كم يدفع السوريون يومياً لشراء أوراق الحظ؟ كم يدفع السوريون يومياً لشراء أوراق الحظ؟ - شبكة اخبار السويداء -->

أخر الاخبار

الاثنين، 22 أكتوبر 2018

كم يدفع السوريون يومياً لشراء أوراق الحظ؟

كم يدفع السوريون يومياً لشراء أوراق الحظ؟

باعت المؤسسة العامة للمعارض بطاقات يانصيب بأكثر من 2.4 مليار ليرة سورية منذ بداية العام الجاري (2018) وحتى نهاية شهر أيلول الماضي، أي بوسطي يومي تقريبي 8.9 ملايين ليرة، يدفعها السوريون لشراء أوراق الحظ.

وبحسب تقرير للمؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية فقد تم بيع نحو 5 ملايين بطاقة في حين تم إعادة 774 ألف بطاقة من البطاقات المصدّرة.

وفي التفاصيل، تم بيع بطاقات بأكثر من 1.7 مليار ليرة مباعة خلال الربع الأول شملت 2.3 مليون بطاقة، وما يقارب قيمة 780 مليون ليرة خلال الربع الثاني شملت 1.3 مليون بطاقة، وبنحو 899 مليون ليرة خلال الربع الثالث شملت 1.4 مليون بطاقة.

هذا وبلغت قيمة مبيعات المؤسسة من اليانصيب الفوري (امسح واربح) الممتاز الثاني 100 مليون ليرة، شملت نصف مليون بطاقة مباعة بسعر 200 ليرة للبطاقة الواحدة.

وبحسب التقرير، تشرف المؤسسة العام للمعارض والأسواق الدولية على إقامة المهرجانات والبازارات المنظمة من قبل شركات تنظيم المعارض حيث نفذت المؤسسة 48 فعالية خلال الربع الثالث من العام الجاري، منها 13 معرضاً متخصصاً و6 مهرجانات تسوق و29 بازار بيع، أبرزها معرض التعليم العالي والتدريب، والمعرض الدولي لإعادة إعمار سورية، والمعرض الدولي المتخصص بمواد ومستلزمات وتكنولوجيا وتقنيات الحجر «الحجر السوري»، والمعرض الدولي المتخصص بالاستثمار والتطوير العقاري والبنوك والخدمات المصرفية والتأمين «سيريا سكيب»، ومعرض فرص العمل للتوظيف والتدريب.

من جانب آخر تسعى المؤسسة إلى تفعيل المعارض الخارجية، حيث لفت التقرير إلى العديد من الاجتماعات الخاصة بتفعيل خطة المعارض جرت مع اتحادات غرفة التجارة والصناعة والمصدرين وغيرها وتمخضت عن وضع برنامج تتضمن 22 معرضاً للعام 2018 منها 16 معرضاً تخصصياً في مختلف المجالات وقطاعات الاقتصاد.

وتعتمد المؤسسة إجراءات تنفيذية موضوعة من قبل وزارة الاقتصاد تتمحور حول تقديم الدعم للعديد من المعارض الداخلية والخارجية وتشجيع الصادرات من خلال تقديم الدعم لشحن العقود المبرمة على هامش بعض المعارض وتقديم كل وسائل الدعم اللازم والتسهيلات الممكنة لأي معرض يقام على أرض مدينة المعارض على طريق المطار بدمشق.

صالح حميدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق