ماهو الرهاب الاجتماعي.. وماهي أعراضه ونصائح للتخفيف منه؟ ماهو الرهاب الاجتماعي.. وماهي أعراضه ونصائح للتخفيف منه؟ - شبكة اخبار السويداء -->

أخر الاخبار

الأربعاء، 2 مايو 2018

ماهو الرهاب الاجتماعي.. وماهي أعراضه ونصائح للتخفيف منه؟

ماهو الرهاب الاجتماعي.. وماهي أعراضه ونصائح للتخفيف منه؟

ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻳﺼﺎﺏ ﺑﺎلخوف ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﻣﺎﻡ ﺟﻤﻬﻮﺭ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺛﻢ ﻳﻜﻤﻞ ﻣﺎ ﻋﻨﺪه.
ولكن… عندما يبدأ الإنسان بالتهرب من الموقف والابتعاد عن الحلقة التي يعتبر فيها نفسه مصدر تركيز من الناس ،فإنه بذلك يرسخ شعور الخوف لديه ليشكل مايسمى بالفوبيا الاجتماعية، هذه المواقف تضعف ثقة الإنسان بنفسه و تجعله سلبياً ﻭﻋﺮﺿﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺳﻮﺀﺍً ﻭﺗﻌﻘﻴﺪاً.

ﺍﻟﺮﻫﺎﺏ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ: ﻣﺮﺽ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻨﺘﺸﺮ ﻭﻳﺠﻬﻠﻪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﻪ أو ﻋﺪﻡ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﻪ، ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺒﺐ ﻟﻬﻢ ﺍﻷﻟﻢ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ.

من أعراض الرهاب الاجتماعي:


-ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻻﺭﺗﺒﺎﻙ ﻭﺍﻟﺘﻌﺮﻕ وإﺣﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭإﺭﺗﺠﺎﻑ اليدين.
-ﺗﺸﺘﺖ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻭﺍﻟﺨﻔﻘﺎﻥ ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ.
 -الاعتقاد بأن ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺳﻮﻑ ﻳﺮﺍﻗﺒﻮﻧﻪ ﻭﻳﻜﺘﺸﻔﻮﻥ ﻋﻴﻮﺑﻪ، ﻭﺃﺧﻄﺎﺀﻩ ﻭﻗﺪ ﻳﺴﺨﺮﻭﻥ ﻣﻨﻪ.
 -ﻳﺴﺘﻌﺮﺽ ﻓﻰ ﻣﺨﻴﻠﺘﻪ ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﻛﻞ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺨﺠﻠﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻗﺪ ﺗﺤﺪﺙ ﻟﻪ.

أسباب الرهاب الاجتماعي:


 -التنشئة الاجتماعية الخاطئة للأبناء وحرمان الطفل من المشاركة وإبداء الرأي أمام الآخرين.
 -التجاهل وعدم الاهتمام بالطفل مما يولد لديه الشعور بأنه شخص لايستحق الاهتمام وذلك يؤدي إلى قلة الثقة بالنفس.
 -الخجل الزائد عند الطفل والشعور بعدم الآمان لآن الأمان العاطفي من الحاجات الأساسية للطفل.
 -خوف الأهل المبالغ فيه على أطفالهم، مما يجعل الطفل اعتمادي وغير مبادر.
-علينا أن ننتبه إلى أطفالنا …لأنه من المحزن جداً أن يعيش الطفل بمعزل عن الناس فقط لأنه يخاف أن يستهزأ به أو يتعرض للإحراج.
فالرهاب الاجتماعي له آثار سلبية على التحصيل الدراسي لأن الطفل لايستطيع تقديم أفضل ماعنده بسبب ابتعاده عن العمل الجماعي و الخوف من الظهور أمام زملائه.
فالشخصيات التي تحب الظهور والأضواء تحقق الأفضل دائماً.

نقدم إليكم بعض النصائح للتخفيف من الرهاب الاجتماعي:


 -مواجه المخاوف: كن شجاعاً في مواجهة ماتخاف منه ،سيكون الأمر صعباً في البداية ولكن سيحقق نتيجة إيجابية حتماً.
 -التقرب من أصدقاء يعززون التفكير الإيجابي ليقدموا لك الدعم النفسي.
-حاول أن تلهي نفسك بما يعزز قواك الإيجابية و يساعدك على تحسين مزاجك…لاتجعل آراء الناس السلبية وانتقاداتهم تؤثر عليك، فقل لنفسك: (رأيهم لايهمني ﻛﺜﻴﺮﺍً،ﻭﻻ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﺗﻲ ﻟﻨﻔﺴﻲ، ﻟﺬﺍ ﻻ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺃﺑﺪﺍً).
 -ضع أمامك اهداف واقعية وركز على الصفات الإيجابية لديك لتحقيق الأفضل.
وأخيراً: يجب ﺃﻥ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻧﻔﺴﻪ بنفسه ﻭﻳﻐﻴﺮ ﺣﺎﻟﻪ، ﺃﻥ ﻳﺼﺤﺢ ﻧﻈﺮﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺇﻟﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻭأﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ نفسه ﻧﻈﺮﻩ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻟﻬﺎ، ويعرف ﺃﻧﻪ ﻳﺘﻮﻫﻢ ﻭﻳﺨﺎﻑ ﻣﻦ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻻ ﻣﺒﺮﺭ لها ﻭأﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍلأﺷﻴﺎﺀ ﻟﻦ ﻳﺤﺪﺙ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻳﺘﻮﻫﻤﻪ، لا تهرب…اصطدم بكل قوتك.

إقرأ أيضاً:دراسة :لماذا يختلف عمل دماغ المرأة عن الرجل؟

المصدر: دمشق الآن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق