدم الآليات الموجودة وأعطالها المتكررة والنقص الكبير باليد العاملة وبشكل ملحوظ والتي مازالت قائمة حتى الآن, وبناء على قرارات رئاسة مجلس الوزراء لتبرير تأخير المشاريع بسبب الظروف الأمنية كانت نسب الإعاقة التي تردنا من محافظة السويداء لجميع المشاريع بما فيها مشاريع السكن الشبابي والعمالي تتراوح بين 65% إلى 85% حالياً,وعليه يتم تبرير مدة التأخير.‏

أعمال الإكساء‏

وأوضحت الظواهرة أن الفرع قد ابرم عقودا لتنفيذ أعمال الإكساء الجزئي في الجزيرة الأولى من المشروع مع مؤسسة الإنشاءات العسكرية بالسويداء بقيمة مليار و563 مليون ليرة سورية القيمة المصروفة لغاية تاريخه /333 مليون ليرة سورية/ وتنفيذ أعمال الإكساء الجزئي في الجزيرة الثانية من المشروع من قبل الإنشاءات العسكرية بقيمة 3 مليارات و369 مليون ليرة سورية, والقيمة المصروفة لغاية تاريخه /384 مليون ليرة سورية/وتنفيذ أعمال الموقع العام والبنى التحتية للجزر (1+2+3+4+5) من قبل الإنشاءات بقيمة 2مليار و472 مليون ليرة سورية القيمة المصروفة لغاية تاريخه 836 مليون ليرة سورية وبالتالي مجموع المبالغ المصروفة على المشروع لتاريخه من قبل المؤسسة 5مليارات ليرة سورية ومدفوعات المواطنين لتاريخه من السكن العمالي والشبابي لا تتجاوز 700 مليون ليرة سورية، عدد المكتتبين من السكن الشبابي والعمالي حوالي 1725 مكتتبا.‏



وتعمل المؤسسة حاليا على إتمام الأضابير التنفيذية لإتمام ماتبقى من أبنية المرحلة الثانية من السكن الشبابي في الجزيرة الثالثة لإعلانها للتعاقد وذلك بعد أن تم الانتهاء من تنفيذ البنى التحتية وفق عقد البنى التحتية مع مؤسسة الإنشاءات العسكرية. وتم التعاقد على مشروع تنفيذ أعمال تشذيب مجرى المسيل للبدء بأعمال الموقع العام في المشروع مع الإسكان العسكري الفرع 14بقيمة222 مليون ليرة سورية.والقيمة المصروفة لغاية تاريخه أعمال مع فروقات الأسعار 178 مليون ليرة سورية.‏

متابعات حثيثة‏

وبينت أن مجموعة إسكان السويداء تقوم بالإشراف والمتابعة على أرض الواقع لنسب الانجاز والتأخير وبشكل شهري, وتقوم بدفع جميع المستحقات المالية من كشوف وفروقات أسعار شهرية حسب الأصول والقوانين, وتبرير مدد التأخير وتحديد نسب الإعاقة بناء على القرارات والبلاغات الموجهة من رئاسة مجلس الوزراء والمحافظة.‏

الصرف الصحي‏

وقالت الظواهرة إن الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية أنهت دراسة نهاية خط الصرف الصحي والذي يصب في الوادي الواقع عند بداية المشروع (أي على محيط المخطط التنظيمي لقرية سليم) وبعد مراجعة شركة الصرف الصحي في السويداء للوصل بين خط الصرف الصحي الرئيسي للمشروع مع الخط الرئيسي لقرية سليم، تبين عدم تنفيذ شبكة الصرف الصحي للقرية المعدة دراستها والمزمع تنفيذها منذ عام 2011، وهو الخط المفترض وصله مع نهاية خط الصرف الصحي للضاحية الجديدة. وبالتالي سيؤدي تنفيذ خط الصرف الصحي في الضاحية وتصريفها حسب الدراسة دون تنفيذ الصرف الصحي للقرية إلى بؤرة تلوث بيئي.‏

وبعد التواصل مع شركة الصرف الصحي في السويداء تبين أن التكلفة التقديرية لتنفيذ خط الصرف الصحي الرئيسي للقرية لإيصال الخطوط إلى محطة المعالجة المستقبلية يبلغ حوالي 500 مليون ل.س،تأمل المؤسسة من المعنيين البدء بتنفيذ الخط المذكور أعلاه نظراً لضرورته بالنسبة للضاحية السكنية الجديدة.‏

حفر بئر للمياه‏

بالتواصل مع المؤسسة العامة لمياه الشرب في السويداء لتأمين مصدر تغذية بعد اعتذارها عن المصدر المتفق عليه في بداية انطلاق المشروع لعدم كفايته، تم الاتفاق على حفر آبار خاصة بالمشروع بكلفة تقديرية (بئر+محطة ضخ + خط ايصال المياه إلى المشروع) تبلغ حوالي 600مليون ل.س, تم البدء بحفر بئر ضمن أرض المشروع.‏

تغذية كهربائية‏

وأشارت إلى انه تم الاتفاق مع الشركة العامة لكهرباء محافظة السويداء لتأمين التغذية الكهربائية تغذية السكن الشبابي والعمالي (الجزيرتان الأولى والثانية) عن طريق جر خطوط التوتر إلى المشروع بتكلفة تقديرية 130مليون ل.س, وقد تم دفع سلفة مالية من قبل المؤسسة بقيمة 80 مليون ليرة سورية لشركة كهرباء السويداء للبدء بالأعمال.‏

الإعفاءات‏

منذ العام 2011 يتم اعفاء المكتتبين من غرامات التأخير وبشكل متكرر ولأشهر عدة وإبقاء الدور لغاية عام 2016، أما الإعفاءات التي تلت عام 2016 فكانت للحفاظ على الاكتتاب مع دفع الغرامات وذلك لتحديد التزامات المؤسسة في إطلاق المشاريع المستقبلية. وحسب البرامج الزمنية الموضوعة أفادت رئيسة مجموعة الإسكان بأنه سيتم تسليم المرحلة الأولى من المكتتبين مع نهاية عام 2019,وتضم حوالي 400 شقة سكنية.‏

أعباء مالية إضافية‏


إن كل يوم تأخير في إنجاز هذا المشروع سيرتب أعباء مالية إضافية على المكتتبين بسبب الارتفاع المتصاعد في أسعار مواد البناء ومايتبعها من أعمال الإكساء وغيرها من اللوازم السكنية فلو كتب لهذا المشروع بدايات موفقة لكان هناك توفير بملايين الليرات سواء للمكتتبين أو للجهة المنفذة للمشروع فمثلاً عند انطلاق المشروع كان سعر الطن الواحد من الحديد لايتجاوز 32 ألف ليرة بينما يتجاوز 335 الف ليرة الان وماينطبق على الحديد ينطبق على الاسمنت الأسود والبحص والرمل والبلوك وغيرها من مواد البناء ولوازمه.‏

هذا المشروع الهام الذي ينعكس إيجاباً على أبناء المحافظة كونه يحمل طابعاً اجتماعياً يسهم في تخفيف الأعباء المادية عن شريحة الشباب وذوي الدخل المحدود بحاجة لتضافر جميع الجهود لانجازه في أقصى سرعة ممكنة.

تحقيق: رفيق الكفيري ـ عصام الاعور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق