بالفيديو:متظاهرون سوريون معارضون في ألمانيا يعتدون على شاب، والسبب! بالفيديو:متظاهرون سوريون معارضون في ألمانيا يعتدون على شاب، والسبب! - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الثلاثاء، 10 يوليو 2018

بالفيديو:متظاهرون سوريون معارضون في ألمانيا يعتدون على شاب، والسبب!

بالفيديومتظاهرون سوريون معارضون في ألمانيا يعتدون على شاب، والسبب!

قام بعض المعارضين السوريين أمس بالاعتداء بالضرب على شاب سوري مغترب في مدينة ايسين ” essen ” الألمانية،وذلك اثناء قيامهم بمظاهرة مرخصة بشكل نظامي وبدون أي أذى للمرافق العامة وكانوا يحملون العلم الاخضر بالنجوم الحمراء (علم الانتداب الفرنسي) يقومون بالتعبير عن رأيهم بالأحداث في سوريا.

ليأتي شاب سوري ويسألهم : هل حررتم سوريا ؟ لم يكن سؤاله واضحاً لكن المتظاهرين لم يسألوه ماذا يقصد، بل انهالوا عليه ضرباً وشتائم لعائلته بالإضافة إلى عبارات شتم لطوائف يم يعرف المتظاهرون إن كان هذا الشاب ينتمي إليها أم لا، بالإضافة الى الكلمات الشهيرة : "شبيح، بوق" .... الخ !!!

يقول الشاب أنس عز الدين الشاب المغترب في ألمانيا وهو ابن محافظة #السويداء : " قمت انا بتصوير الحادثة وبعد ذلك سألت أحد رجال الشرطة : ماذا يجري هنا ؟
الشرطي: لا شيء، مجرد اختلاف رأي، ولكن ماذا تفعل أنت هنا؟
قلت له: أنا مجرد سائح هنا، ولكن كيف لاختلافٍ بالرأي أن يجعل من شعب واحد أن يتقاتل؟




فقال الشرطي: اذهب إلى مكان آخر في المدينة، لأن هذا المكان خطير بعض الشيء في هذا الوقت ولا تعد قبل انتهاء هذه المشكلة، ولا تقلق فهذه الأمور تحدث أحياناً.
بعد ذلك للأسف الشديد قامت الشرطة باعتقال الشاب المعتدى عليه لمدة لا تزيد عن ساعة وأخلوا سبيله لأن عدد المتظاهرين العارضين كان أكبر و بهذه الحالة شهادتهم أقوى. مع أن الشرطة كانت موجودة عند اعتداء المعارضين على الشاب."

وأضاف الشاب عز الدين .. " في نهاية حديثي أريد أن أقول: يا أيها الشعب السوري المعارض للرئيس بشار الأسد، أنتم ترفعون رايات مكتوب عليها بالخط العريض Freedom و تعني بالعربية ( حرية ).
هل تعلمون ما معنى حرية ؟
ان كنتم تعرفون فما فعلتموه بهذا الشاب يخالف ما تهتفون به، فهو يعبر عن رأيه ان كان مؤيداً أو معارضاً فعليكم أن تحترموا ما يقوله، ولا تسبوا و تشتموا الأديان والطوائف الأخرى، فهذه الأفعال لا يفعلها سوى " الشبيحة " كما تقولون، أنتم لا تحترمون حرية المرأة وحرية العقيدة وحرية التعبير، فماذا تريدون ؟
وإن كنتم لا تعلمون فسأخبركم بعمنى الحرية من رأيي الشخصي وهي: افعل ما شئت ولكن لا تؤذي أحداً و دع الآخرين بشأنهم.
نحن بشر كلٌّ منا له رأي ودين وأفكار وهذه حرية شخصية، احترموا بعضكم وانشروا المحبة فالحياة قصيرة فلنعشها سويةً بمحبة واحترام.
أنا لست مؤيداً ولا معارضاً، أنا إنسان حيادي ولا أتبع اي سياسة، و شكراً."



المصدر :السويداء الان

إقرأ أيضاً:رجل شرطة ألماني يطلق النار على لاجئ سوري والسبب .؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان

شبكة اخبار السويداء S.N.N