بعد استدراجهم لعقد صفقة شراء تفاح ..خطف تاجران عربيان في السويداء!! بعد استدراجهم لعقد صفقة شراء تفاح ..خطف تاجران عربيان في السويداء!! - شبكة اخبار السويداء -->

أخر الاخبار

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

بعد استدراجهم لعقد صفقة شراء تفاح ..خطف تاجران عربيان في السويداء!!

بعد استدراجهم لعقد صفقة شراء تفاح ..خطف تاجران عربيان في السويداء!!

السويداء | أقدمت عصابة خطف على استدراج تاجرين عربيين يحملان الجنسيتين المصرية واللبنانية، إلى محافظة السويداء، وخطفهما لمدة أربع ساعات، وسلبهم ملايين الليرات المرصودة لشراء التفاح، قبل أن تتركهما وحيدين قرب بئر ماء في قرية “صلاخد”.

التفاصيل من مصدر مطلع في شرطة شهبا، تفيد بحضور “فهد نجيب ذبيان” صاحب الشركة اللبنانية المصرية للاستيراد والتصدير، مع التاجر المصري “حسن محمود رزة” لشراء صفقة تفاح، يوم 13 من الشهر الحالي، بعد التواصل مع أشخاص داخل المحافظة، وتحديداً من منطقة شهبا، حيث كان باستقبالهم “ح ح أبو ع” من بلدة عريقة محاطاً بخمسة مسلحين كانوا متواجدين بعيداً عن حاجز شهبا، فكان الاستقبال الكبير للتجار المتفائلين بصفقة جيدة من التفاح الذي كان على الدوام يغزو أسواق مصر، ويمنح مزارعي جبل العرب فسحة من الأمل في تصريف منتجاتهم.

سار الوفد بعد ذلك باتجاه الغرب بالقرب من الفرن الآلي، حتى وصلوا إلى مكب النفايات المخصص لقرية “صلاخد”، وهناك قامت العصابة بسلب التاجرين مبلغ 19 ألف دولار أمريكي، و25 مليون ليرة سورية، كأموال لشراء التفاح، فيما كان بحوزة كل منهما مبالغ مادية متنوعة العملات للمصاريف الخاصة، وقطع ذهبية، وهواتف خليوية، وهدايا خاصة كان التاجران قد جلباها كبادرة حسن نية للمزارعين.

ويضيف المصدر أن العصابة تركت التاجرين في مكان مقطوع، بلا حول لهما ولا قوة، فشاهدا أمامهما بئر ماء، وسارا إليه ليجدا حارس البئر الذي اتصل بشرطة مدينة “شهبا”، لتبدأ مرحلة البحث عن العصابة، واستعادة المال.

وعلم سناك سوري من مصادره الخاصة، أن “الشرطة قامت باعتقال العقل المدبر للقضية كلها “ح ح أبو ع”، وهو الآن في قبضة “الأمن الجنائي” بمدينة “السويداء”، وسط معلومات تفيد باعترافاته الكامل.

يذكر أن مثل هذه الأفعال تنعكس سلباً على عموم الأهالي في المحافظة وتحتاج موقفاً حاسماً ومواجهة لمنع تكرارها ومحاسبة الفاعلين ورفع أي غطاء عنهم، فأهل المحافظة بأمس الحاجة لتسويق محصولهم ولايليق بسمعتهم أن يخطف الناس في منطقتهم.

سناك سوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق