الشؤون الاجتماعية بالسويداء تطالب بالتعاون لمتابعة المتسولين الصغار وإنقاذهم من الشوارع. الشؤون الاجتماعية بالسويداء تطالب بالتعاون لمتابعة المتسولين الصغار وإنقاذهم من الشوارع. - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الاثنين، 24 سبتمبر 2018

الشؤون الاجتماعية بالسويداء تطالب بالتعاون لمتابعة المتسولين الصغار وإنقاذهم من الشوارع.

الشؤون الاجتماعية بالسويداء تطالب بالتعاون لمتابعة المتسولين الصغار وإنقاذهم من الشوارع.

السويداء | ظهرت حالات جديدة للتسول منذ 7 سنوات، حالات كثيرة  في أسواق وساحات محافظة السويداء، متبعة مشهد المتسولين من مسنين وأطفال وحتى نساء..

أما ما يدمي القلوب فهو انتشار الأطفال بشكل كبير رغم ظروف الطقس من جو حار أو برد قارس، فعمالة الأطفال مهنة أيضا (دارجة) في السويداء، ينتشرون من دون وثائق ثبوتية.. الطفل أحمد المهجر من حلب هو وعائلته المكونة من 9 أفراد يتكلم والدموع في عينيه لأنه ترك مدرسته ورفاقه وهو مضطر ليعمل ويتسول ليوفر قوت يومه وعائلته، فوالده مقعد بسبب الحرب وإخوته صغار حيث يبقى يجول في شوارع المدينة ليرق قلب المارة ويعطوه ما يكفي لتأمين حاجات أسرته، رغم ذلك لا يخفى على أحد أن معظم حالات التسول يغلب عليها طابع الطمع وتجميع الأموال من دون عناء.

مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل بشرى جربوع وللاطلاع على دور المديرية في قمع هذه الظاهرة وواقع عملها قالت: نحن كمديرية نبحث دائماً عن الأسباب المؤدية لتمدد هذه الظاهرة، ونبحث عن حلول حيث تم تشكيل فريق مهمته مكافحة التسول بالتعاون مع قيادة الشرطة كسلطة تنفيذية وبعض الجمعيات الخيرية الداعمة لنا كجمعية براعم- مبادرة سيار- جمعية الرعاية الاجتماعية لتأمين مأوى وسلل غذائية تضمن عدم عودتهم للتسول، إضافة للدور المهم الذي تقدمه الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية، مطالبة بعض الجهات المعنية بالتعاون معهم كمديرية التربية ودائرة التعليم الإلزامي بمتابعة الطلاب المتسربين أو من هم في عمر التعليم لسحبهم من الشوارع وإلزامهم بالمدارس، فنحن كمديرية لدينا خوف من أن يصل الحال بأطفالنا المتسولين للانحراف على جميع المستويات الفكرية والأخلاقية والسلوكية، وتكون النتيجة إيداعهم السجن كالمجرمين، فهذه الظاهرة موجودة بسبب غياب القوانين والأنظمة الرادعة التي تمنع عمالة الأطفال.

وعن وجود مكتب مكافحة التسول في السويداء قالت جربوع : إن إحداث مكتب يتطلب الكثير من التجهيزات والعناصر إلا أن لدينا من يتابع مهام هذا المكتب رغم عدم وجوده، لذلك تابعنا مع سلفانا القنطار- مسؤولة مكتب مكافحة التسول الافتراضي حيث يقومون بملاحقة الأشخاص المتسولين وتوقيفهم لكنَّهم يفاجؤون بعدم وجود أوراق ثبوتية تثبت شخصيتهم ما يضطرهم لإطلاق سراحهم فيعودون لافتراش الأزقة والشوارع، مشيرة إلى أنه تم رفع مقترح للمحافظ بأهمية تشكيل لجنة مشتركة من جميع الجهات المعنية لمكافحة ظاهرة التسول وحتى اللحظة مازلنا ننتظر الرد.. وعن سبب ازياد هذه الظاهرة قالت سلفانا: إن كثرة الوافدين إلى المحافظة وسوء المعيشة والخلافات العائلية والطلاق كانت أهم أسباب ازدياد هذه الحالة خلال السنوات السابقة.

ثراء عطا- منسقة مشروع سيار في السويداء والذين هم على تواصل دائم مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل قالت إنهم كجمعية يعملون على لملمة شتات الأطفال المتسولين والمشردين ضمن مجموعة وتعليمهم على عدة محاور كالمحور التعليمي لمحو الأمية، وتوعوي عن طريق المسرح التفاعلي والعلاجي عن طريق الفن والألوان، وأخيراً المحور التنشيطي ضمن ألعاب مدروسة للوصول لهدف معين، إضافة لتمكين مهارات الأطفال من خلال الأعمال اليدوية، لكن النهاية تكون غير موفقة- والحديث لعطا- إن هؤلاء الأطفال منهم من يعود للتسول وآخرون لمنازلهم وذلك لعدم توفير تسهيلات من قبل الجهات المعنية، فإحداث مقر صديق للطفولة هو أهم مطالب سيار، إضافة لأيام وساعات أطول ضمن المركز الثقافي لقضاء أوقات مفيدة للأطفال.

سهى الحناوي:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق