بالصور: بلدة عرى في السويداء عراقة الماضي وأصالة الحاضر بالصور: بلدة عرى في السويداء عراقة الماضي وأصالة الحاضر - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الأحد، 2 سبتمبر 2018

بالصور: بلدة عرى في السويداء عراقة الماضي وأصالة الحاضر

بالصور بلدة عرى في السويداء عراقة الماضي وأصالة الحاضر

تقع بلدة "عرى" في الجنوب الغربي من محافظة "السويداء"، وتبعد عن مركز المدينة مسافة 13كم، وتقع على خط العرض 32 و37، وخط الطول 36 و31، وتبلغ مساحتها حسب الحد الإداري 7000 هكتار، ومساحة المخطط التنظيمي 600 هكتار.

 تقسم أراضي البلدة إلى قسمين: قسم من الجهة الشرقية وتبلغ مساحتها تقريباً 2000 هكتار، عبارة عن أراضٍ تزرع بأشجار الزيتون والكرمة، وهي نهاية المنطقة الجبلية من الجهة الغربية، وقسم آخر تبلغ مساحته تقريباً 5000 هكتار وهو عبارة عن أراضٍ سهلة تعد امتداداً لسهل "حوران"، وتزرع بالمحاصيل الحقلية قمح وحمص وشعير.
 ترتفع 932 م عن سطح البحر فيها بقايا آثار منها سور روماني قديم وكنيسة تعود إلى المائة الأولى قبل الميلاد وافتتحت في القرية أول مدرسة حكومية عام 1923.

تمتازعرى بتضاريس متعددة من التلال والوديان والسهول والينابيع، إذ في البلدة ثلاثة تلال: أولها تل "الحصن" البركاني، ويقع وسط البلدة وعلى سفوحه تقع "عرى" القديمة، والثاني "تل الحبس" ويتوضع على الحد الفاصل بين قريتي "عرى والمجيمر"، وفي هذا التل مغارة ارتفاعها عند المدخل يقارب المترين، وكلما توغلت فيها جنوباً يقل ارتفاعها حيث يصل إلى الصفر، وأقصى عرض للمغارة خمسة أمتار وطولها في حدود ثلاثين متراً، أما التل الثالث فهو "تل الهش" ويقع شرق القرية وهو مخروط بركاني سحبت من جانبه الشرقي كميات كبيرة من الرمل الأسود الهش.




وصل عدد السكان حسب سجلات دائرة السجل المدني نهاية عام 2011 إلى 10638 نسمة، ولكن العدد الفعلي أكثر من 12000 نسمة نظراً لوجود أسر مقيمة من منتصف القرن الماضي في البلدة لقربها من مركز المدينة، ولكن سجلات النفوس التابعة لهم لم تنقل إلى البلدة، أما حالياً فعدد السكان حوالي 14000. وفيما يخص البنى التحتية؛ تخدم البلدة شبكة طرق طولها حوالي 50 كم، والحركة العمرانية تشهد ازدياداً مستمراً.

وشارك أهلها في الثورة السورية الكبرى وقدموا عدداً من الشهداء كما وقعت فيها معارك مهمة مثل معركة  (رساس – عرى)  أهل القرية يتميزون بحبهم للعلم والمعرفة وفيها نسبة عالية من خريجي الجامعات السورية .








تصوير اسماعيل زين الدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق