استقرار متوازٍ بين الذهب والدولار عالمياً ومحلياً استقرار متوازٍ بين الذهب والدولار عالمياً ومحلياً - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018

استقرار متوازٍ بين الذهب والدولار عالمياً ومحلياً

استقرار متوازٍ بين الذهب والدولار عالمياً ومحلياً

قال نقيب الصاغة غسان جزماتي إن المعطيات النقدية والاقتصادية الحالية تؤكد وبوضوح أهمية الذهب كعامل ادخار لحفظ الثروة الوطنية كما توضح أهمية المعدن الأصفر كوعاء ادخاري، من شانه الحفاظ على مكتنزات الأفراد مهما تفاوتت قيمها، لافتاً إلى أن الذهب عانى خلال سنوات ذروة الحرب كما عانت الليرة السورية من محاولات تهميشها والقضاء على قدرتها الشرائية، معتبراً أن التزام الصاغة بوطنهم واقتصاد بلادهم افرز تكامل بين العملة الوطنية والذهب الذي شكل على مدى سنوات الأزمة غطاء جيد لليرة.‏

وأكد أن الصاغة لا يرحبون بالارتفاعات العرضية التي تطرأ على الذهب على عكس المتوقع في عالم التجارة والمال معتبراً أنهم محقون في ذلك ولديهم ما يبرر موقفهم رغم أنه قد لا يكون مقنعا للكثيرين بالنظر إلى أن المستفيد الوحيد من ارتفاعات الأسعار هم المضاربون أما تجار التجزئة (الصاغة وباعة الذهب وأصحاب الورشات) فإن الارتفاعات لا تسرهم بل يحبذون الاستقرار السعري لأنه ينعش الطلب ويقضي على تحفظات الزبائن تبعا لكون التقلبات السعرية تؤثر سلباً على الأداء كما أن ارتفاع الأسعار يوجد نوعاً من القلق لدى تجار التجزئة.‏

ولفت إلى أن الزيادة في سعر الذهب تكون مفيدة للتاجر إذا اقبل على تصفية أعماله لان ذلك يعني أن قيمة الموجودات لديه قد ارتفعت، معتبراً أن هذه المعادلة غير محققة الحدوث لأن المنطق والعقل يقولان إن ما من تاجر سيقوم بتصفية أعماله للاستفادة من الفروقات السعرية ولذلك فالصاغة يحبذون الاستقرار ويفضلونه.‏

نقيب الصاغة عاود التأكيد على أهمية الذهب كوعاء ادخاري مطالباً المواطنين في الرحلة الحالية تحديداً بالادخار بالليرة السورية وبغير ذلك الادخار بالذهب والابتعاد كل البعد عن الدولار ومضاربات القطع الأجنبي في السوق الموازية لأن ما حاق بأسعار الدولار والهزائم التي مني بها سعر صرفه يجب أن تكون درساً لكل مواطن حتى لا يتورط في اكتناز الدولار، منوها بمكانة المعدن الأصفر لدى الاقتصاديين الذين أطلقوا على الأعمال والصناعات والمشاريع الناجحة كالنفط مثلاً تسمية «الذهب الأسود»، في حين يطلقون على القطن تسمية «الذهب الأبيض»، وعلى القمح «الذهب الأصفر» وذلك لعمق قيمة الذهب وحفاظه عليها وعدم فقدانه إياها على مر التاريخ منذ اكتشف الذهب لأول مرة قبل 6 آلاف عام.‏

وعن أسعار الذهب قال إن السعر انخفض بشكل محدود تبعاً لانخفاض سعر صرف الدولار في السوق السورية موضحاً أن سعر الدولار بلغ 457 ليرة للمبيع و455 ليرة للشراء وذلك في السوق الموازية فقط دون الرسمية، ما أفرز انخفاض سعر غرام الذهب بمقدار 100 ليرة فقط، مبيناً أن سعر الأونصة الذهبية في تداولات البورصات العالمية لم تؤثر بشكل حقيقي في سعر الذهب محلياً تبعاً لاستقرار سعرها عالميا ضمن هامش واحد مضيفاً: إن سعر الاونصة الذهبية بلغ مع الإقفال 1200 دولار بارتفاع ضئيل مقداره 3 دولارات بعد ارتفاع سابق أوصلها إلى 1207 لتعاود انخفاضها إلى 1200 دولار.‏

أما بالنسبة للسوق المحلية فبيّن أن سعر غرام الذهب من عيار 21 قيراطاً قد سجل يوم أمس وأول من أمس سعر 15500 ليرة بانخفاض مقداره 100 ليرة فقط، في حين سجل غرام الذهب من عيار 18 قيراطاً سعر 13200 ليرة، والليرة الذهبية السورية 130 ألف ليرة والاونصة الذهبية المحلية سعر 557 ألف ليرة، كما بلغ سعر الليرة الذهبية الانكليزية من عيار 22 قيراطاً سعر 135 ألف ليرة مقابل 130 ألف ليرة وهو سعر الليرة الذهبية الانكليزية من عيار 21 قيراطاً.‏

المصدر: الثورة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق