نائب أمريكي يتقدم بمبادرة في الكونغرس للاعتراف بالجولان المحتلة كأرض اسرائيلية! نائب أمريكي يتقدم بمبادرة في الكونغرس للاعتراف بالجولان المحتلة كأرض اسرائيلية! - شبكة اخبار السويداء -->

أخر الاخبار

الاثنين، 21 مايو 2018

نائب أمريكي يتقدم بمبادرة في الكونغرس للاعتراف بالجولان المحتلة كأرض اسرائيلية!

نائب أمريكي يتقدم بمبادرة في الكونغرس للاعتراف بالجولان المحتلة كأرض اسرائيلية!

قدم عضو مجلس النواب الأمريكي رون دي سانتيس، بمبادرة في كونغرس الولايات المتحدة تنص على الاعتراف بهضبة الجولان السورية المحتلة كأرض إسرائيلية.

وقال دي سانتيس، النائب الجمهوري من ولاية فلوريدا، في حديث لموقع "Walla" الإخباري الإسرائيلي، يوم الأحد، إنه "بعد عودتي إلى واشنطن وضعت أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، الخميس الماضي، مشروع إعلان بروتوكولي للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، ويتوقع أن يلقى دعما كبيرا في الكونغرس".

وشارك دي سانتيس الاثنين الماضي، في حفل نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة.

وأضاف  النائب الأمريكي "سألت نفسي عن الخطوة المقبلة.. وفي ظل الحرب الأهلية بسوريا، وتوسع النفوذ الإيراني فيها، خاصة قرب بوابة إسرائيل الشمالية، فقد آن الأوان للوقوف بجانب إسرائيل والاعتراف بسيادتها على الجولان".

وأردف أنه "لا ينبغي الضغط على إسرائيل في أي سيناريو مستقبلي للتنازل عن الجولان لـ(الرئيس السوري) بشار الأسد أو لإيران، نظرا لأهميتها الاستراتيجية"، مشيرا الى انه "على الرغم من أن الإعلان بروتوكولي، إلا أنه سيتم إقراره بدعم كبير، ليشكل دفعة للإدارة الأمريكية، للتفكير في شأن إن كانت ستعترف بسيادة إسرائيل على الجولان أم لا".

وبحسب الموقع الاسرائيلي، رفض دي سانتيس، الإفصاح عن إن كان قد أبلغ البيت الأبيض أم لا بمشروع الإعلان البروتوكولي حول الجولان، مكتفيا بالقول إنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ويعلم أنه دعا واشنطن علنا إلى هذه الخطوة، ويوجد دعم كبير لها في الكونغرس.

وكان دي سانتيس من أبرز النواب الأمريكيين الذين ضغطوا لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وتحتل إسرائيل منذ حرب حزيران 1967 حوالي 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان السورية، وأعلنت ضمها إليها في 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، بينما لا تزال حوالي 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.

وتعتبر الهضبة، حسب القانون الدولي، أرضا محتلة، ويسري عليها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 لعام 1967، الذي ينص على ضرورة انسحاب إسرائيل منها.

وكالات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق