بلدة المشنف بالسويداء إرث تاريخي وطبيعة جميلة في منطقة جبلية.صور بلدة المشنف بالسويداء إرث تاريخي وطبيعة جميلة في منطقة جبلية.صور - شبكة اخبار السويداء

أخر الاخبار

الأحد، 16 سبتمبر 2018

بلدة المشنف بالسويداء إرث تاريخي وطبيعة جميلة في منطقة جبلية.صور

بلدة المشنف بالسويداء إرث تاريخي وطبيعة جميلة في منطقة جبلية.

المشنف | ,تقع البلدة في نهاية السفح الشرقي لجبل العرب حيث تطل من مدخلها الشمالي تلال خضراء مزروعة بأشجار التفاح والزيتون والكرمة ،ترتفع عن سطح البحر حوالي 1530م, يتاخم أرضها من الغرب أراضي مدينة السويداء التي تبعد عنها شرقاً مسافة عشرين كيلومتراً، وتحدها من الجنوب قرية بوسان, ومن الشرق قرية رامي , ومن الشمال قرية العجيلات , أما مساحة أراضيها فتبلغ 35كم2، نصفها الشرقي سهلي تربتها حمراء مقلوبة ، أما نصفها الغربي فهو جبلي ذو تربة داكنة طينية غنية بالعناصر الغذائية.‏‏‏

وتتميز بلدة المشنف بطبيعتها الجميلة وبساتين التفاح و وجود معالم قديمة فيها تتمثل بالبيوت السكنية التي أضيفت عليها اليوم المنازل الحديثة فضلا عن المعبد الروماني القائم وسطها الذي هو أجمل البقايا المعمارية الفنية من الحجر البازلتي الأسود المحلي المنحوت بدقة متناهية .

أما اسمها المشنف فيعود إلى موقعها من جبل العرب المعلقة على سفوح تلاله الشرقية .‏‏‏
كما جاء اسمها من الشيء الجميل والمزين , فهي تعني الزينة والجمال. حيث جاء معنى «المشنَف» بالعربية: شَنَّفَ الكلام: زيّنه, و شَنِفَ به أي فطن به. ، الشَنَفْ: جمع شنوف وأشناف: ما علق في الأذن أو أعلاها من الحليْ، وشنَّف الأذن: أطربها.‏‏‏

تدل التجاويف والمغارات والنقوش الأثرية المكتشفة فيها أنها سكنت منذ زمن قديم جداً, وخير دليل على آثارها المعبد الروماني القائم وسطها الذي يعتبر من أجمل البقايا المعمارية الفنية بتفاصيله الغنية ومفرداته المعبرة.‏‏‏

ذكرت المشنف بكثرة في مؤلفات الرحالة والباحثين منذ بداية القرن التاسع عشر ميلادي, و تحدث هؤلاء عن أهميتها ومكانتها التاريخية التي تميزت بها منذ أكثر من ألفي عام , حيث جاء على لسان الباحث (ج.ماسكل عام 1936) عند قيامه برحلة إلى المنطقة الشرقية من جبل العرب أنه يمكن الانطلاق من شهبا ورؤية بادية الصفاة من بعيد، وإلقاء نظرة على الدياثة وخرائبها، وهي أحد الحصون العديدة على حدود الإمبراطورية الرومانية وفي العودة يمكن اجتياز قسم من الجبل والتوقف لرؤية معبد جميل جدا في بلدة المشنف مؤرخ من عام 171م وقسمه الغربي سليم بكامله وتنعكس صورته في مياه البركة المجاورة له من الجهة الغربية.‏‏‏

عثر في المشنف على العديد من الكتابات اليونانية المنقوشة على الحجارة البازلتية خلال العصر الروماني في القرن الثاني الميلادي ومنها كتابتان نذريتان مقدمتان إلى الإلهين بعل شامين وهيليوس الأولى نشرها الباحث برتون دراك , والثانية موريس دونان كما عثر على كتابات يونانية رسمية كانت تؤسس لمبانٍ هامة من بينها معابد و قصور و أضرحة وغيرها , حيث وصف الباحثون المعبد في المشنف بأنه كان من مراكز العبادة الرئيسية في المنطقة.‏‏‏







تصوير راغدة جمال


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق