4 دوائر انتخابية لاختيار 53 لعضوية مجلس المحافظة في السويداء 4 دوائر انتخابية لاختيار 53 لعضوية مجلس المحافظة في السويداء - شبكة اخبار السويداء -->

أخر الاخبار

الأحد، 22 يوليو 2018

4 دوائر انتخابية لاختيار 53 لعضوية مجلس المحافظة في السويداء

4 دوائر انتخابية لاختيار 53 لعضوية مجلس المحافظة في السويداء

بدأت محافظة السويداء باتخاذ الإجراءات اللازمة لانتخابات الإدارة المحلية المقررة في 16 أيلول القادم، وذلك تنفيذاً للمرسوم رقم 214 القاضي بتحديد موعد الانتخابات لاختيار ممثلين عن المجالس المحلية. وأشار الأمين العام للمحافظة وسيم عز الدين إلى أنه صدرت قرارات وزارة الإدارة المحلية القاضية

بتحديد الدوائر الانتخابية لمجلس المحافظة والبالغ عددها 4 دوائر انتخابية لمجلس المحافظة في كل من منطقة السويداء، شهبا، صلخد، مدينة السويداء، وبعدد ممثلين إجمالي 53 عضو مجلس بزيادة 3 أعضاء عن الدورة السابقة نسبة لعدد سكان المحافظة البالغ 539608 أشخاص ووزعت المقاعد على النحو التالي: دائرة مدينة السويداء 27 عضواً، دائرة منطقة السويداء 19 عضواً، منطقة شهبا 14 عضواً، منطقة صلخد 13 عضواً، حيث تعد الوحدات الإدارية والبالغ عددها 38 بلدية بعد إضافة 4 بلديات جديدة وهي مياماس، كفر اللحف، المنيذرة، دوما، فيما يتعلق بمجالسها المحلية، كل وحدة إدارية دائرة انتخابية. وتم توزيع المقاعد لمجالس البلدان البالغة 18 بلدة بعد إضافة الكفر ونمرة بمعدل عشرة أعضاء لكل وحدة إدارية.‏




كما لفت عزالدين إلى أنه تم تجهيز الصناديق الانتخابية بالتنسيق مع قيادة الشرطة في المحافظة، وتشكيل لجنة إعلامية مؤكداً أن المعنيين بالمحافظة يشددون على ضرورة تشجيع المواطنين من خلال حملة إعلامية واسعة إلى انتخاب ممثليهم القادرين على المضي قدماً في عملية إعادة الإعمار وتجاوز جميع التحديات، ناهيك عن ضرورة وضع خطة إعلامية شاملة لتغطية أهمية أبعاد العملية الانتخابية بجميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، إضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، وأن يدرك كل مواطن قيمة صوته في اختيار الأكثر جدارة وكفاءة من المواطنين.‏

المهندس أنور الحسنية رئيس مجموعة المشاريع المائية في المنطقة الجنوبية أشار إلى أن انتخابات مجالس الإدارة المحلية القادمة لا بد أن تنتقل من صيغ التمثيل التقليدي إلى الصيغ الحضارية كالتنوع في الكفاءات والاختصاصات الفنية والقانونية وعنصر الشباب والمرأة الجديرة والمواطن الصالح والتركيز على وعي المواطن باعتبار أن الشخص الجيد يمثل كل المواطنين، ولفت الحسنية إلى أن مجالس الإدارة المحلية السابقة لم ترتق إلى مستوى الأزمة التي يمر بها الوطن لأسباب عديدة منها، غياب المعايير والأسس لاختيار أعضاء المجالس وخاصة الرئيس ونائب الرئيس، غياب علاقة التعامل المنتظم مع مؤسسات الدولة والحزب وخاصة مجلس المحافظة، وضعف دور المجالس المحلية في نشر الوعي المجتمعي وتأهيل المجتمع المحلي وبناء منظومة قيم ومفاهيم حضارية والمطلوب في هذه الفترة تغليب مفاهيم التعدد والتنوع في الاختصاصات والكوادر على مفاهيم التمثيل التقليدية، ورأى الحسنية ضرورة ربط العملية الديمقراطية بمجموعة من المعايير والأسس أبرزها: المؤهل العلمي والاختصاص الذي يتناسب مع طبيعة المهمة، دراسة المرشحين وإجراء التقييم من خلال المهام السابقة التي كلفوا بها، التعريف بالمرشحين وإجراء التقييم على مستوى المجتمع بحيث تبين كفاءاتهم، مواجهة الانتماءات الضيقة التي تظهر أثناء الانتخابات من خلال تكريس الوعي الديمقراطي ووعي تجربة الإدارة المحلية، مواقف المرشحين خلال فترة الأزمة والاستعداد لتحمل المسؤولية.‏

رفيق الكفيري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق