الجيش يطبق على فلول الإرهابيين,و مناشير فوق ريف درعا تدعو إلى المصالحة الجيش يطبق على فلول الإرهابيين,و مناشير فوق ريف درعا تدعو إلى المصالحة - شبكة اخبار السويداء -->

أخر الاخبار

الاثنين، 21 مايو 2018

الجيش يطبق على فلول الإرهابيين,و مناشير فوق ريف درعا تدعو إلى المصالحة

الجيش يطبق على فلول الإرهابيين,و مناشير فوق ريف درعا تدعو إلى المصالحة

في حين بدا لافتاً حالة الهدوء النسبي التي شهدتها جبهة جنوب دمشق، عادت المصادر العسكرية الرسمية لتؤكد متابعة وحدات الجيش السوري عملياتها ضد ما تبقى من فلول الإرهابيين في المساحة الضيقة المتبقية لهم أقصى شمال حي الحجر الأسود، لتبقى حالة الترقب سيدة اللحظة حتى ساعة إعداد هذا التقرير الإخباري.

وذكر مراسل «سانا» الحربي من جنوب دمشق، أن وحدات الجيش تنفذ تكتيكات قتالية لتطهير ما تبقى من كتل سكنية وخنادق وأنفاق للإرهابيين وتدمير أوكارهم وتحصيناتهم، مؤكداً أنه لا صحة للتقارير التي تتحدث عن خروج إرهابيي داعش من منطقة الحجر الأسود وما ينشر حول ذلك من قبل بعض وسائل الإعلام غير صحيح.

الكلام الرسمي جاء كرد على ما روجت له مصادر إعلامية ومواقع على صفحات التواصل الاجتماعي وقالت إن جزءاً من إرهابيي «داعش» خرجوا من منطقة الحجر الأسود أمس، ونشرت صوراً وفيديوهات لما قالت إنه خروج لعناصر التنظيم الإرهابي وعائلاته.
وبين مراسل «سانا» أن وحدات الاقتحام تلاحق الإرهابيين من شقة سكنية إلى أخرى ومن بناء إلى آخر، بعد تطويقهم في جزيرة سكنية ذات كثافة معمارية كبيرة في الوقت الذي يحاول فيه الإرهابيون استثمار تحصيناتهم التي اتخذوها في الأبنية السكنية والأنفاق والتمركز في الأبنية العالية، لاستخدام القناصات ضد مجموعات الاقتحام، مؤكداً أن بسالة رجال الجيش وخبرتهم وصفاتهم القتالية تحبط جميع الإجراءات والمحاولات التي يتخذها الإرهابيون لإعاقة تقدم الجيش لاستكمال تحرير الحجر الأسود من الإرهاب وصولا إلى إعلان الغوطة الغربية آمنة كليا.

وكانت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عما سمته اتفاقاً يجري تطبيقه حالياً جنوب دمشق، وقالت إنها عملية إعادة إحياء لاتفاق سابق تم التوصل إليه بين الروس وداعش، لكن غلاة التنظيم رفضوه قبل شهر.
تأكيدات أو نفي أنباء استسلام وخروج داعش من منطقة جنوب دمشق، والهدوء النسبي الذي ساد المنطقة طوال أمس، وازاه هدوء ساد مناطق وسط البلاد، حيث ذكر مصدر مطلع في محافظة حمص لـ الوطن، أن جميع القرى والبلدات الممتدة على طول ريفي حمص الشمالي والشمالي الغربي تشهد هدوءاً تاماً خيم على أجوائها العامة بعد أن أعاد الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار إليها.

جنوباً، ذكرت مصادر إعلامية معارضة أن الطائرات المروحية ألقت مناشير على بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي ومناطق أخرى في محيط بلدتي الحراك والصورة في الريف ذاته، وتضمنت دعوات إلى «المصالحة المحلية والعودة إلى حضن الوطن».

الوطن – وكالات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق