المناطق الحرفية بالسويداء.. رافعة تنموية تحتاج مزيداً من الدعم المناطق الحرفية بالسويداء.. رافعة تنموية تحتاج مزيداً من الدعم - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الاثنين، 5 نوفمبر 2018

المناطق الحرفية بالسويداء.. رافعة تنموية تحتاج مزيداً من الدعم

المناطق الحرفية بالسويداء.. رافعة تنموية تحتاج مزيداً من الدعم

السويداء | بالتوازي مع ما تشهده المناطق الصناعية والحرفية في محافظة السويداء من حركة تنموية مشكلة محوراً مهماً لسوق العمل وبوابة لتشجيع انتشار الصناعات والاستثمارات وتوفير فرص عمل فإن للحرفيين احتياجات ومطالب تستوجب التنفيذ بالتعاون مع الجهات المعنية للارتقاء بالعمل.

وأبرز المطالب كما يبين رئيس اتحاد حرفيي السويداء جمال حميدان في تصريح لمراسل سانا إحداث مراكز صحية و تأمين حراسة واستكمال خدمات النظافة وتعبيد الشوارع المتضررة وصيانتها وإنارتها.

ويشير عضو جمعية صيانة السيارات الحرفي والمخترع فارس الباروكي إلى ضرورة العمل ضمن المنطقة الصناعية بمدينة السويداء على إزالة العشوائيات المتمثلة بما يسمى الكولابات غير المرخصة و تنظيم عمليات رمي القمامة والأوساخ بالتنسيق مع اتحاد الحرفيين ومجلس المدينة ومديرية البيئة وتخديم بعض الشوارع بالإنارة لتوفير عامل الأمان و التشديد بتطبيق الأنظمة والقوانين الناظمة لعمل المناطق الصناعية وإعادة النظر بالضرائب المالية و رسوم النظافة المفروضة على الحرفيين بما يتناسب مع واقع العمل.

ويوضح الحرفي العامل في مجال الحدادة ضمن المنطقة الصناعية بمدينة شهبا زيد سلوم أن الصناعيين والحرفيين لا يحتاجون إلى استكمال الخدمات في المنطقة بقدر احتياجهم في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة إلى تخفيض سعر كيلو الكهرباء الذي يصل مع الضريبة إلى نحو 44 ليرة وإعادة النظر بسعر ليتر المازوت الواصل لهم بمبلغ 295 ليرة وإعطاء قروض طويلة الأمد بفوائد مخفضة للحرفيين لتنشيط حركة العمل التي أخذت بالتراجع بشكل كبير.

عدة مناطق حرفية مستثمرة في محافظة السويداء موزعة في السويداء وشهبا ورساس و عتيل تبلغ مساحتها الإجمالية نحو 1ر120 هكتاراً تضم 1458 مقسماً وتوفر نحو 5 آلاف فرصة عمل علماً أن منطقة شهبا مستثمرة بنسبة 75 بالمئة وعتيل بنسبة 25 بالمئة وذلك بحسب مدير المناطق الصناعية والحرفية بالسويداء المهندس علاء أبو عمار.



ويشير أبو عمار إلى وجود 3 مناطق حرفية في صلخد والقريا والمزرعة قيد التسليم للمكتتبين للمباشرة في أعمال البناء بمساحة إجمالية تبلغ 1ر23 هكتاراً وبعدد مقاسم يبلغ 736 مقسماً و3 مناطق قيد التجهيز للتسليم في أم الزيتون وعرى وشقا بمساحة 1ر29 هكتاراً تضم 951 مقسماً كما يوجد حالياً 4 مناطق قيد الإعلان والتحضير لتنفيذها في السويداء وملح ورساس والكفر بمساحة إجمالية تبلغ 35 هكتاراً وعدد مقاسم يصل إلى 647 مقسماً.

هذه المناطق التي أنفق على الأعمال فيها منذ انطلاقتها نحو 850 مليون ليرة تكتسب كما يذكر أبو عمار أهمية لتوطين النشاطات الصناعية وتنظيم عملها ضمن تجمع واحد مؤهل وتوفير فرص عمل والحد من البطالة وتخفيف الأضرار البيئية عن سكان الوحدات الإدارية.

وشكل إحداث المنطقة أو المدينة الصناعية في أم الزيتون التي اقتربت أعمال البنى التحتية للمرحلة الأولى فيها من الانتهاء إضافة كبيرة لهذه المناطق و تضم حسب مخططها التنظيمي قطاعات مخصصة للصناعات المتوسطة والكبيرة والحرف الصغيرة والمستودعات والفعاليات التجارية بأنواعها و المباني الحكومية ومدينة المعارض ومركز انطلاق المركبات والقطارات ومحطة توليد الطاقة البديلة والسكن العمالي والأمانة الجمركية والمنطقة الحرة ومحطة معالجة المياه والصرف الصحي و حديقة عامة مركزية إضافة للحرم الأخضر والطرق العامة والساحات.

ويبين أبو عمار أن عدد المقاسم المخصصة بهذه المدينة البالغة مساحتها الإجمالية 723 هكتاراً وصل لغاية تاريخه إلى 460 مقسماً صناعياً و 450 مقسماً حرفياً و 190 مقسماً للقطاع التجاري إلى جانب تخصيص جهات القطاع العام فيها بواقع 53 دونماً للشركة الطبية العربية تاميكو و 50 دونماً للمؤسسة العامة للمطاحن و 7 دونمات للمؤسسة العامة لنقل الكهرباء و 150 متراً مربعاً للمؤسسة العامة للتأمين و 5ر6 دونمات للشركة العامة للبناء والتعمير و 60 دونماً للمنطقة الجمركية و 200 دونم للمنطقة الحرة إضافة لنقابة المهندسين الزراعيين وغرفة التجارة والصناعة.

والنتيجة المتوقعة لاستثمار المدينة الصناعية في أم الزيتون التي بدأ العمل بإنجازها عام 2014 بكلفة تقديرية أولية 6ر8 مليارات ليرة هي كما يذكر أبو عمار تحقيق تنمية شاملة في المحافظة عبر تنفيذ مشروعات حيوية وذات جدوى اقتصادية وتوفير بين 25 و30 ألف فرصة عمل.

ويلفت أبو عمار إلى أنه يجري حالياً بالتنسيق مع فرع هيئة الاستثمار ومكتب التنمية المحلية والجهات المعنية التركيز على المشاريع المتوسطة وكبيرة النوعية في المناطق الصناعية والحرفية باعتبارها الحواضن النوعية المؤهلة وربط منتجات المجتمع المحلي بمشاريع هذه المناطق بما يخدم توفير الظروف للمحافظة لتصبح قطباً تنموياً على مستوى سورية .

عمر الطويل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق