ما هي قصة المثل القائل"اختلط الحابل بالنابل"؟ ما هي قصة المثل القائل"اختلط الحابل بالنابل"؟ - شبكة اخبار السويداء -->

أخر الاخبار

الخميس، 23 أغسطس 2018

ما هي قصة المثل القائل"اختلط الحابل بالنابل"؟

ما هي قصة المثل  القائل"اختلط الحابل بالنابل"؟

الأمثال تميزت بها الثقافة العربية ويعتبر الباحثون في علم اللغة أنها ابتكار عربي تماماً ، وهي ممتدة من فن القصص العربي ، وتعني الأمثال أن نأتي بجملة تشير إلى موقف حدث في الماضي ، أو قصة من التاريخ لنشبه بها موقف يحدث في الحاضر ، ويوجد عدد كبير من الامثال التي نستخدمها اليوم يعود تاريخها إلى عصور قديمة .

“اختلط الحابل بالنابل”

تدور أحداث هذا المثَل "اختلط الحابل بالنابل" ، في بلادنا العربية قديماً ، وتدل على اختلاف الرأي ، ولكن انقسمت قصة المثل إلى روايتين ، وكلاهما مقبول جداً ، ويدل على الهدف الذي ضُرب المثَل من أجله، وتدور الروايتين احداهما عن الماعز وراعيها، والرواية الأخرى عن المعارك بين طرفين، وكلا الروايتين يعطي المعنى المراد من المثل الشهير، اختلط الحابل بالنابل، المتداول حتى وقتنا الحالي.




بداية القصة :

أصل هذا المثَل، يروى أن الراعي الذي يرعي الماعز، يقوم بعد موسم التزاوج أو العشار، كما يطلق عليه في عالم الحيوان ، يقوم بتعريب القطيع – أي يفصل بين أنواعه – ، فيعزل الماعز المعاشير غزيرة اللبن على حدا، ويعزل الماعز غير المعاشير على حدا، وذلك لكي يبيع غير المعاشير على حدا ، ويحتفظ بالمعاشير غزيرة اللبن، لتدر عليه أرباحاً وفيرة، عند قيامه ببيع اللبن.

قصة المثَل:

وتسمى الماعز المعاشير بكلمة حابل، وتسمى الماعز غير المعاشير بالنابل، ويحدث أحياناً أنه يختلط الماعز المعاشير بالماعز غير المعاشير أثناء التعريب، فيقول الراعي القائم برعايتهم قولته الشهيرة : اختلط الحابل بالنابل.

رواية أخرى لقصة المثَل :

وفي مكان آخر، يقال أن الحابل هم الأشخاص الذين يمسكون حبال الخيل والجمال في الحرب، وأن النابل هم الأشخاص الذين يرمون بالنبل أي بالسهام، فحين تشتد المعركة، بين الطرفين، ويختلط هؤلاء بهؤلاء، فيقال اختلط الحابل بالنابل.

اختلاف الروايات :

واختلاف روايتي المثَل مقبولة على أية حال، فالحابل والنابل بشكل عام، تضرب كمثَل مشهور يدل على اختلاف الرأي.

المصدر: وكالات 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق