ما هي العلاقة بين استهداف الفان على طريق السويداء و ضرب مقر للاستخبارات الإسرائيلية ؟ - شبكة اخبار السويداء S.N.N

ADS

..

آخر الأخبار

السبت، 12 مايو 2018

ما هي العلاقة بين استهداف الفان على طريق السويداء و ضرب مقر للاستخبارات الإسرائيلية ؟

ما هي العلاقة بين استهداف الفان على طريق السويداء و ضرب مقر للاستخبارات الإسرائيلية ؟

يبدو أن حرب استخباراتية و عمليات عسكرية تجري بعيداً عن الإعلام بشكل خاص بين سورية وحلفائها في محور المقاومة من جهة و كيان العدو الإسرائيلي و الأمريكي و التنظيمات الارهابية من جهة ثانية.

و تأكد هذا الأمر حين قام ما يسمى ميليشيا الجيش الحر بنشر ما أسماه اعترافات مقاوم سوري من بلدة جاسم في ريف درعا أقر فيها باستهداف قاعدة صهيونية في الجولان المحتل بصاروخين و كان ينوي ضرب قواعد عسكرية في عمق أراض الجولان المحتل
و الغريب في الأمر أن كيان الإحتلال الصهيوني لم يعلق على الأمر في حينها أي بتاريخ العملية العسكرية .. و لم يعترف بأن قواعده العسكرية تعرضت لصواريخ و لم يعلق على الخبر الذي تم تسريبه من أدوات كيان الاحتلال قبل زيارة نتنياهو الى موسكو,

و لكن الخبر يؤكد أن هناك مقاومة سورية تقوم بالرد على الاعتداءات الصهيونية بعيداً عن الإعلام و كما العدو الصهيوني لا يعترف بعملياته كذلك المقاومة لا تنشر هذه العمليات.

و من الواضح أن كيان العدو لا يريد الإعتراف بأي خسارة و يريد إظهار جيشه بأنه صاحب اليد الطولى, وقد رصد بعد تفجير الفان الذي يقل جنود سوريين على طريق دمشق _ السويداء أن الكثير من الحسابات نشرت معلومات عن أن الضابط الشهيد هو من أسقط مقاتلة اف-16 للإيحاء بأن كيان العدو هو من يقف خلف التفجير الإرهابي,

و لكن لم يمض يومان على التفجير الإرهابي الذي استهدف الفان حتى تم قصف مقر استخباراتي يعتقد أنه تابع للموساد في منطقة تل الحارة و قبل زيارة نتنياهو الى موسكو, و لم يعلق كيان الإحتلال الصهيوني على النبأ, و لكن ما بعد ضربة المقر الإستخباراتي في تل الحارة و قبل لقاء نتنياهو مع بوتين و بشكل مفاجيء و بعد ثلاث أيام من العملية يعلن تنظيم هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) الإرهابي مسؤوليته عن تفجير الفان على طريق دمشق السويداء.

السؤال لماذا تأخر تنظيم جبهة النصرة بالاعتراف بمسؤوليته عن التفجير الارهابي.؟

و لماذا كان يتم استثمار هذا التفجير على أنه انتصار لكيان الاحتلال الصهيوني..؟؟

ولماذا قبل لقاء بوتين نتنياهو و فجأة يقوم تنظيم النصرة الإرهابي بتبني العملية..؟

و بحسب المصادر فإن الجواب يكمن في الضربة الجوية التي تم تنفيذها في تل الحارة.

المصادر تؤكد أن إعلان تنظيم جبهة النصرة مسؤوليته عن التفجير الإرهابي بالنسبة لسورية هو أن إسرائيل نفسها تتحمل المسؤولية ولا فرق بينهما و قد ساعدت النصرة سابقاً بضرب الدفاعات الجوية لصالح الكيان الإسرائيلي, و لكن لماذ ا الآن تبنت النصرة العملية مع أنها كانت دعاية جيدة للاحتلال الصهيوني على أن يده الطولى..؟

المصادر تشير الى أن نتنياهو توقف عن مبدأ التفاوض من مبدأ القوة و جل ما يريده بيع الإرهابيين في القنيطرة في صفقة ترفضها سورية, و جميع محاولاته لفرض نفسه كيد طولى على الساحة السورية انتهت بالفشل من هزيمة الجماعات الإرهابية وصولاً إلى تعزيز الدفاعات السورية, و كل شيء يقوم به ينعكس عليه بما فيها الحرب على سورية التي بدأت سورية تخرج منها و هي أقوى بكثير مما كانت عليه,

و ذلك بالتزامن مع إنتهاء تحرير وسط سورية و اقتراب انتقال الحرب من الوكيل إلى الأصيل, و تشير المصادر إلى أن الوضع قرب الجولان المحتل مرجح لينقلب رأساً على عقب في ظل عدم قدرة واشنطن و كيان الإحتلال على حماية الإرهابيين من إدلب الى الغوطة و جنوب دمشق و غيرها من المناطق التي تم تحريرها مؤخراً فإن كيان العدو يعيش هاجس تحول مناطق سيطرة الارهابيين في ريف درعا الشمالي وريف القنيطرة الى شريط كشريط جنوب لبنان يؤسس لتحرير الجولان و لكن بشكل أخطر بكثير في ظل احتمال نصب صواريخ اس-300 في سورية.

المصادر تشير الى أن الصهيوني يتخبط و رغم كل الإرهابيين في سورية عيونه مغلقة و غير قادر على فهم ما يحدث و دليل ذلك هو استهداف مبنى يحوي على بقرة و بعض الأغنام في ريف حلب مما يؤكد أن هناك فشل استخباراتي صهيوني كبير

و يذكر أن تنظيم هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) الارهابي بث شريط فيديو لعملية إستهداف فان لجنود سوريين على طريق دمشق السويداء بعد ثلاث ايام من العملية, و يظهر في الفيديو ان الفان يسير ببطء و قد مرت سيارتين مسرعتين قبل أن يحاول الفان الإنطلاق و زيادة سرعته لتنفجر العبوة الناسفة التي من الواضح أنها متحكم بها عن بعد, و سير الفان ببطء يوحي بأن السائق كان حذر و يعتقد انه يبحث عن العبوات الناسفة التي إعتاد الإرهابيون على زرعها و عادة تكون مربوطة بخيط رفيع جداً يقطع الطريق و يفجر أكثر من عبوة ناسفة و لكن إنفجرت عبوة ناسفة متحكم بها عن بعد.

وكالات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق