مصرف التسليف الطلابي آيل للسقوط والجهات المعنية…تقترح! مصرف التسليف الطلابي آيل للسقوط والجهات المعنية…تقترح! - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الأربعاء، 5 سبتمبر 2018

مصرف التسليف الطلابي آيل للسقوط والجهات المعنية…تقترح!

مصرف التسليف الطلابي آيل للسقوط والجهات المعنية…تقترح!

السويداء | حتى هذه اللحظة لم يعلم طلاب كليات السويداء عن الجهة التي أقرت موقع مصرف التسليف الخاص بهم في مكان شبه ناءٍ يحتاج إلى دليل للوصول إليه هذا فضلاً عن بعده عن فرع الاتحاد الوطني، واضطرار الطلاب في حال تقديمهم للحصول على القرض أو التقديم على براءة الذمة عند انتهاء دراستهم الجامعية إلى دفع أجور المواصلات تجعلهم يشعرون بالندم – على حد قولهم- على حصولهم على قرضهم الطلابي فضلاً عن ضياع الوقت في رحلة الذهاب والإياب من فرع لاتحاد وإلى المصرف وإلى كلياتهم.

إلا أن إشكالية مصرف التسليف الطلابي لم توقف عند البعد والموقع حيث يعاني المصرف الذي يقع في بهو إحدى رياض الأطفال التي كانت تتبع سابقاً للاتحاد النسائي وتتبع حالياً لفرع الحزب من واقع مزرٍ جراء تصدع الجدران ضمنه والتي تهدد البناء بالسقوط الحتمي إضافة إلى خلخلة الأرضيات والنوافذ والأبواب إلا أن المضحك المبكي بالمصرف هو وجود ريكار رئيسي لتصريف مياه الصرف الصحي في المنطقة يقع ضمن بهو المصرف الذي يؤدي فيضانه خلال فصل الشتاء إلى إغراق أرض المبنى بمياه الصرف الصحي مشكلاً واقعاً بيئياً غير صحي وغير حضاري.

بدوره مدير المصرف الطلابي أيهم عقيل أكد أن الإدارة تقدمت بالعديد من الطلبات إلى الجهات المعنية في المحافظة والمكتب التنفيذي المختص بالتربية لنقل المصرف إلى بناء مخدم بالخدمات كافة ويكون قريباً من فرع الاتحاد الوطني في السويداء موضحاً أنه جرى اقتراح تخصيص غرفة واثنتين في مبنى مديرية الخدمات القديم أو بمبنى الشعبة الحزبية أو مبنى الاتحاد الوطني إلا أنه وحتى هذا التاريخ لم يأت الرد على تلك الطلبات.

رئيس فرع الاتحاد الوطني في السويداء وفاء العفلق أكدت أن المصرف الطلابي في حال يرثى لها حيث من المفترض نقل المبنى وعلى وجه السرعة إلى مبنى الاتحاد الوطني وخاصة مع المعاناة الحقيقية للطلاب جراء المسافات البعيدة فضلاً عن أن المبنى الحالي الذي يشغله المصرف غير مؤهل على الإطلاق ويتطلب السرعة في الحل وخاصة أن الإشكالية في موقع المصرف وواقعه الخدمي ما زال معلقاً منذ نحو 6 سنوات.

عبير صيموعة - الوطن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق