الدفاع الروسية: “داعش” يقوم بتصنيع قنابل فيها مواد سامة داخل مبنى أحد المشافي في دير الزور الدفاع الروسية: “داعش” يقوم بتصنيع قنابل فيها مواد سامة داخل مبنى أحد المشافي في دير الزور - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الخميس، 29 نوفمبر 2018

الدفاع الروسية: “داعش” يقوم بتصنيع قنابل فيها مواد سامة داخل مبنى أحد المشافي في دير الزور

الدفاع الروسية “داعش” يقوم بتصنيع قنابل فيها مواد سامة داخل مبنى أحد المشافي في دير الزور

أكدت وزارة الدفاع الروسية أن تنظيم “داعش” الإرهابي يصنع قنابل محشوة بمواد سامة في مبنى إحد المشافي في ريف ديرالزور واستخدامها لاتهام الجيش السوري.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية،أن معلومات مؤكدة من قبل عدة قنوات استخباراتية، تؤكد أن مسلحي "داعش" صنعوا قذائف هاون وحشوها بمواد كيميائية سامة في مستشفى داخل قرية الكشمة في محافظة دير الزور.

وأشار البيان إلى أن 11 إرهابيا تدربوا في الخارج ويقومون بحشو القذائف بالمواد السامة.

وأضافت وزارة الدفاع أن "القذائف المصنعة هناك مخصصة لاستهداف مواقع "قوات سوريا الديمقراطية" الكردية التي تخوض بدعم من الولايات المتحدة عمليات قتالية ضد الإرهابيين في المنطقة المحيطة بمدينة هجين في محافظة دير الزور".

وأشارت إلى أن الإرهابيين يخططون لقصف مواقع "قوات سوريا الديمقراطية" من المحور الذي تنتشر بالقرب منه القوات الحكومية السورية، وذلك من أجل استدراج الطيران الأمريكي لشن قصف مكثف عليها.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنها تتابع الأوضاع في ريف دير الزور، وسيتم إرسال فريق خبراء للاستطلاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي للكشف عن وجود خطر إصابة سكان مدنيين بمواد سامة.



ما أوردته وزارة الدفاع الروسية في بيانها يؤكد المؤكد مجددا وبعد سلسلة من التجارب السابقة مدى التنسيق الأمريكي مع تنظيم “داعش” الإرهابي المدرج على لائحة الإرهاب الدولية لتنفيذ مخططاتها في المنطقة وإطالة أمد الحرب في سورية حيث أثبتت العديد من الوقائع المثبتة بالأدلة أن إرهابيي “داعش” ليسوا أكثر من أدوات تنفيذية طيعة بيد الإدارة الأمريكية ساهمت في إنشائها ودعمها بجميع ما تحتاجه من وسائل لضمان استمرارها بكل ما خلفتها من إرهاب وتدمير وتخريب في المنطقة.

الأمثلة التي تفضح التنسيق الأمريكي من إرهابيي “داعش” مدعمة بالأدلة وعلى مدى سنوات منذ أن كشف التنظيم التكفيري عن نفسه فقد أفادت مصادر أهلية وإعلامية عدة مرات ومن مناطق مختلفة في سورية بأن “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة قام بنقل مجموعات إرهابية من تنظيم “داعش” جلها من المتزعمين وتهريبها لإنقاذها من ضربات الجيش العربي السوري عبر حوامات عسكرية إلى جهات مجهولة في أرياف الحسكة وديرالزور والرقة ومنطقة التنف على الحدود العراقية الأردنية كما نقلت مجموعة من متزعمي التنظيم الإرهابي الذين كانوا قد التجؤوا إلى قوات “قسد” فروا من ديرالزور للاحتماء من ضربات الجيش العربي السوري هذا عدا الاعتداءات المباشرة التي نفذتها طائرات أمريكية على مواقع للجيش العربي السوري على امتداد الجغرافية السورية بدءا من جبل ثردة في محيط مطار ديرالزور العسكري شمالا إلى محيط منطقة التنف في الجنوب الشرقي على الحدود العراقية الأردنية إضافة لوقائع كثيرة كشفت تورط واشنطن بإمداد إرهابيي “داعش” بالأسلحة والذخائر عبر إسقاطها بالمظلات من طائراتها في مناطق انتشاره.

وتؤكد الوقائع أن الإدارة الأمريكية بتحالفها اللا شرعي وهو الذي جاء من خارج مجلس الأمن الدولي ما تزال تراهن على أدواتها ذاتها المتمثلة بتنظيم “داعش” وغيره من التنظيمات الإرهابية للمضي في فرض مخططاتها على المنطقة وشعوبها كما يؤكد أن ما جاء في بيان وزارة الدفاع الروسية حول عزم تنظيم “داعش” الإرهابي تنفيذ هجوم ضد قوات “قسد” بقنابل محشوة بمواد كيمياوية وفق سيناريو يقود إلى استنتاجات بأن الجيش العربي السوري هو من نفذ هذا الهجوم لاستدراج اعتداءات أمريكية جديدة على مواقعه هو من صميم المخطط الأمريكي الصهيوني لبث الحياة من جديد في أرواح شياطينها من دواعش ومن على شاكلتهم في سورية لإعادة إنتاج الفوضى وتهيئة الظروف مجددا للتدمير والتخريب فيها واستنزاف مقدراتها البشرية والطبيعية.

وكالات

إقرأ أيضاً:زاخاروفا: الولايات المتحدة لا تزال تدرب الإرهابيين في التنف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق