مدينة شهبا تتطلب مزيدا من الاهتمام بواقعها الخدمي نظرا لتوسعها السكاني مدينة شهبا تتطلب مزيدا من الاهتمام بواقعها الخدمي نظرا لتوسعها السكاني - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الخميس، 6 ديسمبر 2018

مدينة شهبا تتطلب مزيدا من الاهتمام بواقعها الخدمي نظرا لتوسعها السكاني

مدينة شهبا تتطلب مزيدا من الاهتمام بواقعها الخدمي نظرا لتوسعها السكاني

التوسع العمراني وازدياد عدد سكانها خلال سنوات الحرب جعل الاهتمام بالواقع الخدمي لمدينة شهبا بالسويداء أمرا ملحا حيث تحتاج المدينة إلى توسيع الخدمات بما يتناسب مع الواقع الجديد الذي تعيشه.

الواقع الخدمي في شهبا جيد قياسا بظروف الحرب بحسب المواطن “ضياء الخطيب” إلا أنه أشار إلى مطالب خدمية أهمها إعادة تأهيل بعض الشوارع وتحسين النظافة في الطرقات الفرعية وتنظيم مواعيد قطع التيار الكهربائي.

أما المواطن “تيسير عابد الطويل” فيقول: “إن الخدمات مقبولة فالمياه وضعها أفضل قياسا بالفترة الماضية لكن يجب الإسراع بإنجاز بئر حي الصحاري إضافة لمعالجة انقطاعات الكهرباء المتكررة ووضع حد لإشغالات الأرصفة وزيادة عدد حاويات النظافة والإسراع بوضع مشفى شهبا الذي طال انتظاره بالخدمة”.

وأبرز المسائل الخدمية التي تحتاجها المدينة وفقا للمواطن “نزار الحرفوش” إحداث محطة معالجة للصرف الصحي لتفادي التلوث وتبديل وتجديد شبكات خطوط مياه الشرب القديمة لتحسين عمليات الضخ ومعالجة إشغالات الأرصفة.

ويرى رئيس المجمع التربوي في شهبا المدرس “رياض فهد” أن وضع الكهرباء سيئ مع تفاوت واقع المياه بين الأحياء ووجود مشكلة بالصرف الصحي مؤكدا أهمية إيجاد حل للازدحام المروري وإحداث غرف صفية جديدة بالمدارس لمواكبة ازدياد عدد الطلاب فيما يذكر المهندس “فراس البعيني” أن المشكلة الرئيسية تكمن بإشغالات الأرصفة التي تحدث ازدحاما لا يطاق وخاصة عند ساعات الذروة.

وعند التوجه لرئيس مجلس مدينة شهبا المحامي “جلال دنون” للاطلاع على الواقع الخدمي للمدينة قال: “إن المجلس يحتاج للدعم والإعانات المركزية لتنفيذ الخدمات المطلوبة بالمدينة” مبينا أن نسبة التخديم بخطوط الصرف الصحي لا تتجاوز “20” بالمئة والحاجة ضرورية استكمالها وإحداث محطة معالجة فضلا عن عدم تجاوز نسبة التخديم بالطرق “50” بالمئة حيث هناك حاجة لشق وتنفيذ طرق جديدة وإعادة تأهيل القائمة منها.



وبخصوص واقع النظافة يذكر “دنون” أن هناك معاناة بسبب تعطل آليتين للعمل من أصل “4” آليات لدى المجلس إضافة لوجود ضرورة لشراء حاويات جديدة لمواكبة التوسع العمراني موضحا أنه تم اتخاذ قرار لإزالة جميع إشغالات الأرصفة والمخالفات خلال الأيام القادمة والتنسيق مع لجنة السير لمنع توقف السيارات في الجهة الشرقية للشارع الرئيسي و إخلاء الساحة العامة منها لتخفيف الازدحام.

فيما يبين مدير عام المؤسسة العامة لمياه الشرب بالسويداء المهندس “وائل شقير” أن عدد مشتركي المياه في المدينة “6234” مشتركا تؤمن احتياجاتهم من تجمع آبار صلاخد البالغ عددها 11 بئرا.

“حصة الفرد الصافية من المياه بالمدينة تراجعت قليلا خلال تشرين الثاني الحالي إلى “83” ليترا يوميا قياسا بالأشهر الماضية بسبب ساعات التقنين الكهربائي” كما يوضح “شقير” لافتا إلى أن توزيعها يتم بمعدل دورة كل “6” أيام ما عدا حي الصحاري حيث توزع كل “11” يوما مع  رفد المشتركين فيه بصهريج من المؤسسة كل “20” يوما إضافة للمشتركين الذين لا تصلهم المياه عبر الشبكة في بعض الأحياء الأخرى.

ويبين شقير أنه جرى مؤخرا حفر بئر في منطقة الصحاري وسيتم وضعها بالخدمة خلال فترة وجيزة بعد تجهيزها ما يحسن الواقع المائي فيها مبينا أن المؤسسة وضعت ضمن خطتها للعام القادم تنفيذ خط رديف من محطة صلاخد الأولى إلى الثانية غرب شهبا لزيادة كمية المياه التي تضخ من الآبار وتحسين الواقع المائي بالمدينة.

وبخصوص الواقع الكهربائي بالمدينة يقول مدير عام الشركة العامة لكهرباء السويداء المهندس “نضال نوفل”: “إنه جيد ومستقر وتتم تغذيتها من محطة التحويل 66/20 ك.ف مع إجراء الصيانات الدورية الضرورية والطارئة للشبكات” موضحا أنه تم في العام الحالي إنشاء خط توتر متوسط هوائي 20 ك.ف دارة مزدوجة بطول “5ر3” كيلو وبكلفة تجاوزت “60” مليون ليرة من محطة التحويل إلى مدخل المدينة بهدف تأمين التغذية الكهربائية المتواصلة للمنطقة الصناعية وإعفائها من التقنين وزيادة استقرار الشبكة والحد من الأعطال بالمدينة إضافة لوضع “5” مراكز تحويل جديدة بالخدمة في عدد من المواقع لتحسين وثوقية الشبكة.

وحول الانقطاعات المتكررة بالكهرباء يوضح “نوفل” أن سببها الحمولات الزائدة جراء استخدام المدافئ الكهربائية في حين وضع برنامج التقنين وتغييره يتم بناء على كميات الكهرباء التي تحصل عليها المحافظة.

ويتم تقديم الخدمات الصحية في المدينة عبر المراكز الصحية التابعة لمنطقة شهبا الصحية والبالغ عددها “29” مركزا وذلك بحسب مدير صحة السويداء الدكتور “حسان عمرو” الذي يضيف: إنه توجد حاليا لجنة لاستلام مشفى شهبا لتلافي الملاحظات قبيل الاستلام كاشفا عن بدء توريد بعض تجهيزاته من وزارة الصحة لوضعه بالخدمة.

وتعد مدينة شهبا الواقعة شمال مركز المحافظة على بعد نحو 20 كيلو مترا نقطة عبور رئيسية إلى قرى المنطقة الشمالية وصولا إلى العاصمة دمشق وإلى العديد من قرى المنطقة الشرقية بالمحافظة.

عمر الطويل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق