الأردن يستضيف اجتماعاً عاجلاً لفصائل الجنوب السوري…التسوية أم المعركة؟ الأردن يستضيف اجتماعاً عاجلاً لفصائل الجنوب السوري…التسوية أم المعركة؟ - شبكة اخبار السويداء S.N.N

أخر الاخبار

الثلاثاء، 12 يونيو 2018

الأردن يستضيف اجتماعاً عاجلاً لفصائل الجنوب السوري…التسوية أم المعركة؟

الأردن يستضيف اجتماعاً عاجلاً لفصائل الجنوب السوري…التسوية أم المعركة؟

جرى اليوم اجتماع عاجل في الأردن تشارك فيه فصائل ارهابية في الجنوب السوري ومسؤولون أردنيون، وعلى مايبدو فإنهم يبحثون ملف الجنوب السوري الذي يشغل الساحة الإعلامية والسياسية وحتى الدولية.

ويأتي هذا الاجتماع بعد يوم على اتصال هاتفي بين اللواء “ألكسندر إيفانوف” من قاعدة حميميم وقيادات من فصائل الجنوب المعارضة، إضافة لزيارة مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي “فيدريكا موغريني” للأردن” وتأكيدها على اتفاق الجنوب.
الاجتماع يحضره “أحمد العودة أبو حمزة” قائد فصيل “شباب السنة” الذي نفذ قبل أيام عرضاً عسكرياً في الجنوب وهدد أي قوة تفكر بالهجوم عليه، وهو واحد من أكبر الفصائل في جنوب سوريا.
“أبو المنذر” مسؤول الإعلام في الفصيل قال إن سبب الاجتماع هو تشكيل مجلس عسكري مشترك في الجنوب السوري.
“أبو المنذر” الذي يحضر الاجتماع نفى وجود أي تسوية مع الحكومة السورية في الجنوب، كما نفى أن يكون تشكيل هذا المجلس بناءً على طلب روسي.
نفي “أبو المنذر” جاء رداً على التسريبات التي نُشرت قبل أيام وقالت إن الروس طلبوا من فصائل الجنوب تشكيل مجلس مشترك وتحمله مسؤولية كافة السلاح الموجد في الجنوب من ثقيل ومتوسط.

المسؤول في “شباب السنة” فضَّل عدم الإجابة على أسئلة سناك سوري حول الضغوط الأردنية أو تحديد طلبات الأردن منهم، وإذا ماكانوا سوف يلتقون مع الروس بعد اتصالات قاعدة حيميم مع الفصائل أول أمس.

إقرأ أيضاً:بالفيديو. حشود وآليات عسكرية تتجه إلى الجنوب مع قوات الاقتحام.

مصادر أخرى قالت إن الاجتماع جاء بدعوة من الأردن وتعرضت قبله وخلاله الفصائل لضغوطات شديدة من المسؤولين الأردنيين الذين يريدون حلاً جذرياً لمشكلة معبر نصيب المغلق منذ سنوات وذلك لإعادة فتحه من جديد.
المبادرة المطروحة لفتح المعبر تقوم على رفع العلم الرسمي لسوريا عليه، وتولي الشرطة العسكرية الروسية مراقبته، واعتماد الختم الرسمي السوري على كافة معاملاته على أن تشرف عليه المعارضة ويتم تقاسم موارده بشكل مشترك مع السلطة في دمشق.
وبحسب المصادر فإن الفصائل موافقة على هذا الطرح، إلا أنه لا يحظى بموافقة الحكومة السورية التي تريد سيطرة كاملة على المعبر.
وعلى مايبدو فإن أكثر من مسار يتم العمل عليه في الجنوب السوري، وليس الأردنيون والأميركيون وحدهم من يقومون بعملية التواصل مع الفصائل المسيطرة هناك، حيث أجرى قائد من قاعدة حميميم “ألكسندر إيفانوف” اتصالاً مع القيادي في جيش المعتز “فادي العاسمي”، وبحسب “العاسمي” فإن “إيفانوف” طلب منه عقد لقاء سريع في “محجة” إلا أن فصائل الجنوب رفضت المكان على اعتبار أنه خاضع لسيطرة القوات الحكومية.
ودعا “العاسمي” إلى إطلاق سراح المعتقلين وإمداد المنطقة بالكهرباء والمحروقات كبادرة حسن نية.
يذكر أن اتفاقاً كان قد تم التوصل إليه قبل فترة قصيرة لإمداد المنطقة بالكهرباء مقابل دفع الفواتير السابقة غير المدفوعة فيها، إلا أن المصادر الحكومية قالت إنه لم يلتزم بدفع الفواتير لذلك قُطعت الكهرباء.

حالة ضبابية يشهدها الجنوب السوري وسط تدخل أطراف كثيرة في مستقبله الذي يبدو تائهاً إلى الآن بين التسوية والمواجهة العسكرية، فمن ينتصر إرادة التسوية أم إرادة المعركة؟ هذا ما تجيب عليه الأيام القادمة.

المصدر.سناك سوري 

إقرأ أيضاً:ترجيحات بعملية عسكرية في الجنوب بعد إخفاق جهود الوساطات, و50 كيلومتراً تفصله عن «التنف»

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق