الخارجية السورية توقف استصدار"ورقة المرور"لرعايها في فنزويلا. الخارجية السورية توقف استصدار"ورقة المرور"لرعايها في فنزويلا. - شبكة اخبار السويداء -->

أخر الاخبار

الاثنين، 17 سبتمبر 2018

الخارجية السورية توقف استصدار"ورقة المرور"لرعايها في فنزويلا.

الخارجية السورية توقف استصدارورقة المرورلرعايها في فنزويلا.

اشارت الحكومة السورية في العديد من المناسبات على حرصها الكامل لتأمين عودة المهجرين السورين بشكل سلس وأمن وتوفير جميع المقومات والتسهيلات للراغبين بالعودة الى الوطن وقد اشار السيد وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربين في تصريح ان الحكومة السورية هي الاحرص على عودة النازحين السوريين الى ديارهم وان الحكومة ستقدم كل التسهيلات للراغبين في العودة.

فماذا اذا تعلق الامر بمغتربين وليس مهجريين اليس لهم حق في بعض من هذه التسهيلات والعمل على تقديم المساعدة ومد ويد العون من منطلق ان الحكومة مسؤولة عن سلامة مواطنيها.

شكاوى كثيرة ومناشدات تصل يومياً الى بريد شبكة اخبار السويداء منها حالات انسانية تتطلب الوقوف عندها ومتابعتها حيث تابعنا هذه الشكوى وقمنا بالتواصل مع العديد من ابناء الجالية للوقوف اكثر حول اوضاع الجالية والصعوبات التي يواجهونها في ظل الازمة الخانقة التي تتعرض لها البلاد والتي اسفرت عن نزوح اكثر من 3 مليون مواطن فنزويلي من بلاده حسب تقارير اعلامية بسبب التظخم الاقتصادي الحاد والنقص الكبير بالمواد الغذائية والادوية.وهذا الوضع انعكس سلباً على ابناء جاليتنا ما تسبب بعودة الالاف القادرين على العودة, فيما لايزال الاف من المواطنين والعائلات والاطفال عالقين وغير قادرة على العودة لاسباب عديدة سنتطرق اليها.

تمحورت الشكاوى التي وصلتنا بما يلي:

_فرض رسوم قنصلية وتجديد جوازات السفر حصراً بالدولار الامريكي والبالغ 300 دولار.
_الغاء او منع اصدار تذكرة المرور المؤقتة (ورقة المرور)وهي تنوب عن جواز السفر.
_سوؤ المعاملة بحق ابناء الجالية من قبل طاقم سفارة الجمهورية العربية السورية في فنزويلا.

اولاً: الرسوم القنصلية وتجديد جوازات السفر.

حيث يتطلب تجديد جواز السفر للمغترب مبلغ وقدره 300 دولار امريكي ومن الطبعة الجديدة حصراً.وهنا اشار الاخوة المغتربين الى ان تداول الدولار الامريكي في البلاد ممنوع وبحسب القوانين المحلية فإن اي مواطن يتداول الدولار الامريكي يعاقب بالسجن لمدة تصل الى 5 سنوات اضافةً الى ان الحصول علي الدولار من السوق السوداء امر شبه مستحيل وان سعره في السوق السوداء يعادل 1000 ضعف عن سعره الرسمي لدى الحكومة الفنزويلية ولا يتم بيعه في المصارف الحكومية وفي حال تمكن المواطن من الحصول على الدولار واذا كان من الطبعة القديمة لاتقوم السفارة باستقباله فتشترط ان يكون طبعة جديدة حصراً "شغل تعجيز"مطالبين باستيفاء الرسوم بالعملة المحلية (البوليفر )وبالسعر الرسمي للدولار وليس سعر السوق السوداء

ثانياً:إلغاء ومنع استصدار تذكرة المرور المؤقتة (ورقة المرور)

ففي خطوة اعتبرها البعض تذييق على المغتربين فقد تم الغاء وايقاف استصدار ورقة المرور للراغبين بالعودة الى الوطن والغير قادرين على تجديد جوازات سفرهم "فقط لابناء الجالية في فنزويلا"وهي وثيقة تخولهم المرور والعودة علماً ان هناك عائلات لديها اطفال لايملكون جوازات سفر واصدار جوازات لجميع الاطفال امر مستحيل فالكثير من العائلات اضطرت الى بيع املاك لها في سوريا كي تستطيع تامين تذكرت العودة فمن واجب الحكومة السورية والسفارة السورية تامين عودة مواطنيها بسلام لا التذيق عليهم ومنعهم من العودة السلسة دون تحميلهم اعباء لا يستطيعون تحملها. مطالبين باعادة منح ورقة المرور للراغبين في العودة الى وطنهم وتسهيل منحها 

ثالثاُ:المعاملة السئية التي يلاقيها المراجعون للسفارة السورية في فنزويلا.

فقد اشارت العديد من الشكاوى على سوؤ معاملة يتعرضون لها من قبل طاقم عمل السفارة "والنفسيات الحامظة"كما وصفها البعض مشيريين الى ان العاملين في السفارة يتقاضون رواتب من الحكومة السورية ومن واجبهم تقديم جميع التسهيلات والمعاملة الحسنة من منطلق الواجب وليس من منطلق( تحميل جميل على المغترب).

بدورها شبكة اخبار السويداء ووقوفاً عند هذه الشكاوى تواصلت مع السيد مضر ابو عساف في فنزويلا الناشط ب صفحة "مغترب سوري" 
حيث اشار الى ان ورقة المرور تم ايقافها فقط في فنزويلا.وان الاسم الحقيقي والقانوني للتذكرة هو تذكرة( الترحيل) أو المرور.وكانت تمنح بشكل طبيعي الى إي شخص يراجع السفارة و يصطحب معه تذكرة السفر.+ 25دولار.+صورتين شخصيتين قبل أسبوع من السفر. واضاف ان السيد السفير خليل بيطار تعاون بشكل كبير سابقاً في منح ورقة المرور للعديد من الاشخاص الا انه وفي بداية الشهر الخامس من هذا العام.تغيرت التعليمات على حد تعبير طاقم القنصلية إلى الآتي.."يجب إرسال طلب الى سوريا لدراسة الطلب.وإذا تمت الموافقة من سوريا تمنح التذكرة.وان التعليمات من إدارة الهجرة والجوازات اتت.بمنع إعطاء تذكرة الترحيل أو المرور.بسبب كثرة التذاكر الممنوحة من سفارة سوريا في فنزويلا"..علماً ان هذه التذكرة او الورقة هي حق طبيعي لكل مغترب.
واضاف السيد مضر الى ان القضية الأهم هي الرسوم القنصلية المفروضة على جواز السفر 300$.وعلى سوء الأوضاع في فنزويلا طالبنا عدة مرات وارسلنا عدة برقيات من السفارة بهذا الخصوص وتم رفضها من قبل وزارة الخارجية ..
مطالباً باسم الجالية السورية في فنزويلا بما يلي:
1.تخفيض قيمة الرسوم
2.السماح بتجديد الجوازلمدة زمنية أطول..
3.السماح بالدفع بالعملة المحلية...البوليفر...
وقال :وفي قضية هامة أعتقد بأن المسؤوليين في سوريا يجهلوها وهي...قسم كبير من المواطنين المقيمين في فنزويلا..يمتلكون إقامة لمدة خمس سنوات وعند نهاية مدة الجواز السوري الممنوح لمدة سنتين يجب إجراء معاملة نقل الفيزا من الجواز المنتهي الى الجواز الجديد.وهنا المشكلة الأصعب وهي ان إداراة الهجرة والجوازات الفنزولية تعاني أزمة .أنها لايتواجد فيها المواد الاولية الخاصة.لنقل الفيزا على الجوازا الجديد ...( اللصيقة الخاصة التي توضع على الجواز )..

ليبقى الاف المواطنين من ابنائنا المغتربين في فنزويلا رهينة القرارات الجائرة التي تحول دون القدرة على عودتهم الى وطنهم الام سوريا بعد ان ضاقت بهم سبل العيش في بلد يعاني من ازمة خانقة لا يبدو انها في طريقها الى حل في الوقت المنظور. مناشدين الحكومة السورية بتحمل مسؤوليتها اتجاه ابنائها في المغترب.

شبكة اخبار السويداء.S.N.N

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق