هكذا يمكن أن نجعل الموظف العابس مبتسماً.؟ هكذا يمكن أن نجعل الموظف العابس مبتسماً.؟ - شبكة اخبار السويداء S.N.N

موقع اخباري شامل و مستقل,يهتم بنقل كافة اخبار السويداء و سوريا المحلية والاخبار العربية والعالمية على مدار الساعة..إضافة الى نقل كافة الاخبار الاجتماعية والاقتصادية والثقافية المنوعة التي تخص المجتمع بدقة ومهنية عالية..من السويداء الى العالم ,كونوا معنا ...

آخر الأخبار

اعلان

شبكة اخبار السويداء S.N.N

اعلان

الاثنين، 9 يوليو 2018

هكذا يمكن أن نجعل الموظف العابس مبتسماً.؟

هكذا يمكن أن نجعل الموظف العابس مبتسماً.؟

في تصريح لوزير المالية الدكتور مأمون حمدان قال فيه: سيتم استبعاد العاملين ذوي المزاج غير اللائق، خاصة ممن يتسمون بالعبوس، للصفوف الخلفية من العمل حيث يمكن الاستفادة منهم دون تقديم صورة غير لائقة عن نوافذ عمل المالية.

متابعون وجدوا أن حالة (العبوس) أو المزاج غير اللائق للعاملين إنما هو منعكس طبيعي عن حالتهم النفسية، وإن أراد وزير المالية أن يعالج مشكلة (العبوس) لدى الموظفين فعليه أن يعالج الهموم التي تختلج صدور هؤلاء العاملين. فالموظف عندما يكون عابساً في دوامه هناك دوافع جعلته (يعبس) في وجه المراجعين، وهو تصرف ليس صحيح بكل تأكيد، ولكن الحق يقال هناك دوافع كامنة وراء هذا المزاج غير اللائق لبعض العاملين، فهي تعود لعدة أسباب، أهمها: قضية الرواتب التي تشكل الهاجس الأكبر للموظفين،




 فكيف لموظف أن يبتسم وتلاحقه الديون؟.. وكيف لموظف أن يكون مبتسماً وفرحاً وهو لم يجد وسيلة نقل تقله إلى مكان عمله وتعرض لابتزاز سائق التاكسي، وكيف لموظف أن يبتسم وأجار منزله على الباب وبأسعار فلكية، وكيف لموظف أن يبتسم وعليه أقساط روضات التدريس ومستلزمات المدارس أو مستلزمات المنزل وفواتير الكهرباء والماء والهاتف والإنترنت والمازوت والغاز ووو القائمة تطول…كيف له أن يبتسم إن كان معظم العوامل التي تحيط به لا تدفعه للراحة النفسية أو الابتسامة؟!…

كلماتنا السابقة لا تعتبر تبريراً للعاملين لكي يكونوا عابسين بوجه المراجعين، بل نحن نحفز كل العاملين في القطاعين العام والخاص على الابتسامة والعمل بإخلاص، ولكن نحن نلقي الضوء على العوامل التي دفعت ببعض العاملين إلى جعلهم (عابسين)..ووفقا للمثل القائل: إذا عرف السبب بطل العجب، وها هو الداء قد عرف..فهل سيتم وصف الدواء لحالة العبوس لدى العاملين وجعلهم مبتسمين؟.

متابعون قالوا: وصفة الابتسامة لأي إنسان، تنقسم إلى قسمين راحة معنوية ولسنا بصدد ذكر دوافعها ولكنها ترتبط ارتباطا وثيقا بالراحة المادية التي تتمثل برفع الرواتب لجميع العاملين في القطاعين العام والخاص وتوفير سبل الراحة لهم من نقل مخفض السعر ومسكن بسعر مقبول، وأسعار منطقية للمواد الغذائية، فسنجد أن معظم العاملين مبتسمين دون أدنى شك.

المصدر : سين سيريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان