أميركا تتخلى عن أدواتها جنوباً وإسرائيل تعالج الإرهابيين في مشافيها . أميركا تتخلى عن أدواتها جنوباً وإسرائيل تعالج الإرهابيين في مشافيها . - شبكة اخبار السويداء -->

أخر الاخبار

الأحد، 1 يوليو 2018

أميركا تتخلى عن أدواتها جنوباً وإسرائيل تعالج الإرهابيين في مشافيها .

أميركا تتخلى عن أدواتها جنوباً وإسرائيل تعالج الإرهابيين في مشافيها .

بكلام واضح لا لبس فيه، أعلنت الولايات المتحدة للذين لم تصلهم رسائلها بعد، تخليها الكامل عن أدواتها المهزومة في درعا، وخرجت التصريحات هذه المرة عن «البنتاغون»، الذي أكد بأن من يريد محاربته في سورية هي «داعش»، وليس الجيش العربي السوري المستمر في عملياته جنوباً.

المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، إريك باهون، قال: إن واشنطن ومعها 77 عضواً في قوات التحالف، تركز جهودها على هزيمة تنظيم داعش الإرهابي، وليس على عمليات الجيش في درعا، وأوضح أن الولايات المتحدة سترد بالشكل المناسب على أي اعتداء يستهدف القوات التي تدعمها بلاده في سورية.
وأشار باهون إلى أن «الولايات المتحدة لا تسيطر على أراض معينة في سورية وإنما تحمي شركاءها في بعض مناطق البلاد»، على حد تعبيره.
التخلي الأميركي لم ينسحب على إسرائيل التي حاولت حتى آخر لحظة تقديم ما يمكن تقديمه للإرهابيين، وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية قيام كيان الاحتلال بتقدم ما سماها «إعانات إلى العائلات»، التي فرت من المعارك في محافظة درعا ولجأت إلى مناطق وجود التنظيمات الإرهابية المدعومة إسرائيلياً.

ولم يوضح كيان الاحتلال كيف تم إيصال هذه الإعانات إلى الأراضي السورية، لكنه قال في بيان بحسب «أ ف ب»: إنه «تم خلال الليل إرسال أطنان من المواد الغذائية إلى النازحين الذين أقاموا في مخيم مرتجل».
وفي خطوةٍ غير مسبوقةٍ، سمحت سلطات الجيش الإسرائيليّ لإحدى المحطات الإعلامية بتوثيق عمليات استيعاب الجرحى السوريين في المستشفى الميدانيّ، الذي أقامته «إسرائيل» في الجولان العربيّ السوريّ المُحتّل، وبحسب تقارير صحفية، وأقّر الجيش الإسرائيليّ بأن عدد الجرحى، يصل إلى 1400، مشدداً على أن 90 بالمئة من الجرحى هم من الرجال، الأمر الذي يُعزز أنهم ينتمون إلى الجماعات الإرهابية، التي تُحارب الدولة السوريّة والجيش العربيّ السوريّ.

في الغضون، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أمس، جميع الأطراف إلى وقف فوري للأعمال القتالية في جنوب غربي سورية.
وقالت هيئة الأمم المتحدة في بيان على موقعها: إن «الأمين العام قلق للغاية إزاء الهجوم العسكري في جنوب غربي سورية وتزايد عدد الضحايا بين السكان، ويدعو إلى وقف فوري للعمليات القتالية».
وبعيداً عن التداعيات السياسية للإنجاز المنتظر جنوب البلاد، أكدت روسيا أن عدد ممثلي إيران في سورية «محدود للغاية» ويهدف للمشاركة في مكافحة الإرهاب.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، وفق ما نقلت وكالة «سبوتنيك»: «كما نفهم، لا وجود للقوات الإيرانية في الأراضي السورية، هناك جنود إيرانيون ومستشارون».

الوطن – وكالات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق