من يحل العقدة ويربط شمال قرية"غيضة حمايل" بجنوبها؟ من يحل العقدة ويربط شمال قرية"غيضة حمايل" بجنوبها؟ - شبكة اخبار السويداء S.N.N

آخر الأخبار

Home Top Ad

شبكة اخبار السويداء S.N.N

الجمعة، 4 مايو 2018

من يحل العقدة ويربط شمال قرية"غيضة حمايل" بجنوبها؟

من يحل العقدة ويربط شمال قريةغيضة حمايل بجنوبها؟

أعباء وتكاليف مادية مرتفعة يفرضها التأخر بتنفيذ الطريق بين القسمين الشمالي والجنوبي لقرية “غيضة حمايل” في الريف الشرقي لمحافظة السويداء والتي يشطرها واد عميق إلى جزأين. ‏

ورغم عدم تجاوز المسافة الفاصلة بين القسمين الشمالي والجنوبي للقرية 3 كيلومترات يجد المواطنون معاناة كبيرة وصعوبة بالتواصل فيما بينهم والانتقال إلى أراضيهم الزراعية حيث يضطرون لقطع مسافات مضاعفة عبر قرى أخرى ليصل كل منهم إلى القسم الآخر ناهيك عن تحملهم أعباء مادية إضافية للتنقل بين القسمين.

المحامي غسان حمايل أحد أبناء قرية غيضة حمايل يذكر أن أهم مسألة في الطريق حاليا إزاحة الكتلة الصخرية من منتصفه لتخفيف انحداره وتعبيده من الجزء الجنوبي كون الشمالي منه معبدا إلى القرية القديمة مبينا أن تنفيذه يسهم بحل أغلبية مشاكل أهالي القرية الخدمية والزراعية كون بعض من يملك أرضا زراعية في القسم الجنوبي أو الشمالي ترك أرضه بورا لعدم قدرته على تحمل مصاريف التنقل الباهظة.
المواطن سعيد حمايل يقول: إنه يقطع مسافة 15 كيلو مترا عبر قريتي المشنف ورامي للوصول من القسم الشمالي الذي يسكن فيه إلى القسم الجنوبي حيث توجد أرضه الزراعية ويدفع أجرة للسيارة الواحدة عند نقل محصوله تصل إلى 8 آلاف ليرة داعيا إلى إيجاد حل لهذه المشكلة والإسراع بإنجاز الطريق الذي بات “ضمن المسلسل الطويل للوعود المتكررة لتنفيذه” حسب وصفه ومؤخرا تم تعبيد طريق بمسافة 600 متر في الجزء الشمالي للقرية وصولا إلى البيوت القديمة المهجورة بمحاذاة منطقة الوادي بعد تصوير أحد المسلسلات الامر الذي يسهل متابعة تنفيذه.

لطفي مقلد رئيس مجلس بلدية رامي التي تتبع لها قرية غيضة حمايل ضم صوته إلى اصوات أهالي القرية ويقول: “إن الطريق الذي تم شقه منذ عام 1991 اعترضته مجموعة صعوبات فنية جراء طبيعة المنطقة الجبلية والانحدارات فيها وأصبح حاليا تنفيذه أسهل خاصة بعد تعبيد الجزء الشمالي إلى القرية القديمة لكن ذلك مرهون بتوفير الاعتماد اللازم لمديرية الخدمات الفنية من قبل المحافظة”.
من جهته بين مدير الخدمات الفنية المهندس أدهم أبو عسلي أن الحل للربط بين جزأي غيضة حمايل يكمن إما في إقامة جسر أو المعالجة الفنية التي تحقق السلامة المرورية موضحا أن هناك “مسائل أكثر أولوية منه خلال الفترة الحالية لكن المديرية جاهزة للتنفيذ في حال توفر الاعتماد اللازم”.

يذكر أن قرية غيضة حمايل تقع في أقصى الريف الشرقي لمحافظة السويداء وتتميز بطبيعتها الجميلة مع مرور واد عميق بين جزأيها الشمالي والجنوبي.

إقرأ أيضاً:مهرجان الإبداع الفني الأول في قرية غيضة حمايل بالسويداء .

عمر الطويل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Bottom Ad