الجعفري: داعمو الإرهاب لن يحصلوا بالسياسة على ما لم يحصلوا عليه بالإرهاب (فيديو) الجعفري: داعمو الإرهاب لن يحصلوا بالسياسة على ما لم يحصلوا عليه بالإرهاب (فيديو) - شبكة اخبار السويداء -->

أخر الاخبار

الجمعة، 21 ديسمبر 2018

الجعفري: داعمو الإرهاب لن يحصلوا بالسياسة على ما لم يحصلوا عليه بالإرهاب (فيديو)

الجعفري داعمو الإرهاب لن يحصلوا بالسياسة على ما لم يحصلوا عليه بالإرهاب (فيديو)

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن الدستور وكل ما يتصل به هو شأن سيادي بحت يقرره السوريون بأنفسهم دون أي تدخل خارجي داعيا الدول التي دعمت الإرهاب إلى الخروج من حالة الانفصال عن الواقع وأن تدرك بأنها لن تحصل بالسياسة على ما لم تحصل عليه بالإرهاب.

وقال الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي اليوم حول الحالة في الشرق الأوسط: إن سورية منفتحة على أي مبادرات لمساعدتها في الخروج من الأزمة الحالية وهي جاهزة للمشاركة الفعالة في أي جهد صادق يهدف إلى الوصول لحل سياسي يقرر فيه السوريون وحدهم مستقبلهم وخياراتهم عبر الحوار السوري/السوري وبقيادة سورية وعلى أساس أن الشعب السوري هو صاحب الحق الحصري في تقرير مستقبل بلده دون أي تدخل خارجي وبما يضمن سيادة سورية واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها وهو الأمر الذي أكد عليه القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وكل قرارات مجلس الأمن الثلاثين ذات الصلة بسورية.

وشدد الجعفري على أن نجاح أي مسار سياسي في سورية يتطلب العمل عن كثب مع الدولة السورية والتنسيق المسبق معها حول مختلف الأمور ذات الصلة كما يتطلب التزاماً دولياً وإرادة سياسية حقيقية لدى الجميع للقضاء على ما تبقى من فلول الإرهابيين بشكل كامل وإنهاء وجود القوات الأجنبية غير الشرعية على الأراضي السورية والتوقف عن عرقلة الجهود الصادقة التي تبذلها الحكومة السورية بالتعاون مع حلفائها للوصول إلى الحل السياسي المنشود لافتا إلى أن سورية وانطلاقاً من مسؤولياتها الوطنية وحفاظاً على مصالح شعبها أبدت تعاوناً والتزاماً كبيرين مع جهود الأمم المتحدة بدءاً بمهمة مبعوثها كوفي عنان مروراً بمهمة الأخضر الإبراهيمي وصولاً إلى مهمة ستافان دي ميستورا وهي ترحب اليوم بتعيين غير بيدرسن مبعوثاً خاصاً للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية وتعبر عن استعدادها للعمل والتعاون معه عن كثب.

وأكد الجعفري حرص سورية على أن ترى لجنة مناقشة الدستور الحالي المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في سوتشي النور في أقرب وقت ممكن موضحا أن الدولة السورية كانت أول من سلم قائمة الأعضاء المدعومين منها وانخرطت بجدية كاملة مع حلفائها للتغلب على العراقيل التي فرضتها بعض الأطراف لتعطيل تشكيلها وحرفها عن مسارها الصحيح والهدف المنشود منها وبالتالي لا يمكن لأحد أن يشكك في دعم الدولة السورية لهذه العملية أو في التزامها بمخرجات مؤتمر سوتشي.

وأعرب الجعفري عن ترحيب سورية بدور المبعوث الأممي الخاص كميسر لأعمال لجنة مناقشة الدستور الحالي وتأكيدها في الوقت ذاته أنه لا يمكن لأي كان أن ينصب نفسه طرفاً ثالثاً في هذه العملية وذلك انسجاماً مع ميثاق ومبادئ عمل الأمم المتحدة من حيث الحياد والنزاهة وعدم التدخل في الشؤون التي تكون من صميم السلطان الداخلي لأي دولة عضو.



وجدد الجعفري التأكيد على أن الدستور وكل ما يتصل به هو شأن سيادي بحت يقرره السوريون بأنفسهم دون أي تدخل خارجي ولا يجوز فرض أي شروط أو استنتاجات مسبقة بشأن عمل اللجنة والتوصيات التي يمكن أن تخرج بها فاللجنة سيدة نفسها وهي التي تقرر ما سيصدر عنها وليس أي دولة أو طرف آخر ولا يجوز فرض أي مهل أو جداول زمنية مصطنعة فيما يخص عمل اللجنة لأن ذلك ستكون له نتائج عكسية حيث أن الدستور سيحدد مستقبل سورية لأجيال قادمة.

وأوضح الجعفري أنه بعد مرور نحو ثماني سنوات من الحرب الإرهابية على سورية لا بد من التوقف عند مفارقة عجيبة لدى بعض الدول تتمثل في تعارض واضح بين أقوالها وأفعالها متسائلا كيف تتسق أقوال هذه الدول بضرورة احترام سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها وبأن الحل يجب أن يكون سورياً سورياً وبقيادة سورية دون أي تدخل خارجي مع أفعالها ولاسيما لجهة عدوانها العسكري المباشر على سورية وغزوها أجزاء منها ودعمها للمجموعات الإرهابية وإنشائها مجموعات سياسية لا هدف لها سوى عرقلة الحل السوري السوري وفرض الوصفات المسبقة التي ثبت فشلها ومحاولاتها البائسة لرسم مشهد صدامي وتوزيع جديد للأدوار بهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة عبر تأليب دولها ضد بعضها البعض خدمة لـ “إسرائيل” وحلفائها وبهدف تصفية القضية الفلسطينية.

وشدد الجعفري على أن استمرار النفاق السياسي تحت قبة مجلس الأمن يفضح النوايا الحقيقية لسياسات الدول التي زجت كل إمكانياتها العسكرية والإعلامية والسياسية على مدى ثماني سنوات تم خلالها الإمعان في دعم الإرهاب في سورية والاستثمار فيه في تناقض صارخ مع كل القرارات التي اعتمدها هذا المجلس وأدت إلى كوارث لا يمكن تعدادها وحصرها طالت الأبرياء من أبناء الشعب السوري.

وبين الجعفري أن الوقت حان أكثر من أي وقت مضى كي تتم قراءة الوضع في سورية بطريقة موضوعية وصحيحة تهدف إلى مساعدة سورية في التخلص من الحرب الإرهابية التي بدأت بمساعدة حلفائها في كتابة الفصل الأخير منها وفي القضاء على ما تبقى من فلول تنظيمي “داعش” وجبهة النصرة والمجموعات الإرهابية المرتبطة بهما بدلا من الاستمرار باعتماد مواقف متطرفة بهدف ابتزاز الحكومة والشعب السوري وإطالة أمد هذه الحرب الإرهابية وتوسيع آثارها التدميرية على سورية والمنطقة والعالم ومحاولة تكرار الوصفات الفاشلة التي تسببت في تدمير وتخريب أكثر من بلد لافتا إلى أن الوقت حان أيضا لأن تخرج الدول الداعمة للإرهاب من حالة الانفصال عن الواقع وأن تتخلى عن آخر أوهامها وأن تدرك أنها لن تحصل بالسياسة على ما لم تحصل عليه بالإرهاب.

وفي رده على مندوبي الدول الأعضاء قال الجعفري: لا يجوز إغفال مقدمات الأزمة في سورية والأدوار الخفية التي قامت بها بعض الحكومات وبعضها أعضاء في مجلس الأمن لفبركة هذه الأزمة وخلق ظروف استمرارها وتصاعدها بما يخدم أجندات تلك الحكومات التدخلية لتغيير المشهد الجيوسياسي في منطقتنا مذكرا أعضاء المجلس بظهور رئيس وزراء قطر السابق على التلفزيون القطري الرسمي واعترافه بأن قطر والسعودية صرفتا 137 مليار دولار لتخريب سورية بتعليمات من الولايات المتحدة.



سانا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق