في السويداء:عائلة تعرض أثنين من أفرادها للخطف فرحلت لبلدة أخرى..فوقع الثالث بالمحظور في السويداء:عائلة تعرض أثنين من أفرادها للخطف فرحلت لبلدة أخرى..فوقع الثالث بالمحظور - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الأحد، 23 سبتمبر 2018

في السويداء:عائلة تعرض أثنين من أفرادها للخطف فرحلت لبلدة أخرى..فوقع الثالث بالمحظور

في السويداء:عائلة تعرض أثنين من أفرادها للخطف فرحلت لبلدة أخرى..فوقع الثالث بالمحظور

السويداء | حاول أبناء المسن "عبد الناصر الحمراوي" حل مصيبتهم الجديدة بعيداً عن الإعلام، وأعين المتلصصين في مواقع التواصل الاجتماعي، لعل ضمير عصابات الخطف ترأف برب أسرتهم الذي تجاوز 67 عاماً، ويطلقوا سراحه بعد عشرة أيام من الاختفاء القسري. غير أن طلباتهم التعجيزية فاقت الحد، ووصلت من نهايتها إلى أربعين مليون ليرة دون نقصان.

العائلة التي باتت خبيرة في التفاوض مع العصابات، تعرضت طوال وجودها في محافظة السويداء لثالث عملية خطف، بدأت مع شقيق "عبد الناصر" الأصغر المدعو "عماد الحمراوي" منذ سنة ونصف، لتنتهي منذ شهور مع "خالد" ابن "عبد الناصر" عندما كانت العائلة تقطن في مدينة شهبا، وكان فديته عشرة ملايين ليرة، حيث خطف مع سيارته، لتلجأ العائلة إلى التفاوض مع وسطاء في المدينة ويتم تحريره بعد أيام.

كان القرار بالرحيل إلى بلدة "قنوات" بعد هذه الحادثة، خاصة أن الجميع يعمل بأدوات البناء جملة ومفرق، وباتت الأنظار متجهة نحوهم باعتبارهم يملكون المال، حيث خطفت سيارة للبضاعة، وتم فكها بمبلغ كبير، لكن التواصل بين العصابات في السويداء، والشراكة الاستراتيجية بينهم جعلت رب الأسرة هدفاً مؤكداً هذه المرة، حيث قاموا بملاحقته، وإنزاله من السيارة، وخطفه في وضح النهار.

التواصل مع العصابة كان هذه المرة عبر الواتس، حيث طالب الخاطفون في المرة الأولى 45 مليون ليرة، ليتنازلوا بعد المفاوضات إلى أربعين مليون ليرة.
يقول الابن الأكبر للمخطوف عبد الناصر لصاحبة الجلالة: كنا قررنا ألا ندفع فدية هذه المرة لأن الوضع المادي لم يعد يسمح لنا بذلك، خاصة مع توقف العمل وخسارة الأموال لتحرير أخي، وطمع الخاطفين بشكل كبير، واعتمدنا على الوساطة واللجوء إلى الوجهاء في المحافظة لعل وعسى، لكن العصابة هددت بآخر رسالة بقتل والدي، وهو ما جعلنا نتفاوض من جديد معهم، ودفعنا لهم مبلغ خمسة ملايين ليرة هو كل ما استطعنا جمعه من هنا وهناك، لكن عرضنا هذا قوبل بالرفض النهائي.

العصابات عادت بقوة، والخطف بات الطريق الوحيد لجمع المال بعد أن أغلقت الطرق نحو درعا والبادية الشرقية، فهل تبقى السويداء رهينة بيد حفنة من الشذاذ وقطاع الطرق الذين تحولوا إلى قوة لا يستهان بها في غياب القانون والحلول الرادعة.

صاحبة الجلالة_ ضياء الصحناوي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق