الهجوم انطلق من التنف وشبهات بوقوف أميركا وإسرائيل وراءه داعش يرتكب مجزرة بحق أهالي السويداء الهجوم انطلق من التنف وشبهات بوقوف أميركا وإسرائيل وراءه داعش يرتكب مجزرة بحق أهالي السويداء - شبكة اخبار السويداء -->

أخر الاخبار

الخميس، 26 يوليو 2018

الهجوم انطلق من التنف وشبهات بوقوف أميركا وإسرائيل وراءه داعش يرتكب مجزرة بحق أهالي السويداء

الهجوم انطلق من التنف وشبهات بوقوف أميركا وإسرائيل وراءه داعش يرتكب مجزرة بحق أهالي السويداء

في توقيت ومكان انطلقوا منه لا يخلو من شبهة بوقوف الولايات المتحدة الأميركية وكيان الاحتلال الإسرائيلي وراءها شن مسلحو تنظيم داعش الإرهابي هجوماً على قرى في ريف السويداء الشمالي الشرقي ارتكبوا خلاله مجازر مروعة بحق الأهالي، بالترافق مع تنفيذهم عدة تفجيرات انتحارية في المدينة، ما أدى إلى ارتقاء العشرات من الشهداء المدنيين وإصابة المئات.

واستيقظ أهالي مدينة السويداء أمس على تفجير إرهابي نفذه مسلحون بحزام ناسف وسط المدينة، حيث ذكرت مصادر أهلية هناك في اتصالات مع «الوطن» أن التفجير هز المدينة في ساعات الصباح، على حين كان فر مسلحان اثنان يقودان دراجتين ناريتين تمكنت الجهات المختصة من ملاحقتهما والقضاء عليهما قبل تفجير نفسيهما، لافتة إلى أن عدد الشهداء والجرحى الذين سقطوا بسبب التفجير «كبير». وذكرت المصادر أن العدد الكبير للشهداء والمصابين يعود إلى تنفيذ التفجير في سوق للخضار والفاكهة يتجمع فيه الفلاحون في ساعات الصباح الأولى لبيع منتوجاتهم وعادة ما تكون مكتظة بالزبائن. من جهتها أفادت مراسلة «الوطن» بأن الجهات المختصة قضت على أحد إرهابيي داعش في منطقة المسلخ بالمدينة، على حين ترددت أنباء عن قضاء الجهات المختصة على إرهابي في المشفى الوطني. وأظهرت صور من مكان التفجير الانتحاري في السوق بقعاً من الدماء في الطريق وكميات من الفاكهة متناثرة في الطريق، إضافة إلى أشلاء لجثث.

وبالترافق مع التفجير الإرهابي في المدينة، شن مسلحو داعش هجمات على عدة قرى في ريف المحافظة الشمالي الشرقي، بحسب مصادر أهلية تحدثت لـ«الوطن»، على حين تحدثت تقارير أن هؤلاء الإرهابيين شنوا هجومهم انطلاقاً من القاعدة التي أقامتها قوات الاحتلال الأميركية في منطقة التنف.
وترافق الهجوم مع دحر قوات الجيش العربي السوري لتنظيم داعش في منطقة حوض اليرموك في جنوب غرب البلاد، وبعد يوم من استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لطائرة سورية مقاتلة كانت تدك مواقع داعش في المنطقة.
أفادت مصادر أهلية لـ«الوطن»، بأن البلدات والقرى التي تعرضت للهجوم هي دوما، عراجة، الشبكي، الشريحي، رامي الغيضة، السويدية، المتونة، مؤكدة أن مسلحي داعش قاموا بقتل العديد من الأهالي وأخذ العديد من السكان رهائن لديهم.
وحتى ساعة إعداد هذا التقرير وصل عدد الشهداء الذين ارتقوا بسبب الهجمات على البلدات والقرى والتفجير الانتحاري الإرهابي في المدينة إلى أكثر من 216 شخصاً أغلبيتهم من المدنيين، في حين وصل عدد الجرحى أكثر من 200.
وذكرت مراسلة «الوطن»، أن تقارير الطب الشرعي تفيد بأن تنظيم داعش قام بتصفية المدنيين من أهالي البلدات والقرى بريف السويداء في منازلهم عبر طلق ناري في الرأس.




ومع شن التنظيم الإرهابي لهجومه على بلدات وقرى ريف السويداء الشرقي، أرسل الجيش العربي السوري تعزيزات كبيرة إلى المنطقة إضافة إلى توجه قوات الدفاع الوطني في المدينة والبلدات والقرى المحيطة والكثير من الأهالي إلى المنطقة لصد هجوم التنظيم.
ودارت معارك عنيفة بين الجانبين هناك تمكن خلالها الجيش والقوات الرديفة من القضاء على العشرات من مسلحي التنظيم. وقالت مصادر أهلية إن الجيش وأهالي البلدات والقرى تصدوا لهجوم داعش الإرهابي ولاحقوا فلول التنظيم مسافة ٤ كم في عمق اللجاة وقتلوا العديد منهم.
وبحسب مصادر أهلية نجحت وحدات الجيش والقوات الرديفة في امتصاص هجمات مسلحي داعش التي جاءت من الصحراء باتجاه ريف السويداء وتم دحر الإرهابيين.

وتحدثت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي في وقت لاحق عن أن قرى شريحي وشبكي ودوما ورامي التي تعرضت للهجوم «خالية من الإرهابيين بعد تكبيدهم خسائر كبيرة بالأرواح»، في حين تحدثت صفحات أخرى عن أن الجيش وأهالي الريف الشرقي للسويداء استعادوا تل العجيلات قرب بلدة طربا، وتل بصير بالقرب من بلدة الكسيب.
ونقلت الصفحات عن الشيخ يوسف جربوع شيخ عقل طائفة المسلمين الموحدين قوله: «أنا موجود في الريف الشمالي الشرقي في قرية رامي حيث يستبسل الأهالي في التصدي للإرهابيين وقد تم طرد آخر عنصر من تنظيم داعش الإرهابي من قريتي شبكي وشريحي».

كما نقلت الصفحات عن محافظة السويداء عامر العشي قوله: مجموعات تنظيم داعش حاولت الدخول إلى بعض المناطق لكن صمود واستبسال الأهالي في التصدي لهم أفشل محاولاتهم وتم قتل عدد كبير من الإرهابيين. وأكد العشي أن «الحياة طبيعية في السويداء وكل مؤسسات الدولة تقوم بتقديم خدماتها كالمعتاد للإخوة المواطنين، والمشافي في أتم جهوزية لاستقبال وإسعاف الجرحى»، مؤكداً أن مدينة السويداء الآن «آمنة وهادئة».
وتبنى تنظيم داعش في بيان تداولته حسابات «جهادية» على تطبيق «تلغرام» التفجير الإرهابي الانتحاري في مدينة السويداء.
واقتصر البيان على ذكر مدينة السويداء فقط من دون التطرق إلى الهجوم الإرهابي على القرى في ريف المحافظة.

عبير صيموعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق