"حسان القنطار"لاجئ سوري من السويداء..عالقاً في احد المطارات منذ 6 شهور؟صور "حسان القنطار"لاجئ سوري من السويداء..عالقاً في احد المطارات منذ 6 شهور؟صور - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الاثنين، 3 سبتمبر 2018

"حسان القنطار"لاجئ سوري من السويداء..عالقاً في احد المطارات منذ 6 شهور؟صور

"حسان القنطار"لاجئ سوري من السويداء..عالقاً في احد المطارات منذ 6 شهور؟صور

لايزال اللاجئ السوري "حسان القنطار" المنحدر من محافظة السويداء،والذي شغلت قصته وسائل الإعلام العالمية، عالقا في قسم الترانزيت في مطار في ماليزيا منذ أكثر منذ ستة أشهر. 

وتعود قصة القنطار إلى بداية الأحداث في سوريا. حينها كان يعمل في الإمارات العربية المتحدة منذ 2006، وحين انتهت صلاحية جواز سفره لم يستطع العودة إلى بلاده ، فانتهت إقامته ولم يستطع تجديدها. وافقت السلطات الإماراتية على ترحيله إلى ماليزيا بدل سوريا، ومن هناك بدأت رحلة معاناته مع الهجرة.

وبدأت القصة بنشر "حسن القنطار" فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي وهو في مطار كوالا لمبور الدولي 2 في ماليزيا.
وقال القنطار إنه رُحِّل من الإمارات إلى ماليزيا عام 2016، بعد أن فقد تصريح العمل عقب اندلاع الحرب في سوريا.

حجز تذكرة عبر الخطوط التركية للسفر إلى الإيكوادور، التي تمنح السوريين تأشيرة مشابهة، لكنه أوقف عند بوابة المغادرة ومنع من السفر ولم ترد إليه قيمة التذكرة.
تمكن من السفر إلى كمبوديا عبر الخطوط الآسيوية، لكن تمت إعادته إلى ماليزيا بعد رفض المسؤولين الكمبوديين منحه تأشيرة.
عندما وصل إلى ماليزيا، رفض الخروج من المطار خشية اعتقاله وإرساله إلى سورية، لأن ماليزيا ليست طرفا في معاهدة 1951 بشأن حماية اللاجئين.

مضت ستة أشهر على وجوده في مطار كوالالمبور الدولي، اللاجئ السوري حسان القنطار توالت فصول معاناته مع الهجرة من بلاده إلى الإمارات العربية ومنها إلى ماليزيا، بحثا عن الأمان والمستقبل الأفضل. قصة حسان تتشابه كثيرا مع قصص سمعناها مرارا، ولكنها جميعها تدور أحداثها خلف عدسات كاميرات السينما، وغالبا ما تكون نهاياتها سعيدة. إلا أن قصة هذا اللاجئ السوري لم تصل إلى خواتيمها بعد، على العكس، فكلما طالت به مدة مكوثه في المطار، كلما تعقدت قصته وباتت الخواتيم المرجوة أبعد.

يشكو حسان من قلة اهتمام مفوضية شؤون اللاجئين بحالته الصعبة، بل يتهم مكتب المنظمة الأممية في كوالالمبور بالمسؤولية بشكل أو بآخر عن وضعه الآن. يقضي معظم وقته في المطار تحت أحد الأدراج، بعيدا عن الناس وأسئلتهم التي تعب من الإجابة عنها. ولكن، مع مرور الأيام، تحولت شهرة هذا المهاجر، ضحية الإجراءات الدبلوماسية والبيروقراطية، إلى إحدى أكثر القصص مشاركة وتفاعلا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

يعيش "حسان القنطار" في المطار حياة شديدة الوحدة. "تعبت ومللت ولكني لن أستكين، أريد أن أجد حلا قانونيا وشرعيا لوضعي"، ويضيف "أريد أن أحظى بوضعية لجوء بشكل قانوني، لا أريد أن أعبر حدودا وأركب سفنا أو مراكب وألقى على شواطئ بلدان غريبة لتبدأ بعدها رحلة معاناة أخرى".

وناشد القنطار كافة المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان للنظر في وضعه، خاصة أنه يعتبر أنه تم خذلانه من قبل المنظمات الأممية والدولية التي تعنى بشؤون المهاجرين واللاجئين، وخاصة مفوضية شؤون اللاجئين. "بعد أن انتشرت قصتي، زارني وفد من المفوضية في المطار، عرضوا علي حينها أن يؤمنوا لي تأشيرة دخول لماليزيا لشهر واحد"، رفض حسان العرض كون ماليزيا غير موقعه على شرعة حقوق اللاجئين الخاصة بالعام 1951، وبالتالي بعد مضي الشهر ستقوم السلطات بترحيله.
وأضاف "آخر مرة زاروني فيها كانت في 24 نيسان الماضي... أصدرت المفوضية هنا في ماليزيا بيانات أكدت فيها قيام طواقمها بمساعدتي، ولكن هذا الكلام غير صحيح".

"الدعم المعنوي أستمده من المتابعين لي على مواقع التواصل. أتلقى الكثير من الرسائل يوميا"، ويضيف "أحاول أن أحافظ على روح إيجابية في كل ما أمر به خلال يومياتي، الحفاظ على الأمل هو وسيلتي الوحيدة لمواجهة الوضع القائم".
وحول كيفية قضائه حاجاته اليومية قال "لم يتغير الكثير من التفاصيل، مازلت أتلقى وجبات الطعام من شركات الطيران، أحيانا يقوم بعض عمال المطار بجلب أشياء خاصة لي إما من المطاعم أو من خارج حرم المطار".

يقول القنطار ضاحكا "رفضت الكثير من عروض الزواج من نساء من حول العالم... إحداهن عرضت المجيء فورا للزواج بي".إلا أني رفضت الفكرة تماما، مشددا على أنه يسعى "للجوء بطريقة شرعية.يقول لست من الأشخاص الذين يسعون لتحقيق مآربهم من خلال استخدام أشخاص آخرين، حتى ولو أن هؤلاء الأشخاص موافقون على ذلك".




وكالات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق