أراضي جبل عرمان بالسويداء بين مطالب الأهالي بإعادة النظر بتسجيلها كأملاك دولة أراضي جبل عرمان بالسويداء بين مطالب الأهالي بإعادة النظر بتسجيلها كأملاك دولة - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الأربعاء، 5 سبتمبر 2018

أراضي جبل عرمان بالسويداء بين مطالب الأهالي بإعادة النظر بتسجيلها كأملاك دولة

أراضي جبل عرمان بالسويداء بين مطالب الأهالي بإعادة النظر بتسجيلها كأملاك دولة

السويداء | مطالب متكررة على مدار سنوات لعدد كبير من مزارعي منطقة جبل عرمان في محافظة السويداء لإعادة النظر بقرار تسجيل مساحات كبيرة من أراضي المنطقة كأملاك دولة وإلغاء ضريبة أجر المثل المفروضة عليهم لقاء الاستفادة منها.

وأراضي منطقة جبل عرمان وفق المزارع هايل ملاعب رئيس الجمعية الفلاحية ببلدة عرمان سابقا هي ملك خاص لجميع أهالي القرية على الشيوع وتم تقسيمها عام 1962 بينهم بالتراضي حيث خصصوا لكل أسرة مقيمة في القرية أسهما محدودة مبينا أنه في عام 1968 اعتبرت أملاكا للدولة بمجرد توقيع المختار وأخطاء المساحين.

ويضيف ملاعب إنه في عام 1984 وزعت دائرة أملاك الدولة بمساعدة لجنة من أهالي القرية قسما من أراضي الجبل القابلة للزراعة على الفلاحين انتفاعا واعتمدت أسلوب التوزيع السابق المعتمد عام 1962 وثبتت عدد الأسهم لكل أسرة وشملت التوزيعات جميع الأراضي القابلة للزراعة .

ويبين ملاعب أنه في عام 1986 تم توزيع ما تبقى من أراض وعرة وسطوح صخرية على 715 أسرة بمساحات صغيرة مبعثرة عشوائيا بين حصص الانتفاع الموزعة سابقا حيث بلغت حصة الأسرة بالتوزيع الأخير بين 2 و 5 دونمات لكنها اعتبرت إيجارا هذه المرة حيث تم فرض ضريبة أجر مثل عليها و بدأت تتصاعد تدريجيا إلى أن وصلت اليوم إلى 5 آلاف ليرة للدونم الواحد علما أنه تم استصلاح قسم كبير منها على حساب المزارعين.

وأمام هذا الواقع يقول المزارع فضل الله خويص إن الأرض ملكنا وقرار تسجيلها أملاك دولة مجحف بحقنا حيث لا يمكننا التصرف بها بيعا أو شراء ونعاني كثيرا مع هذا الموضوع مع اضطرارنا الى دفع أجر المثل عندما نحتاج براءة ذمة لأي معاملة نريدها من الدوائر المالية.

ويبين المزارع مصطفى أبو هدير أن أبناء بلدته يملكون ما يسمى بحجج البيع ضمن أراضي منطقة جبل عرمان منذ عشرينيات القرن الماضي والتي تعود إلى أجدادهم بما يوءكد أنها ملك لهم .

فيما يشير رئيس الجمعية الفلاحية في عرمان ناهي رشيد “إلى أن هذه الأرض هي ملك لأصحابها المعترضين و قد آلت إليهم إرثا أبا عن جد وأغلبها مزروع بالتفاح ومساحتها لا تقل عن 4 آلاف دونم وعندما تم تطبيق أجر المثل عليها كانت صخرية واستصلحها المزارعون على حسابهم” مبينا أن الأهالي اعترضوا لدى القضاء وتقدموا بمذكرات عديدة إلى الجهات المعنية ولم يتم إنصافهم حتى تاريخه .

ويبين رئيس دائرة أملاك الدولة في مديرية زراعة السويداء أكرم الحناوي أن أراضي المنطقة العقارية جبل عرمان سجلت أملاك دولة خاصة بموجب سند التصرف رقم 74 عام 1968 بمساحة قدرها 9500 دونم تم توزيع 5ر3376 دونما انتفاعا على 423 أسرة أثناء عمليات التحديد والتحرير أما باقي المساحة المسجلة باسم أملاك الدولة والبالغة 6123 دونما ومنها 1868 دونما كمرافق عامة ففرض عليها أجر المثل نتيجة وضع اليد واستثمارها بزراعة الأشجار المثمرة من قبل بعض الأهالي وعملية البحث الاجتماعي التي جرت بالقرية لتأجير الأراضي الموضوع اليد عليها لم تكتمل بسبب رفض الأهالي ذلك بداعي ملكيتهم لهذه الاراضي.

ويوضح الحناوي أنه بعد انتهاء المنازعة القانونية وثبوت ملكية الدولة فإن الحل الأمثل هو تسوية وضع يد الفلاحين المستثمرين لهذه الأراضي وفق القوانين والأنظمة النافذة لدى وزارة الزراعة بموجب أحكام البلاغ رقم 5181 تاريخ 2012 المتضمن قواعد وأسس تأجير أراضي الدولة وذلك في حال رغبة واضعي اليد بالتأجير ولو بشكل إفرادي مشيرا إلى أن تمليك المزارعين لهذه العقارات يتطلب مرسوما تشريعيا .

وتقع أرض جبل عرمان الخصبة شمال البلدة واستخدمت سابقا مراعي للمواشي ثم تحول اهتمام أهالي القرية لزراعتها بالمحاصيل الحقلية و بعدها بدأت تتحول زراعتها إلى الأشجار المثمرة التفاح و الكرمة.

عمر الطويل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق