رغم ضعف الطلب عليه..السيراميك المصري والتركي ينافسان السوري محلياً. رغم ضعف الطلب عليه..السيراميك المصري والتركي ينافسان السوري محلياً. - شبكة اخبار السويداء -->

أخر الاخبار

الاثنين، 15 أكتوبر 2018

رغم ضعف الطلب عليه..السيراميك المصري والتركي ينافسان السوري محلياً.

رغم ضعف الطلب عليه..السيراميك المصري والتركي ينافسان السوري محلياً.

أوضح مصدر مسؤول في وزارة النفط والثروة المعدنية أن الرسوم الجديدة التي تم فرضها على السيراميك المستورد من مصر تأتي بهدف دعم الإنتاج المحلي الذي تأثر سلباً خلال سنوات الأزمة بدخول كميات كبيرة من السيراميك والغرانيت من عدة دول على رأسها مصر وتركيا فأصبحت منافسة للمنتج المحلي الذي عانى صعوبات الإنتاج خلال الأزمة.

المصدر بينّ أن قرار منع استيراد الرخام يطبق منذ حوالي العام كون الكميات المنتجة محلياً تكفي حاجة السوق المحلي بالإضافة إلى تصدير كميات من الرخام إلى عدة دول منها دول الخليج والصين والهند
المصدر أشار إلى أنه يمكن رفع سقف الإنتاج بالنسبة لهذه المواد في أي وقت يكون فيه زيادة طلب عليها ولكن في الوضع الحالي ما يزال الإنتاج ضمن الحدود المعقولة نسبياً ولكنه لا يلبي الطموحات, وذلك نتيجة جمود الأسواق وقلة نشاط حركة البناء التي تتطلب هذه المواد، ولكن القرارات المتعلقة بدعم إنتاج هذه المواد تهدف لإعادة إنتاجها إلى سابق عهدها بشكل تدريجي حيث كان الإنتاج يصل لحوالي المليون طن سنوياً من كل مادة.

وكانت وزارة الاقتصاد والتجارة السورية قد فرضت رسوما جديدة على أعضاء منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ومن ضمنها مصر، تضمن فرض رسوم 700 ليرة سورية أي ما يعادل 25 جنيه مصري عن كل متر مربع من السيراميك المستورد من البلاد العربية أعضاء منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ومن ضمنها مصر.

وهو ما تسبب بحالة إنزعاج لدى المصدرين المصريين للسيراميك كون القرار يهدد تنافسية السيراميك المصري في الأسواق السورية والتي تعد من الأسواق الأساسية والواعدة لمنتج السيراميك المصري، حيث تعد تركيا المنافس الأكبر لمصر في السوق السورية.

وبحسب بيانات اتحاد الصناعات في مصر فقد بلغت صادرات مصر من السيراميك والقرميد إلى سورية أكثر من 500 مليون جنيه خلال الفترة ما بين 2013 إلى 2017، حيث تحتل السوق السورية المركز السابع في صادرات مصر من السيراميك والقرميد.

المصدر: داماس بوست

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق