إنهيارات متسارعة في صفوف الإرهابيين والجيش السوري يتقدم سريعاً في ريف درعا. إنهيارات متسارعة في صفوف الإرهابيين والجيش السوري يتقدم سريعاً في ريف درعا. - شبكة اخبار السويداء -->

أخر الاخبار

السبت، 30 يونيو 2018

إنهيارات متسارعة في صفوف الإرهابيين والجيش السوري يتقدم سريعاً في ريف درعا.

 إنهيارات متسارعة في صفوف الإرهابيين والجيش السوري يتقدم سريعاً في ريف درعا.

أفاد مصدر عسكري عن استعادة السيطرة على بلدة الغارية الغربية في ريف درعا الشمالي الشرقي بعد إنهاء الوجود الإرهابي فيها بشكل كامل.
وقال المصدر: إن وحدات من الجيش فرضت سيطرتها اليوم على بلدة الغارية الشرقية والغارية الغربية بعد القضاء على أعداد من إرهابيي "جبهة النصرة" وتدمير أسلحتهم وعتادهم.

وأضاف المصدر إن وحدات الهندسة قامت على الفور بتمشيط البلدة بشكل كامل, حيث فككت الألغام والمفخخات التي خلفها الإرهابيون في البلدة, وذلك لضمان عودة الأهالي إلى منازلهم بشكل آمن.

وأفاد مصدر ميداني في وقت سابق من اليوم, بأن الجيش وجّه رمايات مركزة على مواقع انتشار إرهابيي "جبهة النصرة" والمجموعات المرتبطة به في محيط منطقة الجمرك القديم, ما أسفر عن مقتل عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين وتدمير تحصيناتهم.
وتعد السهول المحيطة بمنطقة الجمرك القديم التي ينتشر فيها إرهابيو "جبهة النصرة" أهم طرق وخطوط إمداد رئيسية لهم في درعا البلد القادمة من الريف الشرقي والحدود الأردنية وبوابات لعبور الإرهابيين من وإلى الأردن.

هذا وتمكّن الجيش في أقل من عشرة أيام, من تغيير خارطة السيطرة لصالحه, حيث تمكّن من الدخول إلى أكثر من ثلاثين بلدة ونقطة، من خلال العمل العسكري أو المصالحات، مع إنهيار كبير في صفوف المجموعات الإرهابية التي تجمّعت في البلدات الجنوبية لدرعا.

ودخلت قرى وبلدات "داعل والغارية الشرقية وتلول خليف وتل الشيخ حسين" في المصالحات, بعد تسليم المسلحين أسلحتهم للجيش, حيث شهدت هذه البلدات والقرى تجمعات شعبية حاشدة للترحيب بالجيش العربي السوري.
فيما أشارات الأنباء الواردة إلى أن المسلحين في بلدات "الطيبة وصيدا وأم المياذن ونصيب" بالريف الشرقي والجنوبي الشرقي, بالإضافة لبلدات بصرى الشام وصماد, وافقوا على تسليم أسلحتهم للجيش والدخول في المصالحة, بعد أن سلّم المسلحون في بلدة إبطع وداعل وطفس بريف درعا الشمالي أسلحتهم لتسوية أوضاعهم.

الجدير بالذكر أن الجيش السوري استعاد يوم أمس السيطرة على قرى وبلدات الحراك ورخم والصورة وعلما والمليحة الغربية والمليحة الشرقية شمال شرق مدينة درعا بعد عمليات دقيقة ومركزة على تجمعات "جبهة النصرة" أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين وفرار الباقين.

سانا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق