في العيـد: ماذا نقول لأسر شهداء الوطن؟! في العيـد: ماذا نقول لأسر شهداء الوطن؟! - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الجمعة، 24 أغسطس 2018

في العيـد: ماذا نقول لأسر شهداء الوطن؟!

في العيـد ماذا نقول لأسر شهداء الوطن؟!

مع إشراقة شمس عيد الأضحى المبارك وإشراقة شمس انتصار الجيش العربي السوري لابد لنا من أن نترحم على شهداء الوطن هؤلاء الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم من أجل أن تبقى راية الوطن خفاقة وأرضه طاهرة مطهرة من رجس المجموعات الإرهابية، فالكلمات أمام عظمة الشهداء تقف عاجزة للتعبير عن تضحيات هؤلاء الأبطال الذين نذروا أرواحهم كي نحيا بسلام.

تكريماً لهؤلاء الأبطال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك التقت «تشرين» أسر بعض الشهداء، حيث قال والد الشهيد البطل يزن سعيفان: يمر العيد بخطا متثاقلة، كيف لا وابني ليس بيننا، ففي عيد الأضحى المبارك نذهب إلى ضريح الشهيد لكي نضع الورود عليه، إضافة لقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة، فكل أبناء قريتنا يأتون في يوم العيد ليقدموا لنا المواساة باستشهاد ولدي الذي ارتقى شهيداً في حلب ، وهذا صراحة يخفف عنا كثيراً، وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك نقول لكل شعب سورية: كل عام وأنتم بخير، والطريق الذي سلكه ابني يزن ورفاقه سيبقى مفتوحاً مادام هناك إرهابي واحد يدنس أرضنا، وإن دماء الشهداء ستنبت مسكاً وريحاناً.




أما والد الشهيد أيهم هلال فقال: لا يسعنا في هذه المناسبة التي نتذكر بها جميع شهداء الوطن إلا أن نترحم على هؤلاء الشهداء الذين أناروا لنا طريق النصر، فنحن في يوم العيد طبعاً، وبمشاركة أبناء قريتي نقوم أولا بزيارة أضرحة الشهداء لقراءة الفاتحة ومن ثم العودة إلى القرية لمتابعة طقوس العيد، فهؤلاء الشهداء قدموا لنا أجمل عيدية ألا وهي دماؤهم الزكية التي روت أرض الوطن، وبهذه المناسبة نقول: الرحمة لشهداء الوطن، والنصر لسورية، وسنبقى الجند الأوفياء، وكلنا مشاريع شهادة من أجل إعلاء كلمة الحق.

أم أمير زوجة الشهيد معتز العربيد الذي استشهد في كلية الشرطة في القابون قالت: إن جميع الأعياد أصبحت تمر بعد استشهاد زوجها مرور الكرام، ولكن الحياة يجب أن تستمر وأولادها يستحقون الفرح فتقوم بواجبها تجاههم من حيث شراء الملابس الجديدة والعيدية، كما يقوم أهلها وأقاربها بمواساتها أول أيام عيد الأضحى المبارك ومن ثم معايدتها، محاولين إخراجها من أجواء الحزن مترحمين على شهيدهم وجميع شهداء الوطن الذين ضحوا بأغلى ما يملكون كرمى عيون سورية.

والدة الشهيد البطل زيد فليحان من تاريخ 6/11/2013 لم تخلع الأسود حداداً على ابنها الذي استشهد حيث قالت: أترحم على شهداء سورية جميعاً وشهيدي الغالي الذي قدم روحه فداء لسلامة أهله، حيث أقوم بزيارة ضريحه في أول أيام عيد الأضحى المبارك وأقرأ الفاتحة على روحه الطاهرة وأضع الزهور فوق قبره.. معبرة عن حزنها لفقده وفخرها بشهادته ومن ثم العودة للمنزل لاستقبال الأهل والأصدقاء معزين بالشهيد متمنين عودة الأمن والأمان للوطن.

سهى الحناوي ـ طلال الكفيري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق