40 معلمة من السويداء يعملن في ريف دمشق والراتب يذهب أجرة مواصلات؟ 40 معلمة من السويداء يعملن في ريف دمشق والراتب يذهب أجرة مواصلات؟ - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

السبت، 8 ديسمبر 2018

40 معلمة من السويداء يعملن في ريف دمشق والراتب يذهب أجرة مواصلات؟

40 معلمة من السويداء يعملن في ريف دمشق والراتب يذهب أجرة مواصلات؟

السويداء | إشتكت عدد من المعلمات في محافظة السويداء يعملن في ريف دمشق بعد تعينهم بمسابقة تقدموا لها, من عدم الآكتراث لمطالبهم بتحديد مراكز عمل لهم في المحافظة بحسب صفحة محافظة السويداء.

واشارت الصفحة أن 40 معلمة من محافظة السويداء تقدموا إلى مسابقة لانتقاء معلم صف في مدارس مديرية تربية محافظة ريف دمشق وبعد نجاحهم بالمسابقة قاموا بالتوقيع على عقد لمدة 5 سنوات للعمل لصالح ريف دمشق على أجر شهري مقطوع قدره 21750 ل.س يضاف اليه علاوة 7% مقدارها 1523 ليصل الأجر كامل إلى 23273 ل.س.



 وبعد أن تم تعيينهم بموجب العقد ومع مباشرة العمل واجهوا مشكلة كبيرة بالتنقل والجهد المضاعف والراتب الذي بالكاد يتبقى منه القليل حيث يذهب معظمه بدل إيجار سكن ومواصلات ومايزيد الأمر صعوبة أن أكثرهم متزوجات وهم على هذا الحال منذ سنة ،

 الأمر الذي استدعى طلبهم بتحديد مركز عملهم في محافظتهم وكان الجواب حسب روايتهم بأنهم يتحملون مسؤولية التقدم للمسابقه في ريف دمشق ... كما يضيفون أنه لم يتم الإعلان عن مسابقة لمعلم الصف في محافظة السويداء ، فماكان منهم بعد تعب الدراسه ونيل الشهادة إلا التقدم لهذة المسابقه لحاجتهم لها ، كما يؤكدون أن هناك معلمات من محافظات أخرى قاموا بالتقدم لنفس المسابقه وتم تحديد مراكز عملهم في محافظاتهم.

وبالسؤال عن إمكانية حل هذه المشكلة قال مدير تربية السويداء بسام ابو محمود : أن المعلمات ليسوا على ملاك مديرية التربيه في السويداء ،ولا يسعنا التصرف ومعالجة المشكله إلا في حال تقديم طلب من المعلمات لتحديد مركز عمل لهم بمحافظتهم لوزير التربية ويتم مخاطبة مدير تربية ريف دمشق بالقبول على نقلهم ومخاطبتنا بقرار وزاري لبيان الرأي عندها ساقترح الموافقه في حال وجود شواغر
مع كل هذه المعاناة هل ستنظر الوزارة بشكل إيجابي بمطلب المعلمات ؟ أم سيبقى الحال على ماهو عليه ليكونوا أمام خياري البقاء وتحمل المعاناة او الاستقالة.

المصدر. المكتب الصحفي

إقرأ أيضاً:توقف أعمال ترميم الثانوية الصناعية في صلخد لـ7 سنوات يحول أقساماً مهنية إلى خراب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق