كفاح ربيع وهبه ابن محافظة السويداء..قصة تحد وكفاح في مواجهة الإعاقة. كفاح ربيع وهبه ابن محافظة السويداء..قصة تحد وكفاح في مواجهة الإعاقة. - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الاثنين، 4 يونيو 2018

كفاح ربيع وهبه ابن محافظة السويداء..قصة تحد وكفاح في مواجهة الإعاقة.

كفاح ربيع وهبه ابن محافظة السويداء..قصة تحد وكفاح في مواجهة الإعاقة.

الاعتماد على الذات لمواجهة ظروف الحياة و قسوتها يبدو جلياً في قصة كفاح ربيع وهبه ابن محافظة السويداء الذي امتلك إرادة قوية للعمل متخطياً إعاقته الجسدية لتوفير متطلبات أسرته وتحقيق طموحات أولاده التعليمية.

ربيع 41 عاماً أصابه مرض قبل 25 عاما أدى تدريجياً لحصول إعاقة في أطرافه السفلية منعته من المشي منذ تسع سنوات لكنه تغلب على اعاقته بإصراره على متابعة حياته بالعمل حيث وجد في التجارة البسيطة باباً لتأمين مصاريف أفراد أسرته التي يوجد بينها من هم في الجامعة وكذلك والدته المسنة التي تحتاج لمساعدة.

اضطر ربيع لترك مكان إقامته في جرمانا بريف دمشق في عام 2012 والتي تعرضت لقذائف الإرهاب والحقد ليعود إلى بلدته ذيبين في ريف السويداء الجنوبي حيث عمل بتسويق وبيع مادة الحمص للمطاعم إلى أن استفاد قبل عام من قرض عبر برنامج مشروعي للمشروعات متناهية الصغر ساعده بإحداث محل صغير استأجره في البلدة ضمن أحد المنازل.

محل ربيع البسيط للألبسة القطنية وبعض المواد الاستهلاكية قد لا يحقق له دخلاً عالياً يناسب ظروفه القاسية كما يوضح لكنه يبقى عوناً له ويتوافق مع سعيه المتواصل لتطويره والحصول على قرض آخر من برنامج مشروعي بمبلغ أكبر بما يحقق له الاستقرار.

جمال دبيسي رئيس لجنة التنمية المحلية لصندوق برنامج مشروعي في بلدة ذيبين يشير إلى نجاح ربيع بتوظيف المبلغ الذي حصل عليه في عمل يعود عليه بالفائدة ويحقق له الاستقرار فيما يبين عضو اللجنة متروك ذبيان مدى التزام ربيع بتسديد أقساط القرض مطلع كل شهر وأهمية “منحه قرضاً آخر كونه يستحق ذلك”.

ويلفت مسؤول الإقراض لبرنامج مشروعي في محافظة السويداء أنس العيد إلى أن ربيع يعكس حالة شاب مكافح امتلك ثقافة العمل وإرادة الحياة رغم كل ظروفه الصحية وهو يحتاج مزيداً من الدعم.

ربيع يؤكد في عمله مقولة “طالما عقلي بخير فأنا بخير” ليعكس صورة من صمود الإنسان السوري الذي يسير بخطى واثقة لتحقيق الأفضل بفضل إصراره على إثبات الوجود رغم كل الظروف.

عمر الطويل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق