زاخاروفا:"الخوذ البيضاء" كانت على علاقة وثيقة بالإرهابيين في سورية زاخاروفا:"الخوذ البيضاء" كانت على علاقة وثيقة بالإرهابيين في سورية - شبكة اخبار السويداء -->

أخر الاخبار

السبت، 4 أغسطس 2018

زاخاروفا:"الخوذ البيضاء" كانت على علاقة وثيقة بالإرهابيين في سورية

زاخاروفا:"الخوذ البيضاء" كانت على علاقة وثيقة بالإرهابيين في سورية

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن ما تسمى بجماعة “الخوذ البيضاء” كانت على علاقة وثيقة بالإرهابيين في سورية وأسهمت في إطالة أمد الأزمة.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن زاخاروفا قولها في إيجازها الصحفي الأسبوعي: “لنكن صادقين.. لقد حان الوقت لنطلق عليهم تسمية الأقنعة البيضاء بدلاً من الخوذ البيضاء لأن الأشخاص الذين قدموا أنفسهم على أنهم عمال إنسانيون اتضح في الواقع أنهم عملاء أجانب عملوا في سورية لمصلحة دول أخرى تخالف سياساتها المصالح السورية وذلك مقابل أموال هائلة وقد ثبت ذلك بالبرهان القاطع الآن مع إجلائهم وتوزيعهم على دول مختلفة”.

وكان كيان الاحتلال الإسرائيلي كشف الشهر الماضي عن قيامه بـ “عملية سرية ليلية” هرب خلالها نحو 800 عنصر ممن يسمون أصحاب “الخوذ البيضاء”وعائلاتهم من منطقة في جنوب سورية ونقلهم برا إلى الأردن على أن يتم توطينهم في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وذلك مع افتضاح أمرهم وانتهاء الدور التخريبي الموكل إليهم.




وكشفت العديد من الوثائق التي عثر عليها الجيش العربي السوري في المناطق التي حررها من الإرهاب حيث تعمل “الخوذ البيضاء” ارتباطها العضوي بالتنظيمات الإرهابية ودعمها لها وخصوصا جبهة النصرة بالتحضير والترويج لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين وهذا ما حدث في الغوطة الشرقية بريف دمشق عدة مرات وفي مناطق بحلب لاتهام الجيش العربي السوري.

إلى ذلك اعتبرت زاخاروفا أن العمليات التي يقوم بها الجيش العربي السوري للقضاء على بؤر الإرهاب في درعا والقنيطرة شارفت على الانتهاء مؤكدة أن الخسائر في صفوف الإرهابيين في تزايد مستمر.

وشددت زاخاروفا على أن محاولات بعض موظفي الأمم المتحدة تحميل الدولة السورية مسؤولية العمل الإرهابي الذي ارتكبه تنظيم “داعش” في محافظة السويداء هي تشويه فظ للوضع الفعلي في سورية وتلاعب ومتاجرة بمأساة المواطنين الذين تضرروا من جراء الأعمال الإرهابية وهي تسيء لسمعة المفوض السامي لشؤون اللاجئين والإدارة التي يترأسها في الأمم المتحدة.

وأكدت زاخاروفا أن بيان المفوضية السامية لشؤون اللاجئين “يتلاعب بالوقائع ويشوهها عن عمد وبلا ضمير”.

وقالت: “للأسف هذه ليست المرة الأولى التي تتغلب فيها الأهداف المؤقتة والمعادية لسورية على العقل السليم والحقيقة..وخاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار عدم إبداء أي رد فعل من قبل هذه الهيئة الدولية المدعوة للدفاع عن حقوق الإنسان على الصفقات التي عقدت فعلا مع إرهابيي “داعش” والتي حصلت في الموصل والرقة”.




وفي موضوع آخر اعتبرت المتحدثة الروسية أن هستيريا التدخل الروسي المزعوم بالانتخابات الأميركية يقوض العلاقات الروسية الأميركية ويعرض النظام السياسي الأميركي للسخرية.

إلى ذلك أكدت زاخاروفا أن العسكريين الروس لا يشاركون في العمليات القتالية على أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى موضحة أن 175 خبيراً روسيا بينهم 5 عسكريين و170 مدنياً تم إرسالهم إلى هذا البلد على أساس قانوني بناءً على طلب رئيس هذه الدولة للمساهمة في إعداد العسكريين في هذا البلد وتدريبهم على مهارات التعامل مع الأسلحة والمعدات التي تم توريدها إلى الجمهورية من قبل وزارة الدفاع الروسية دون أي مقابل.

وحول مقتل صحفيين روس في جمهورية أفريقيا الوسطى قالت زاخاروفا: إن المعطيات تشير إلى أن الجريمة كانت بدافع السرقة وقتل الصحفيون عند محاولتهم مقاومة المهاجمين.

جدير بالذكر أن الصحفيين الروس كيريل رادشينكو وألكسندر راستورغويف وأورهان جيمال كانوا قتلوا في جمهورية أفريقيا الوسطى في ال30 من تموز المنصرم وكانت بحوزتهم هويات صحفية منتهية المدة صادرة عن وسائل إعلام مختلفة وفتحت لجنة التحقيقات الفدرالية الروسية تحقيقا في القضية تحت مادة “القتل”.

المصدر : سانا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق