جدل بين فلاحي السويداء وصندوق التخفيف من اثار الجفاف حول تعويض مزارعي القمح والشعير جدل بين فلاحي السويداء وصندوق التخفيف من اثار الجفاف حول تعويض مزارعي القمح والشعير - شبكة اخبار السويداء -->

أخر الاخبار

السبت، 2 يونيو 2018

جدل بين فلاحي السويداء وصندوق التخفيف من اثار الجفاف حول تعويض مزارعي القمح والشعير

جدل بين فلاحي السويداء وصندوق التخفيف من اثار الجفاف حول تعويض مزارعي القمح والشعير

انهت مديرية الزراعة و فرع الصندوق التخفيف من اثار الجفاف استقبال طلبات المزارعين التي تضررت أشجارهم المثمرة ومحاصيلهم جراء حبات البرد المتساقطة ويتم إعداد جداول بأسماء المتضررين وحصر المساحات تمهيدا لاعتمادها في المحافظة ورفعها للإدارة المركزية للصندوق للتصديق عليها بغية التعويض أصولا.

ولم تدرج مساحات محاصيل القمح والشعير الخارجة عن الحصاد جراء تعرضها لأضرار بسبب انحسار الأمطار لمدة أكثر من شهر.
وبين رئيس اتحاد الفلاحين احسان جنود أن التعويضات محكومة بقوانين وقرارات صندوق التخفيف من أثار الكوارث والجفاف وهي قرارات جائرة بحق الفلاح حيث لايتجاوز التعويض 10% من تكاليف الانتاج في حال كان الضرر 100% وعلى المتضرر أن يكون منظم زراعيا أو أجرى كشف حسي قبل وقوع الكارثة وهذا يحرم الكثير من الفلاحين من الاستفادة من التعويض والمشكلة الاهم هي الجفاف الذي لم تعترف به الزراعة التي أشارت أن نسبة الهطول هذا العام زادت عن 50% إلا أن هذه الامطار لم تكن بمواعيد طور نمو القمح والشعير حيث شهد شهر نيسان وهي فترة النمو انحباس للامطار وهذا انعكس سلبا على واقع المحاصيل الحقلية أما الامطار الاخيرة والتي جاءت غزيرة اتلفت جزء من المحاصيل والتي كان معولا عليها أما باقي الانتاج فلم يكن بالمستوى المطلوب.

وبيّن جنود أن التعويضات لا تفي بالغرض ولا تعطي من الجمل سوى أذنه ومطلب الفلاحين الأساسي هو أن يكون التعويض على قيمة الإنتاج وليس تكلفته، فالظروف الاقتصادية للفلاح وحالة غلاء الأسعار الفاحش وارتفاع تكاليف الإنتاج خاصة في مجال المكافحة والحراثة حمّلته أعباء مالية كبيرة مؤكداً أن الحل يجب أن يكون بدفع قيمة المنتج في الأسواق وليس التكاليف وكذلك إعادة النظر باللائحة السعرية مع الأخذ بعين الاعتبار غلاء الأسعار الفاحش.
بدوره أوضح مدير فرع الصندوق المهندس جورج بديوي أنه يشترط للاستفادة من التعويض حسب التعليمات الناظمة لعمل الصندوق لإعلان حالة الجفاف فعليا أن تكون كميات الأمطار المتساقطة خلال الموسم أقل من نصف معدلاتها السنوية وهو ما لا يتوافق مع ما شهدته المحافظة من هطلات.
ويبلغ إجمالي المساحات المزروعة بالأشجار المثمرة في محافظة السويداء 40436 هكتارا وعدد الأشجار الكلي فيها 950ر10 ملايين شجرة يشكل المثمر منها 577 ر8 ملايين شجرة فيما بلغت المساحات المزروعة بالمحاصيل الحقلية الرئيسية في السويداء للموسم الحالي للقمح 27327 دونما وللشعير 17193 دونما.

رفعت الديك

إقرأ أيضاً:لا إمكانية لتعويض مزارعي القمح والشعير بالسويداء عن الأضرار جراء انحسار الأمطار!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق