قرية كناكر في السويداء.. أصالة الماضي وطبيعة خلابة -صور قرية كناكر في السويداء.. أصالة الماضي وطبيعة خلابة -صور - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018

قرية كناكر في السويداء.. أصالة الماضي وطبيعة خلابة -صور

قرية كناكر في السويداء.. أصالة الماضي وطبيعة خلابة -صور

قرية "كناكر" التي تقع إلى الجنوب الغربي من محافظة "السويداء" وعلى بعد 7 كم من مركز المدينة، تحدها من الغرب قرية "الأصلحة" ومن الجنوب قرية "عرى" ومن الشرق قرية "رساس" ومن الشمال أراضي مدينة "السويداء".

وتقع القرية فوق مرتفع صخري في سهل خصب ، وتمتاز بمناخها الجميل و طبيعتها الخلابة و امتلاكها العديد من المعالم التاريخية و الأوابد الأثرية
سكنت القرية عام 1860 م تقريباً، وأول من سكنها "يوسف القنطار" مع "آل القنطار" الذين شكلوا بعد تجمعهم مع "آل الحمدان" و"آل سراي الدين" قرية "كناكر"، إلى اليوم لم يعرف سبب تسميتها بعد.

توجد في القرية بعض المعالم الأثرية التي تكاد تندثر بسبب التطور العمراني، مع أن القرية كانت تحتوي الكثير من الآثار بسبب قدمها التاريخي، وفي أراضي القرية ومحيطها وفي اتجاهات مختلفة أماكن مهجورة يحتمل أنها تعود إلى العصر الروماني، وما تزال هذه الآثار تنتظر من يقوم بدراستها بدقة لتحديد أزمنتها، وفيما إذا كان بالإمكان تأهيلها كمواقع سياحية.

بلغ مساحة أراضي القرية 8500 دونم، وهي خصبة وصالحة للزراعة، ازدهرت زراعة أشجار الزيتون في القرية حتى أصبح موسم الزيتون من المواسم الرئيسية، كما تنتشر زراعة المحاصيل الحقلية وأهمها القمح والشعير والحمص وجميع أنواع البقوليات، وقد سبق وفي الثلاثينات من هذا القرن أن زرع السمسم والقطن في أراضي القرية، وقام بزراعتها "ظاهر القنطار" وكان مردود هذه الزراعة عالياً رغم قلة الإمكانيات المتاحة، إلا أن قلة الأمطار لاحقاً أضعف هذه الزراعة مع عدم توفر آبار للري في حينه
تصوير.. حسان السماره

يبلغ عدد سكان القرية حوالي 1200 نسمة يعمل معظمهم في الزراعة، وقد هاجر قسم منهم إلى بلاد الاغتراب وبشكل خاص إلى فنزويلا والخليج العربي بهدف تحسين الوضع المادي، وانتقل قسم آخر من العائلات إلى محافظة "دمشق" للعمل في الوظائف المختلفة».

يعبر القرية "وادي الثالث" الذي ينبع من جبل العرب وينتهي به المطاف غربي قرية "الدارة" ليلتقي بواديين آخرين هما "وادي السندبانة" والوادي الثاني في منطقة كانت تسمى 

"المشبك" وتتابع الوديان الثلاثة طريقها لتصب في بحيرة "طبرية"، ورغم أنها أصبحت تجري لفترات زمنية قصيرة في فصل الشتاء، إلا أنها قبل فترة من الزمن كانت تجري لفترات أطول حتى بدايات الصيف وبغزارة».

القرية تتبع تنظيمياً لبلدية "رساس"، وقد تحدث الأستاذ "بنيامين نصر" رئيس بلدية "رساس" عن الواقع التنظيمي في القرية، بقوله: «تبلغ مساحة المخطط التنظيمي 91 هكتار، والقرية مخدمة بشبكة من الطرق المعبدة يبلغ طولها 6 كم، وشبكة إنارة وهاتف.






تصوير -حسان السمارة

إقرأ أيضاً:قرية “كناكر” في محافظة السويداء,زوارها يستمتعون بأصالة الماضي وطبيعتها الخلابة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق