المعرض الدائم للتراث في شهبا.. رسالة هادفة للتذكير بموروث الأجداد المعرض الدائم للتراث في شهبا.. رسالة هادفة للتذكير بموروث الأجداد - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الأحد، 4 نوفمبر 2018

المعرض الدائم للتراث في شهبا.. رسالة هادفة للتذكير بموروث الأجداد

المعرض الدائم للتراث في شهبا.. رسالة هادفة للتذكير بموروث الأجداد

يحمل المعرض الدائم للتراث الشعبي ضمن المركز الثقافي العربي بمدينة شهبا في محافظة السويداء رسالة هادفة للتذكير بموروث الأجداد المتنوع ودعوة الأجيال للحفاظ عليه.

المعرض المفتتح منذ سنوات يبرز لزوار المركز ورواده العديد من المقتنيات المرتبطة بذاكرة الإنسان في المنطقة وطريقة عيشه وحياته القديمة مشكلا حالة مهمة للربط بين الماضي والحاضر.

قطع تراثية تتجاوز الـ 400 قطعة يحتويها المعرض وتشمل أدوات الزراعة والطعام والشراب والبناء والإنارة وأطباق القش ووسائل التسلية مثل الربابة والتدفئة “بابور الجلة” وأجنحة الصناعات اليدوية التي كانت تمتهنها النساء مثل مغزل الصوف وصندوق العروس وما يتضمنه من لباس شعبي ومطرزات كما يبين مدير المركز الثقافي في شهبا مرعي ركاب.

وما يشكل إضافة مهمة للمعرض وفقا لمدير المركز وجود المضافة العربية الأصيلة التي تشابه كثيرا في أثاثها ومحتواها المضافات الكثيرة الموجودة في منازل أهالي مدينة شهبا والتي كانت تعتبر المكان المخصص للاجتماعات والمشاورات والضيافة.



ويوضح ركاب أن جهودا كبيرة بذلت لإحداث المعرض من مدير المركز السابق منير بو زين الدين والمجتمع المحلي عبر إقبال العديد من المواطنين لتسليم مقتنياتهم التراثية للمركز.

وتأتي أهمية تخصيص معرض دائم للمقتنيات التراثية في ثقافي شهبا بحسب مدير ثقافة السويداء منصور حرب هنيدي انطلاقا من كون التراث الشعبي يشكل أحد مكونات الهوية الثقافية للشعب السوري والمقتنيات التراثية هي إحدى مفرداته التي يجب المحافظة عليها.

المعرض كما يذكر حرب هنيدي هو الوحيد الدائم على مستوى المراكز الثقافية بالمحافظة وتم بالتعاون مع الفعاليات الأهلية كما تسعى المديرية لتعميم تجربته على باقي المراكز وتشجيع المواطنين للاحتفاظ بمقتنياتهم التراثية.

المتابع للنشاطات الثقافية المربي سليم الخطيب اعتبر أن المعرض الدائم مبادرة جيدة لتعريف الجيل بالكثير من المسائل التي يجهلها ويتماشى مع الاهتمامات بالتراث الموجودة لدى أبناء مدينة شهبا مؤكدا أهمية توسيع نطاق المعروضات فيه بشكل متواصل.

التراث القديم في المعرض يؤءكد بحسب الزائر مرهج الطويل أنه لا يمكننا الاستغناء عن أي شيء أصيل لأنه يشكل هويتنا الحضارية مبينا أن القطع التي شاهدها تذكر بالمعاناة الإنسانية لأجدادنا وقساوة الحياة وبساطتها.

ما تحقق من جمع للقطع التراثية بالمعرض ساهم به عدة أشخاص ومنهم فوزات حديفة الذي يشدد على أهمية المحافظة على القطع الموجودة من التلف.

عمر الطويل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق